AlexaMetrics عبدالخالق عبدالله يتحدث عن عودة سفير الإمارات للدوحة قريبا | وطن يغرد خارج السرب
عبدالخالق عبدالله عن عودة سفير الامارات إلى قطر

مستشار “ابن زايد” عبدالخالق عبدالله يتحدث عن عودة سفير الإمارات للدوحة

علق الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، على اللقاء الذي تم اليوم في الكويت. بين مسؤولين من قطر والإمارات. لأول مرة منذ الأزمة الخليجية في 2017.

واليوم، الاثنين، وفي أول اجتماع من نوعه بين الجانبين التقى وفدان قطري وإماراتي، في دولة الكويت، لمناقشة الآليات والإجراءات المشتركة. لتنفيذ بيان قمة العُلا التي عقدت بالمملكة العربية السعودية في يناير الماضي.

عودة السفراء

وقال عبدالخالق عبدالله في تغريدته التي رصدتها (وطن) إنه يتوقع أيضا الاتفاق على عودة السفراء بين البلدين قريبا.

وتابع:” لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر ازدادت حضورًا بعد المصالحة الخليجية في قمة العلا.”

وأحرجت هذه التغريدة مستشار ابن زايد بين متابعيه، الذين سخروا منه بأن قطر انتصرت على الحصار الجائر. واضطرت الإمارات للتراجع دون تنفيذ الدوحة أيا من المطالب الـ13.

وأحرجه “بوخالد الكبيسي” بقوله:”الخبر الاهم هو ان عرفتوا بأن قطر ليست لقمة سائغة”

وتساءل سيد الريامي من عمان:”ممكن نعرف البنود اللي اخرت مصالحة دولة الإمارات ؟ وتراها مهمة بالنسبة للصلح.”

بينما بارك آخرون هذه الخطوة متمنين الصلح والتوافق بين دول الخليج من أجل شعوبه، ولسان حالهم “الصلح خير”.

لقاء قطر والإمارات

وفي أول اجتماع من نوعه بين الجانبين التقى اليوم، الاثنين، وفدان قطري وإماراتي، في دولة الكويت، لمناقشة الآليات والإجراءات المشتركة. لتنفيذ بيان قمة العُلا التي عقدت بالمملكة العربية السعودية في يناير الماضي.

اللقاء الأول من نوعه

وتحاور الجانبان حول كيفية وآلية تنفيذ الاتفاق السياسي المبرم بينهما. والذي يقضي بانتهاء حقبة الخلاف السياسي الممتدة منذ العام 2017.

وأكد الطرفان على أهمية المحافظة على اللحمة الخليجية وتطوير العمل الخليجي المشترك.

وذلك بما يخدم مصلحة كافة دول مجلس التعاون الخليجي.

كما شدد الطرفان على ضرورة العمل بكل السبل من أجل تعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة.

وأكدا أيضا على أهمية دور المملكة العربية السعودية في استضافة القمة الخليجية الواحدة والأربعين الأخيرة، والتي توّجت بإعلان انتهاء الخلاف الخليجي.

إلى هذا وجه الجانبان القطري والإماراتي، الشكر الجزيل إلى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.

وذلك تقديرا لمساعيه التي تقدر وتحترم من أجل التوصل لصيغة تصالح خليجية، وفي دعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي.

قمة العلا

ويشار إلى أنه في الخامس من يناير 2021، استفاقت دول الخليج العربي على إعلان انتهاء حقبة الحصار والمقاطعة. التي شنتها كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر، ضد قطر.

بدعوى تقديمها الدعم للإرهاب والمنظمات المعارضة بما يهدد استقرار الدول العربية.

ونفت الدوحة كافة الاتهامات الموجهة لها من الأطراف العربية، مؤكدة أنها كانت تسير وفق الإرادة الخليجية والعربية مجتمعة.

وأعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر عودة فتح المجالات الجوية والبرية أمام قطر، بعد قرابة الأربعة سنوات على حظرها.

إعلام الإمارات لا يتوقف

ومنذ توقيع اتفاق العلا في الخامس من يناير/كانون الثاني الماضي، شنت الماكينات الإعلامية المدعومة إماراتياً حملات عديدة ضد دولة قطر وقناة الجزيرة التابعة لها.

وطعن الإعلام الإماراتي وجيشه الإلكتروني عبر مواقع التواصل، باتفاق المصالحة الخليجي، محاولاً قدر الإمكان التقليل منه ومن نتائجه.

كما لا تزال كل من الإمارات ومصر والبحرين، بحاجة لحل عديد من القضايا والملفات مع قطر.

حيث أنه حتى الآن هناك تجاوزات تحدث ضد قطر، يساهم فيها إعلام تلك الدول.

انعدام الثقة ما زال قائماً

وكانت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، أكدت أنه بالرغم من انتهاء الأزمة الخليجية وإعلان دول الحصار عودة الأمور لسابق عهدها. قبل ثلاث سنوات ونصف؛ إلا أن انعدام الثقة لم يختفٍ فجأة، خاصة بين قطر من جهة، والإمارات ومصر من جهة أخرى.

وتساءلت الصحيفة الفرنسية، عن إمكانية إعادة الإمارات فتح مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، قائلةً: “بالرغم من تأكيد البيان الختامي. لقمة العلا بالسعودية على عودة العلاقات الكاملة بين قطر ودول المقاطعة واحترام مبادئ حسن الجوار، إلا أن انعدام الثقة ما يزال قائماً، خاصة وأن جذور التوتر لم يتم التطرق إليها”.

ما حصل هو تخفيف لحدة التوتر

واعتبرت الصحيفة الفرنسية، أن ما حصل هو تخفيف لحدة التوتر، أكثر من كونه مصالحة إقليمية واسعة النطاق، فيما نقلت عن الباحثة السياسية باربرا سلافين، قولها: “أشك في أننا نشهد تكثيفاً مفاجئاً للتعاون بين الدول الخليجية التي فشلت حتى في جعل قدراتها العسكرية متوافقة منذ أربعين عاما، والتي لها مصالح وسياسات متباينة تجاه القوى الخارجية”.

الإمارات هي الخاسرة

كما نقلت الصحيفة عن دي بيمودان، المحلل في معهد أبحاث الدراسات الأوروبية والأمريكية، اعتباره أن الإمارات هي الخاسرة؛ لأنها استثمرت الكثير في وسائل الإعلام ضد قطر.

الإمارات ومصر والبحرين

وفي السياق، أشارت الصحيفة الفرنسية، إلى أن مستشار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، جاريد كوشنر، والذي يعتبر مهندس هذا الاتفاق، ضغط من أجل أن تحذو القاهرة وأبو ظبي والمنامة حذو الرياض.

الضغط دفع بن فرحان لهذا الاعلان

وبينت الصحيفة، أن هذا الضغط دفع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، للإعلان عن موافقة الإمارات والبحرين ومصر على إعادة الاتصال الكامل مع قطر.

بداية المصالحة الخليجية

واعتبرت أنه بالنسبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي يعد من الداعمين الكبار لدونالد ترامب، فإن بداية المصالحة هذه تريح الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن من أزمة بين حلفاء الولايات المتحدة، قبل خمسة عشر يوما من دخوله البيت الأبيض.

وهو بذلك، يقدم خدمة للرئيس الأمريكي المقبل، الذي ينوي تذكير ولي العهد السعودي بملف حقوق الإنسان.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *