الهدهد

شاهد أول فيديو لحظة اصطدام قطاري سوهاج الدامي ورعب كبير من المارة!

وثقت كاميرات المراقبة حادث اصطدام قطاري سوهاج اليوم الجمعة ما أدى لمقتل 32 مواطناً وإصابة 108 آخرين .

وظهر في الفيديو أحد القطارات المارة وهو يصطدم بمؤخرة القطار الآخر من الخلف.

وسارع العديد من الأشخاص للركض وراء القطار بعد اصطدامه لمساعدة المصابين.بحسب الفيديو الذي نشره موقع “مصر تايمز” المصري

هيئة السكك الحديدية

وقالت هيئة السكك الحديدية في مصر إن قطارا كان قادما من الإسكندرية في طريقه إلى الأقصر توقف بين محطتي المراغة وطهطا بسبب “فتح الفرملة المفاجئة للخطر بمعرفة بمجهولين”. ما أدى إلى اصطدام مؤخرته بقطار آخر كان قادماً من القاهرة في طريقه إلى أسوان.

سائق  

وحملت هيئة السكك سائق القطار الإسباني رقم 2011 مسئولية الحادث لتجاوزه سيمافور قبل الحادث كان يعطى له إشارة حمراء تنبهه بأن السكة مشغولة وعليه التوقف، إلا أنه تجاوزه. متزامنا ذلك مع قيام مجهولين بإتلاف “مكابح الخطر” ببعض عربات القطار العادي رقم 157 على نفس السكة مما أدى إلى تصادم قطار رقم 2011 بمؤخرة القطار رقم 157 الذي كان متوقفا.

وأضافت الهيئة أنها شكلت لجنة فنية للوقوف على أسباب الحادث، الذي وقع ظهر اليوم، ومتابعة سرعة رفع آثاره لتسيير حركة القطارات من جديد.

السيسي يتوعد

هدد رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي بأن ينال الجزاء الرادع كل من تسبب في هذا الحادث الأليم.

وفي تغريدة على تويتر، قال السيسي إن “كل من تسبب في الواقعة بإهمال أو فساد أو غيره سينال جزاءه دون استثناء أو تلكؤ أو مماطلة”.

تحقيق

وفتحت النيابة العامة المصرية تحقيقا عاجلا في ملابسات تصادم قطاري سوهاج.

كما وانتقل فريق من النيابة لمعاينة مسرح الحادث، في حين قالت وزارة الداخلية إنها شكلت فريقا أمنيا لبيان أسباب تصادم القطارين.

كما أمر رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، بفتح غرفة الأزمات لمتابعة تطورات حادث تصادم قطاري سوهاج وتقديم الدعم اللازم.

مشاهد مروعة لحادث تصادم قطاري سوهاج

وانتشرت على مواقع التواصل مقاطع فيديو صادمة للحادث، قابلها هجوم مغردين مصريين وعرب على النظام المصري محملينه المسؤولية عن الفاجعة .

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

وطن

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير كوقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى