تجاهل السيسي ومحمد بن زايد وابن سلمان.. بايدن يوجه دعوة لـ 40 زعيماً لقمة المناخ

0

دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن، أول أمس الجمعة، 40 من رؤساء العالم، إلى المشاركة في قمة المناخ، عبر تقنية الاتصال المرئي، يومي 22 و23 أبريل المقبل.

وكان من المدعوين لحضور القمة الافتراضية 17 دولة مسؤولة عما نسبته 80 بالمائة من الانبعاثات العالمية والناتج المحلي الإجمالي العالمي، ومنها الصين وروسيا.

هذا ودعا بايدن 4 ممثلين عن دول الشرق الأوسط، وهم: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز. ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان، ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

 تجاهل السيسي ومحمد بن زايد ومحمد بن سلمان

وذلك في تجاهل واضح لرئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، رغم مصادقة مصر في العام 2016، على اتفاق باريس لتغير المناخ. ضمن 171 دولة حول العالم، إلى جانب تجاهله وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، خاصةً أن رئيس الإمارات لا يشارك منذ فترة في أي فعاليات محلية أو دولية؛ نظراً إلى ظروفه المرَضية.

فيما تجاهل كذلك ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خاصة أن والده الملك سلمان كثرت الأحاديث حول مرضه مؤخراً.

وأشارت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء في تقرير لها إلى أن الرئيس الأمريكي افتتح رسالته التي أرسلها إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. بإعرابه عن أمانيه الطيبة لأردوغان وللشعب التركي، مع تنويهه على تضامنه مع ضحايا كورونا وعموم الشعب التركي.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، “يعلمان أنهما مدعوان” للمشاركة. في قمة المناخ، رغم عدم تحدثه معهما بعد.

كما وكان من ضمن المدعوين لحضور القمة، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسَي الوزراء الكندي جاستن ترودو والبريطاني. بوريس جونسون.

بالإضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وقادة آخرين من أوروبا وإفريقيا.

التقيد بحد أقصى للارتفاع الحراري

وبحسب البيت الأبيض، فإن علماء البيئة والمناخ أكدوا خلال السنوات الماضية على ضرورة التقيد بحد أقصى للارتفاع الحراري للكوكب. بمقدار 1.5 درجة مئوية، وذلك لدرء آثار التغيرات المناخية.

وسيكون من ضمن أهداف قمة المناخ القادمة تحفيز الجهود التي تجعل هدف الـ1.5 درجة في متناول اليد.

وستناقش القمة عدة موضوعات رئيسية، منها تحفيز الجهود التي تبذلها الدول الكبرى للحد من الانبعاثات الضارة، من أجل الحفاظ. على الحد الأقصى للاحترار العالمي، والذي يبلغ 1.5 درجة مئوية.

إضافة إلى حشد التمويل من القطاع العام والخاص من أجل دفع التحول لصافي الانبعاث الصفري، ومن أجل مساعدة البلدان. الضعيفة على التعامل مع تأثيرات المناخ.

وضمان استفادة جميع المجتمعات والعمال من الانتقال إلى اقتصاد الطاقة النظيفة الجديد، وتحفيز التقنيات التحويلية التي يمكن أن تساعد. في تقليل الانبعاثات والتكيف مع تغير المناخ.

يوم الأرض العالمي

وتأتي قمة المناخ الدولية بالتزامن مع اليوم العالمي للأرض، وقبل اجتماع الأمم المتحدة المزمع عقده في نوفمبر 2021 ضمن أعمال الدورة. الـ26 لمؤتمر غلاسكو (بأسكتلندا) لتغير المناخ.

وقال البيت الأبيض بأن القمة ستبث بصورة مباشرة لعامة الناس، وستكون “علامة فارقة قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني. بتغير المناخ في غلاسكو (أسكتلندا) في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

فضلاً عن ذلك، ستعلن الولايات المتحدة، بحلول موعد القمة، عن هدف طموح يتعلّق بتحديد الانبعاثات لعام 2030 كمساهمة. جديدة محددة وطنياً بموجب اتفاقية باريس.

وجدير بالذكر بأن بايدن كان قد وعد في يومه الأول في البيت الأبيض، بأن يعود إلى اتفاقية باريس حول المناخ، التي كان ترامب. قد انسحب منها.

وأصبحت عودة الولايات المتحدة نافذة من تاريخ 19 شباط/فبراير الماضي، مما يعني أن معظم دول العالم الآن هي أطراف في الاتفاقية. الموقعة في العام 2015.

ويشار إلى أن اتفاقية باريس هي أول اتفاق عالمي بشأن المناخ، ونتجت عن المفاوضات التي عقدت في مؤتمر الأمم المتحدة الـ21 للتغيير. المناخي في العاصمة الفرنسية باريس عام 2015.

لا مزيد من الشيكات لـ”ديكتاتور ترامب المفضل”

ويشار إلى أنه في يوليو الماضي، وأثناء السباق الانتخابي انتقد جو بايدن، وقبل أن يصبح رئيسا ما وصفه بـ”اعتقال وتعذيب. عدد من النشطاء” في مصر، وذلك على خلفية احتفائه بإطلاق سراح المواطن الأمريكي محمد عماشة وقتها، والذي كان محتجزا في مصر لأكثر من عام.

وقال جو بايدن في تغريدة له على تويتر، رصدتها (وطن) حينها، أشار فيها إلى تغريدة جنيفر هانسلر من CNN، “أخيرًا عاد محمد. عماشة إلى وطنه بعد 486 يومًا من السجن في مصر، بسبب حمله لافتة احتجاج”.

كما أكد بايدن في تغريدته، أن “اعتقال وتعذيب النشطاء مثل سارة حجازي ومحمد سلطان، أو تهديد عائلاتهم، أمر غير مقبول”.

مضيفًا “لا مزيد من الشيكات الفارغة لـ(ديكتاتور ترامب المفضل)”، في إشارة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي. وصفه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بـ”ديكتاتوره المفضل”.

وكان ذلك في مقطع فيديو، خلال لقاء بين السيسي وترامب، على هامش اجتماعات قمة G7 في فرنسا في سبتمبر أيلول الماضي 2019.

معارضون مصريون يدعون بايدن للتحرك ضد السيسي

وجدير بالإشارة أنه أوائل الشهر الجاري، دعت 41 شخصية مصرية معارضة -في بيان لها- إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى التحرك. ضد نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي اتهموه بارتكاب جرائم تفوق في بشاعتها وإرهابها جريمة مقتل خاشقجي.

وقال الموقعون على البيان إن ما سموه “النظام الديكتاتوري الحاكم في مصر” ارتكب كثيرا من الجرائم التي تفوق في بشاعتها وإرهابها. جريمة مقتل خاشقجي.

كما ذكر المعارضون في بيانهم بعضا مما وصفوها بجرائم النظام المصري، قائلين إن من بينها الانقلاب العسكري على السلطة المنتخبة. في مصر عام 2013، وما تبع ذلك من جرائم الإبادة الجماعية التي راح ضحيتها آلاف المصريين ووثقتها منظمات حقوقية دولية.

ويتولى عبد الفتاح السيسي الرئاسة في مصر منذ 2014 إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية، بعد أن أطاح بالرئيس الراحل محمد مرسي. صيف 2013 حين كان وزيرا للدفاع.

كما أضاف الموقعون أنه إضافة إلى ذلك يوجد عشرات الآلاف من جرائم القتل والتعذيب والاختفاء القسري، وتنفيذ أحكام بالإعدام. في محاكمات لم تتوفر لها شروط المحاكمة العادلة.

وتساءل المعارضون المصريون هل تمتلك الإدارة الأميركية الديمقراطية برئاسة جو بايدن، القدرة على وضع الأمور في نصابها الصحيح. والالتزام بمبادئ العدالة والقيم الأميركية؟

وكان من بين الموقعين على البيان برلمانيون وقضاة سابقون وإعلاميون، منهم وليد شرابي وعمرو عبد الهادي ووجدي العربي ومختار العشري وسمية الجنايني وإسراء الحكيم وعزت النمر.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More