بروفيسور إماراتي يفضح محمد بن زايد واخوته بعد أن حولوا أبوظبي لـ”مزبلة بشرية”

1

هاجم البروفيسور الإماراتي المعارض، يوسف اليوسف، ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد واخوته، معتبراً أنهم حولوا عاصمة الإمارات إلى “مزبلة بشرية”.

وقال اليوسف، في تغريدة رصدتها “وطن”: “بن زايد وأشقاؤه حولوا ابوظبي الى مزبلة بشرية تستقبل كل لص ومحتال وقاتل وفاسد وآخرهم ملك اسبانيا”.

وأضاف اليوسف: “وهذا شاهد على طبيعة مافيا ابوظبي التي تحاول تجميل جرائمها ونهبها الثروات وفسادها الأخلاقي. بأعمال تبدو إنسانية بينما هي جرائم”.

وأكمل بالقول: “الذي يأوي فاسدا فهو فاسد وقس على ذلك، تباً لكم ما أقبحكم”.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي من متابعي البروفيسور الإماراتي، مؤكدين على ضرورة عزل أبناء زايد عن حكم الإمارات.

ملك اسبانيا

وفي أغسطس الماضي، قالت صحيفة “أيه. بي. سي”، إن ملك إسبانيا السابق والمتهم بقضايا فساد خوان كارلوس سافر إلى العاصمة الإماراتية “أبو ظبي”. وذلك على متن طائرة خاصة.

وأوضحت الصحيفة، أنه ومنذ أن أعلن خوان كارلوس قراره المفاجئ بمغادرة إسبانيا لم يكن هناك تأكيد رسمي لمكان وجوده.

وقالت الصحيفة إن الطائرة كانت في طريقها من باريس إلى أبوظبي وتوقفت في مدينة بيجو بشمال غرب إسبانيا لنقل خوان كارلوس وأربعة من حراس الأمن وشخص آخر.

وقرر الملك الأب خوان كارلوس مغادرة إسبانيا والهجرة إلى بلد ثان وعدم العودة إلى القصر الملكي نتيجة الفضائح المالية التي تورط فيها. واحتمال ملاحقة القضاء له بتهمة تبييض الأموال والرشاوى من أنظمة ملكية عربية.

وكانت حكومة مدريد قد طلبت من الملك مغادرته القصر الملكي في العاصمة.

وكان رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانتيش قد طلب من الملك فيليبي السادس إيجاد حل لملف الملك الأب بعد تورطه في قضايا فساد مالي وراءها بعض الأنظمة العربية مثل المملكة العربية السعودية. وقيام القضاءين السويسري والإسباني بالتحقيق في هذا الفساد المالي.

ويعود جزء من هذا الفساد إلى رشاوى حصل عليها الملك خوان كارلوس نتيجة توسطه في صفقات القطار السريع بين مكة والمدينة الذي تولت تشييده شركات إسبانية. حيث تبين أنه حصل على مئة مليون دولار كرشاوى من السعودية.

ومن المعروف أن الإمارات أصبحت مؤخراً مملكة للفساد والفاسدين ووجهة عمليات غسيل الأموال والتجارة غير المشروعة. خاصة في ظل التسهيلات التي يقدمها حكامها للفاسدين في العالم، خاصة الحماية من الملاحقة القضائية.

فضيحة للسعودية

والعام الماضي، فجرت صحيفة “El Pais” الإسبانية في تقرير لها مفاجأة من العيار الثقيل بكشفها عن مبالغ طائلة تلقاها ملك إسبانيا السابق، خوان كارلوس الأوّل، من السعودية وذهبت نصفها لعشيقته.

التقرير ذكر أن الملك “خوان” تلقّى من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، مبلغ 1.9 مليون دولار، وإنه قد حمل معه تلك النقود في حقيبة سفرٍ إلى سويسرا تلقّاها عام 2010. حين كان يتولى عرش البلاد وقبلها تلقى 100 مليون من السعودية.

ويحقق المدّعون العامّون السويسريون حالياً في مسألة هذه النقود للتأكّد مما إذا كانت هذه الهِبة ترتبط بعمولات غير قانونية.

فيما سُرِدت تفاصيل دفع هذا المبلغ في بيانٍ قدّمه أرتورو فاسانا، مدير حساب الملك السابق في بنك ميرابو السويسري، إلى كبير محققي جنيف.

وبحسب ترجمة موقع “عربي بوست” لتقرير من صحيفة The Times البريطانية لم يُعرف بعد سبب منح الملك خوان هذه الأموال من السعودية والبحرين ولكن حين سأل المُحققون فاسانا. قال إن “خوان كارلوس الأوّل هو شخصٌ يحظى بالتقدير في بلدان الخليج”.

وأضاف مدير حسابات الملك السابق: “لقد جاء إلى منزلي في جنيف. وأراد أن يتناول الغداء معي، وقال لي إنه تلقّى 1.9 مليون دولار أمريكي من حاكم البحرين، الذي منحه هذه الأموال”.

وقال فاسانا في بيانه إن ملك إسبانيا السابق قد أتى إلى منزله حاملاً حقيبة السفر التي تحتوي على النقود.

وزار خوان كارلوس الأوّل، البالغ من العمر 81 عاماً، البحرين عام 2014. قبل تنازله عن العرش بفترة وجيزة إثر فضيحة عطلة صيد فخمة. قضاها بصحبة 3 من وزراء الحكومة الإسبانية ووفد من رجال الأعمال خلال جولة في منطقة الخليج.

وكان الهدف من الرحلة هو إيجاد استثمارات وتوقيع عقود لصالح إسبانيا. وفي عام 2016، حضر خوان سباق جائزة البحرين الكبرى والتقى بالملك حمد.

تابعوا قناتنا على  لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. anas assi يقول

    فاسد يؤوي فاسد . مقولة في محلها .

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More