“شاهد” الاعلامي اللبناني عدنان غملوش يكشف أسرار قناة العربية ويفضح الديوان الملكي

0

أثار الإعلامي اللبناني، عدنان غملوش، غضب السعوديين بعد أن فضح قيادتهم وهاجم قناة “العربية” التي كان يعمل فيها سابقاً مراسلاً لها. وصدر قبل عدة سنوات قرار بفصله من القناة.

هزيمة قريبة للسعوديين

وقال غلموش، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”: “الاستراتيجية اللي ببنوا عليها كل سياساتهم السعوديين إن معاهم. مصاري بشتروا الكون هذه المشكلة وهذا ما سيتسبب بهزيمتهم قريباً”.

وأضاف غلموش: “بدأ الهجوم عليا بشكل متعالي وقت انا للي تجرأت عليهم وانا بالقناة التابعة للديوان الملكي. ورفضت الانصياع لهم وبقيت مصراً على ممارسة حريتي وقول كلمة الحق”.

وتابع: “هذا أزعجهم ودفعهم لطردي واستغنيت عن كل المال والراتب والآن أنا منذ خمس سنوات لا أعمل”.

غضب سعودي

بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي من السعوديين استشاط غضباً من تصريحات الإعلامي اللبناني، وعبروا عن رفضهم لما قاله.

لماذا أغلق مكتب بيروت؟

وفي وقت سابق، كشف عدنان غملوش، عن الأسباب الحقيقة لإغلاق مكتب القناة في بيروت، وتسريح موظفيه. البالغ عددهم 30 موظفا.

غملوش الذي قال إنه لا يزال يعيش في صدمة غير مُتوقعة جراء استغناء “العربية” عنه، قال إن “الاستغناء عنا بهذه. الصورة أقل ما يُقال عنه أنه غير لائق”.

وكانت قناة “العربية” أعلنت عن إغلاق مكاتبها في بيروت، وتسريح الموظفين العاملين فيه؛ “حرصا على سلامتهم”. إلا أن مصادر لبنانية ذكرت أن “السبب يعود إلى خبر تناول صحة الملك سلمان بن عبد العزيز، بثته القناة نقلا عن جريدة السفير اللبنانية”.

هذه علاقة حزب الله بالأمر

وأوضحت مصادر لبنانية من خلال تصريحات لصحف لبنانية أن “العربية اكتشفت أن جل موظفيها في بيروت من مؤيدي حزب الله”.

وتابع: “في الأيام الماضية كنت أرفض التصريح، لكن اليوم أتيت هنا لأوضح عدّة أمور”.

وأضاف: “اليوم قرابة ثلاثين عائلة باتت في الشارع، دون أي سابق إنذار، وهو ما سيضر بهم كثيرا، فأنا على سبيل المثال مدين للبنك بمبالغ كبيرة”.

وأكمل: “أحد أسباب خروجي يأتي للرد على الاتهامات الشخصية غير الصحيحة التي طالتني، مثل أنني قمت. بكشف هويات العاملين بالقناة، وأنهم ينتمون إلى حزب الله”.

تحريض من الزملاء

ونوّه غملوش إلى أن موظفين لبنانيين في “العربية” هم من حرضوا إدارة القناة عليه. متابعا: “كل المدراء الذين تعاقبوا على إدارة مكتب بيروت فشلوا”.

وتابع: “خاطرت في أحداث نهر البارد 2007، نمت ثلاثة شهور بين الجراذين، وتعرضت للقصف في حرب تموز 2006. واليوم هذا هو جزائي”.

وكشف عدنان غملوش معلومة قال ناشطون إنها غاية في الخطورة، حيث قال: “أخذت وفدا من حزب الله إلى بيروت. وقابلنا مدير القناة حينها عبد الرحمن الراشد، ومدراء آخرين في القناة”.

تقريب وجهات النظر

وبحسب غملوش، فإن السبب في الزيارة تلك هي محاولته لتقريب وجهات النظر بين حزب الله والجانب السعودي. إلا أنه فشل في ذلك، بحسب قوله، قائلا إن “القصة يمكن تكون أكبر من الراشد نفسه”.

وختم غملوش حديثه بالتعريج على فيلم “حكاية حسن”، الذي أحدث ضجة كبيرة في الوسط السعودي. واتُهم بأنه روّج لحسن نصر الله.

حيث قال غملوش إن “مكتب بيروت لا دخل له بالفيلم، حيث أنتج وأخرج في دبي، واطلع نائب مدير القناة عليه، وسمح بنشره”.

وكان من أبرز ما قاله غملوش، إن “القناة غيّرت زرافيل أبواب المكاتب، ورفض السكيورتي أن أخرج صور زوجتي من جهازي الكمبيوتر”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More