“إسرائيل ليست عدوكم”.. كوشنر: السعودية وقطر وسلطنة عمان في طريقهم للتطبيع

0

قال جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن التطبيع بين السعودية وإسرائيل يلوح في الأفق. مشيراً إلى أن ذلك بدأ يظهر بشكل جلي خلال الفترة السابقة.

السعودية وضعت اصبعها في ماء التطبيع

وأوضح كوشنر، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال“، أن المملكة وضعت إصبع قدم في الماء من خلال منح حقوق التحليق فوق أراضيها لإسرائيل.

وأشار كوشنر، إلى أن ذلك ظهر جلياً أيضاً من خلال السماح لفريق سباق إسرائيلي بالمشاركة في رالي داكار.

وأضاف كوشنر: “بدأ الشعب السعودي يرى أن إسرائيل ليست عدوهم. العلاقات مع إسرائيل تصب في المصلحة الوطنية السعودية ويمكن تحقيقها إذا قادت إدارة بايدن الجهود”.

آخر بقايا الصراع العربي الإسرائيلي

واعتبر أن العالم يشهد آخر بقايا الصراع العربي الإسرائيلي، بعد توقيع اتفاقيات تطبيع بين عدد من الدول العربية وإسرائيل في عهد ترامب، متوقعا انضمام المزيد من الدول قريباً.

وتابع: “نحن نشهد آخر بقايا ما عُرف بالصراع العربي الإسرائيلي”. وأضاف: “كان أحد أسباب استمرار الصراع العربي الإسرائيلي لفترة طويلة. هو الأسطورة القائلة إنه لا يمكن حله إلا بعد أن تحل إسرائيل والفلسطينيون خلافاتهم. لم يكن هذا صحيحا أبداً”.

ورأى كوشنر أن “العالم العربي لم يعد يقاطع الدولة اليهودية بل يراهن على أنها ستزدهر”.

وقال: “هناك أيضا العديد من الدول الأخرى التي على وشك الانضمام إلى اتفاقيات التطبيع. بما في ذلك عُمان وقطر وموريتانيا”، وفق زعمه.

وأكمل بالقول: “يجب متابعة هذه العلاقات بقوة، كل صفقة هي ضربة لمن يفضل الفوضى”.

إسرائيل ومحمد بن سلمان

وفي وقت سابق، أكد وسائل إعلام عبرية، أن وجود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في سدة الحكم بالمملكة العربية السعودية. أمر ضروري ومهم لصالح إسرائيل، داعيةً إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للتغاضي عنه.

وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، إن على إدارة بايدن إلى عدم وضع المملكة وولي عهدها في مأزق دولي. مؤكدةً أن ولي العهد كان على استعداد للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أثناء رحلة محتملة لأبوظبي.

وأضافت الصحيفة، في مقال لـ “سيث فرانتزمان”: “ليس هذا بسبب الاجتماع الذي أشيع أنه عقِد في نوفمبر الماضي في مدينة نيوم فقط. بل بسبب الديناميكيات الإقليمية الأوسع التي قرَّبت بين إسرائيل والسعودية”.

وعزا فرانتزمان، هذا التغيير المتناقض في العلاقات إلى عدة أسباب، أحدها التهديدات الإيرانية المتصاعدة المتمثلة في الجماعات التابعة لها كجماعة الحوثيين في اليمن من جهة.

تغيرات الرياض

ومن جهة أخرى، فإن التغييرات التي حدثت في الرياض على مدى العقد الماضي. والتي أدّت إلى استنتاج مفاده أنه إذا قللت الولايات المتحدة تركيزها على منطقة الشرق الأوسط. فإن هذا يتطلب من الجانب السعودي بالضرورة توطيد العلاقات مع إسرائيل.

وأشار الكاتب، إلى أن معالم الطريق نحو علاقة تجمعها المصالح المشتركة بين السعودية وإسرائيل تشكَّلت نتيجة لعدة وقائع رمزية رئيسة.

وأضاف: “لقد كانت العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة في توتر مستمر أثناء حكم الرئيس أوباما في أعقاب صفقة إيران عام 2015”.

وقد تدخَّلت السعودية على إثرها في اليمن في العام نفسه لمنع الحوثيين المدعومين من إيران من الاستيلاء على عدن أو ترسيخ موضع قدم إيراني في مضيق باب المندب الاستراتيجي.

اتصالات سرية

ومن جانب آخر، ذكرت تقارير لوكالة “رويترز” في عام 2017، أن هناك اتصالات سرية تجري بين إسرائيل والسعودية.

وكان من المعروف في ذلك الوقت أن رئيس المخابرات السعودية السابق تركي الفيصل، قد صافح يعقوب عميدرور أحد كبار مستشاري نتنياهو السابقين، في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

وفي عام 2018، نفَت إسرائيل تقارير أفادت أن السعودية تسعى لشراء نظام الدفاع الجوي “القبة الحديدية”. حيث تزايد التقارب بين البلدين عندما أدَّت السعودية دورًا رئيسًا في إتمام اتفاقيات أبراهام وأبدَت دعمها لها.

ثم انطلقت منذ ذلك الحين الشائعات لتشمل لقاء نوفمبر، والتقرير الذي صدر في فبراير/شباط حول اتفاقية دفاعية محتملة تضم أربع دول.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More