الإعدام شنقاً لـ6 متهمين بقضية فتى الزرقاء صالح.. وهذا مصير البقية!

0

أصدرت محكمة أمن الدولة في الأردن اليوم الأربعاء، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت على 6 متهمين في قضية صالح فتى الزرقاء.

جريمة الزرقاء و 17 متهماً

جاء ذلك في جلسة المحكمة العلنية التي عقدت للنطق بالحكم على المتهمين، وترأسها رئيس المحكمة القاضي العسكري موفق المساعيد، وعضوية القاضي العسكري المقدم عامر هلسة والقاضي المدني عفيف الوالدة، بحضور مدعي عام أمن الدولة، بحسب صحيفة “رؤيا” المحلية.

وأصدرت المحكمة على متهمين اثنين بالحبس مدة سنة، وحبس متهم لمدة 15 سنة، ومتهم آخر 10 سنوات، وبراء البقية.

ويحاكم في قضية فتى الزرقاء، 17 متهما بينهم متهم فار من وجه العدالة.

واستمعت المحكمة خلال عقد جلساتها إلى 50 شاهد نيابة ودفاع بالقضية.

9 تهم للمتورطين

ووجهت المحكمة 9 تهم للمتورطين في القضية أولها جناية القيام بعمل إرهابي من شأنه تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وإلقاء الرعب بين الناس وترويعهم وتعريض حياتهم للخطر باستخدام سلاح بالاشتراك.

كذلك جناية تشكيل عصابة أشرار، وجناية الشروع بالقتل العمد بالاشتراك، وجناية إحداث عاهة دائمة بالاشتراك.

ومن بين التهم الموجهة أيضاً: جناية الخطف الجنائي بالاشتراك المقترن بهتك العرض بالتغلب على مقاومة المجني عليه، جناية هتك العرض بالتغلب على المقاومة المجني عليه.

وجاء في الاتهام ثلاث جنحات، وهي: مقاومة رجال الأمن العام، حمل وحيازة أدوات حادة وراضة، حمل وحيازة سلاح ناري بدون ترخيص.

قضية فتى الزرقاء لمحكمة أمن الدولة

واستلمت نيابة محكمة أمن الدولة ملف قضية فتى الزرقاء صالح، في 21 أكتوبر العام الماضي، بعد قرار مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، تحويل ملف القضية إلى محكمة أمن الدولة.

وعادت قضية  “فتى الزرقاء” إلى الواجهة قبل أسابيع بعد كشف تفاصيل مرعبة في قضيته تمثلت في أنه وخلال تنفيذ المجرمين لجريمتهم، ملأ أحد المتهمين كأساً من دم صالح “فتى الزرقاء” الذي كان ينزف من يده المبتورة، وغسل بها وجهه، مخاطباً صالح بالقول: “لسه ما خلصنا ثار أخوي، هاي تنكيشة أسنان”، وذلك وفق ما ورد في لائحة الاتهام.

وحسب اللائحة، فإنه وبعبارة “زمان ما قطعت يدين.. ولا شربت دم”، أقدم المتهم السادس وهو مجرد من معاني الانسانية وبدم بارد وبلا رحمة واجرام، على قطع أحد كفي المجني عليه صالح بواسطة “الساطور” بأربع ضربات في حين تناوب بقية المتهمين على قطع الكف الآخر للمجني عليه.

وتعود القضية التي هزت العالم إلى أكتوبر الماضي، حين اختطف الفتى صالح الذي لقب لاحقا بـ”فتى الزرقاء”. من قبل حفنة جناة بعد خروجه إلى السوق لشراء الخبز. فقطعوا يديه وفقأوا عينيه وضربوه بأداة حادة على وجهه انتقاماً من والده.

وأطلقت السلطات الأمنية الأردنية، بعد الحادثة حملة أمنية واسعة اعتقلت خلالها مئات المطلوبين الأمنيين والبلطجية وفارضي الأتاوات. في حين أطلق العديد من الناشطين الأردنيين حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب بإعدام الجناة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More