وزير الخارجية الأمريكي يطمئن “المستبدين” في الشرق الأوسط من مخططات جو بايدن

0

كشف وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ملامح السياسية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط لإدارة الرئيس جو بايدن.

الأنظمة المستبدة في الشرق الأوسط و بايدن

وأكد الوزير الأمريكي، أن بلاده لن تسعى للإطاحة بالأنظمة المستبدة باسم الديمقراطية. وأن الولايات المتحدة الأمريكية بصدد القيام بتغيير محوري في سياستها الخارجية.

وأشار وزير الخارجية الامريكي إلى أن ذلك يأتي بشكل خاص بالقضايا المتعلقة بالشرق الأوسط ، مشدداً على أن الإدارة الجديدة سوف “تفعل الأشياء بشكل مختلف”.

وذلك في إشارة إلى طريقة تعامل الإدارتين السابقتين لكل من دونالد ترامب وباراك أوباما.

وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي الجديد إلى “إعادة أمريكا إلى مكانتها الطبيعية” وهي ريادة العالم، كما صرح بذلك بايدن بعد توليه السلطة مباشرة.

يأتي ذلك عبر “القطيعة” مع عدد من القرارات التي اتخذها ترامب، خاصةً تلك التي تهم الشرق الأوسط، وروسيا والصين. إضافة إلى العلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي.

أضرت كثيراً بسمعة واشنطن

وقال الوزير الأمريكي، إن واشنطن لن تتدخل بعد الآن في شؤون دول “باسم الديمقراطية”، وأقر بأن هذا الأمر “أعطى لأمريكا سمعة سيئة”، كما أنه ساهم في تردي ثقة الأمريكيين ببلادهم، على حد تعبيره.

وأقر بأن سياسات الإدارات الأمريكية السابقة بالتدخل في العديد من القضايا والبلدان لم تنجح.

وأوضح أن واشنطن “لن تشجع الديمقراطية من خلال التدخلات العسكرية المكلفة أو بمحاولة الإطاحة بالأنظمة. الاستبدادية بالقوة، لقد جربنا هذه التكتيكات في وقت سابق وبحسن النية، لكنها لم تنجح”.

وزير الخارجية الأمريكي أقر في المناسبة نفسها، بأن النظام الديمقراطي الأمريكي ليس مثالياً. بعد أن صرح بأنه “تشوبه كثير من العيوب والقصور”.

لكنه أكد أن بلاده تتوفر على قدرة فريدة من أجل “حل المشكلات التي لا يمكن لأي دولة أن تحلها بمفردها”، عكس بقية دول العالم، على حد تعبيره.

سهام النقد لترامب

وفي السياق، لم يفوت الوزير الأمريكي الفرصة في توجيه سهام النقد كما أنه لم يفوّت المناسبة دون توجيه. سهام النقد إلى إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

واعتبر أن تغييب بلاده عن الساحة الدولية تسبب في فوضى، كما أنه أفسح المجال أمام قوى جديدة ضيّقت. على المصالح الأمريكية، في إشارة إلى الصين وروسيا.

بخصوص بكين، اعتبر بلينكن أيضاً أنها القوة الوحيدة التي تستطيع تحدي أمريكا، وقد فعلت ذلك فعلاً في مواجهة ما وصفه بـ”النظام الدولي المستقر والمفتوح”.

واعتبر أن الصين ملأت الأماكن التي انسحبت منها واشنطن.

ملفات حقوق الإنسان في آسيا وقضية خاشقجي

في السياق نفسه، علقت صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية، على تصريحات بلينكن، قائلةً إن سياسة جون بايدن. الخارجية ترتكز على توجهين رئييسين.

والأول وفق الصحيفة، يتمثل في إخراج أمريكا من “الانعزالية” التي فرضها سلفه دونالد ترامب، الذي رفع شعار “أمريكا أولاً”.

أما الثاني يتجسد في تجنب التدخل بشؤون الدول باسم الديمقراطية، وهو الأمر الذي عرّض واشنطن للعديد من الانتقادات.

في السياق نفسه، حسب ما نقلته الصحيفة الأمريكية، فإن بلينكن تعهد بالدفاع عن حقوق الإنسان في شينجيانغ وهونغ كونغ. محذراً: “إذا لم نفعل ذلك، فستتصرف الصين بإفلاتٍ أكبر من العقاب”.

كما تبنّى بلينكن تقييماً يعود إلى عهد ترامب، بأن وضعية مسلمي الإيغور في منطقة شينجيانغ الصينية يشكل. “إبادة جماعية”.

كما دعا إلى بدل مزيد من الضغوطات، من أجل فرض عقوبات على قادة الانقلاب في ميانمار.

لكن إدارة بايدن تعرضت لانتقادات بشأن فشلها في اتخاذ إجراءات عقابية كافية بغض النظر عن تعهداتها بإعطاء.الأولوية لحقوق الإنسان.

كما رفض بايدن فرض عقوبات على ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الأسبوع الماضي، بعد نشر تقرير استخباراتي. أمريكي يكشف أن ولي العهد أذن بعملية اعتقال أو قتل صحفيٍّ سعودي في الخارج.

إضافة إلى ذلك، توقَّف بايدن عن رغبته في معاقبة الأوليغارشية الروسية في أعقاب تسميم وسجن. زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More