نتنياهو أغضب ابن زايد وأخرجه من عقله.. صحيفة تكشف تفاصيل انتهاء شهر العسل

0

كشفت وسائل إعلام عبرية، تفاصيل قرار اتخذه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وذلك على إثر غضب ابن زايد الشديد من نتنياهو.

نتنياهو يحاول جر ابن زايد

وقال موقع “واللاه” العبري، في مقال للكاتب الإسرائيلي باراك بن رافيد، إن محاولات بنيامين نتنياهو، جر الإمارات إلى حملته الانتخابية. دفعت بن زايد لأن يقرر أن نتنياهو لن تطأ قدمه أبوظبي قبل الانتخابات الوشيكة.

وزعم الكاتب الإسرائيلي، أنه “ليس من السهل إغضاب ابن زايد، حاكم أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات. لكن نتنياهو تمكن من إخراج ابن زايد من عقله”.

وأشار إلى أن المعلومات المتواترة تؤكد أنه تم بالفعل تجميد القمة السياسية بين إسرائيل والسودان التي كان من المفترض عقدها في أبوظبي.

وكان من المقرر أن يحضر القمة محمد بن زايد ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والتي تهدف لتوقيع. اتفاق رسمي لإقامة علاقات دبلوماسية بين تل أبيب والخرطوم.

محادثة هاتفية

وكشف أن “نتنياهو اقترح عقد القمة بمحادثة هاتفية مع ابن زايد قبل ثلاثة أسابيع، ورحب الأخير باستضافة. نتنياهو والزعيم السوداني بحفل التوقيع، شرط تواجد أمريكي كبير. وعرضت الإمارات الفكرة على الأمريكيين، ووافقوا لكنهم طلبوا عقدها بعد الانتخابات الإسرائيلية”.

وتابع: “رغم أن الحدث كان سيتم أوائل أبريل، فإن الإمارات أبلغت واشنطن بأنه في ضوء سلوك نتنياهو. واستخدامه لها في الانتخابات، فإنها ستجمد القمة بعد اتضاح الوضع السياسي في إسرائيل”.

وأكد أنه “خلال الأسبوعين الماضيين، حاول نتنياهو الحصول على دعوة لزيارة أبوظبي، واعتقد الكثيرون في قيادة. الإمارة أنه سيكون من الخطأ قبوله قبل الانتخابات”.

ضغوط شديدة

واستدرك: “لكنه مارس ضغوطا شديدة، وأرسل رئيس الموساد يوسي كوهين لترتيب زيارة له، وجلس الأخير في أبوظبي ثلاثة أيام متتالية. واستثمر كل طاقته في تلقي الضوء الأخضر من مستشار الأمن القومي الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد، لزيارة نتنياهو”.

وأشار إلى أن “الإمارات علمت في النهاية أن نتنياهو كان قادمًا فقط لالتقاط صور له من أجل حملته الانتخابية”.

لكنها فضلت غض الطرف حتى لا يحدث توترًا في العلاقة، حتى جاءت الأزمة مع الأردن بشأن زيارة ولي العهد للحرم القدسي. لتؤدي إلى إلغاء الرحلة إلى أبوظبي. ومع ذلك فإن نتنياهو لم يستسلم، وواصل الضغط لإتمام الزيارة قبل الانتخابات. وفق الكاتب.

وأضاف أن “نتنياهو أقحم الإمارات كي تكون جزءًا أساسيًا من حملة الليكود الانتخابية، بكشفه عن وعد حصل عليه. من ابن زايد لاستثمار عشرة مليارات دولار في إسرائيل”.

وأكمل: “تبين لاحقا أن هذه مزاعم بمبادرة من نتنياهو شهدتها محادثة هاتفية مع ولي العهد، دفعت الإمارات لنشر توضيح عنها. ورغم أن دافعها في ذلك كان اقتصاديًا بحتًا، فقد صُدموا عندما رأوا أن نتنياهو حولها إلى مسألة سياسية بالكامل، ويستغلها بحملته الانتخابية”.

حملة نتنياهو الانتخابية

وأشار إلى أن “نتنياهو لم يتوقف عن استخدام الإمارات لحملته الانتخابية، فادعى على الهواء في برنامج إذاعي مشهور على إذاعة الجيش الإسرائيلي. أن ابن زايد يؤمن بسياسته الاقتصادية، ما شكل القشة التي قصمت ظهر البعير بينهما.

وبين أن ذلك دفع الإمارات لإبداء استعدادها لكبح رغبة نتنياهو بأخذ صورة مشتركة قبل الانتخابات، لأن رئيس الوزراء. شوه كلام ولي العهد لاحتياجاته السياسية، ما اعتبر تجاوزًا للخط الأحمر”.

وأكد أن “الإمارات قررت الرد أخيرا، بإعلان وزير الصناعة سلطان جابر، وهو من أكثر المؤثرين في سياستها الاقتصادية. أن الاستثمار في إسرائيل على أساس الجدوى الاقتصادية. وليس على أساس دعم سياسي أو حزبي.

فشل رحلة نتنياهو

وأكمل: “بعد أن ثبت فشل رحلة نتنياهو إلى الإمارات كلياً، فقد زعم مكتبه أنه لم يتم التخطيط للزيارة على الإطلاق. وادعى هو نفسه أن رحلة أبوظبي مجرد مغازلة لا يعرف من وزعها، وهذا بالطبع ليس صحيحا”.

وختم بالقول إنه “بعد ستة أشهر فقط من إعلان التطبيع مع الإمارات، خلقت معركة نتنياهو السياسية والقانونية من أجل البقاء أول أزمة خطيرة معها.

واستكمل: “صحيح أن غضب محمد بن زايد سينتهي عند نقطة أو أخرى، لكن ما علمه عن بنيامين نتنياهو، لن ينسى”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More