شاهد ملك المغرب محمد السادس “دمية” على قناة الشروق الجزائرية وأزمة جديدة تطل برأسها

3

تسببت بحالة غضب عارمة بين عموم الشعب المغربي، بعد إساءتها لشخص الملك .

ودعا المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لضرورة قطع العلاقات بشكل مباشر مع دولة ، واستدعاء سفيرها بالرباط.

وذلك للرد على إساءة قناة الشروق الجزائرية، وإساءتها للملك المغربي.

قناة الشروق و محمد السادس

وفي التفاصيل جسدت قناة “الشروق” الجزائرية خلال برنامجها “ويكند ستوري” شخص الملك محمد السادس في دمية كرتونية.

وكان النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر، سليمان سعداوي، مشاركاً في الحلقة.

وقام مقدم البرنامج  بتوجيه عدة أسئلة، للدمية التي تمثل الملك المغربي، حول موضوعي استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل. واعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء.

ضجة وغضب مغربي

وتسببت هذه الإساءة للملك المغربي بحالة من الغضب الكبير عبر مواقع التواصل، وصولاً لمواقع الإعلام المغربية.

وحول هذه الإساءة للملك المغربي، كتبت الناشطة الحقوقية بشرى شاكير، منشوراً عبر حسابها الشخصي على موقع “فايسبوك”. قالت فيه: “ملك البلاد خط أحمر، والجارة الشرقية من خلال إحدى منابرها ” الإعلانية” تجاوزت كل الحد، ومست بشخص الملك الذي هو من أهم رموز المغاربة”

وتابعت:” ونحن كشعب نندد بهذه التصرفات الصبيانية لهذه المحطة الإعلامية القذرة. ونعلن وقوفنا بجانب جلالة الملك في كل القرارات السيادية. في مواجهة كل من سولت له نفسه أن يتجرأ على المغرب بجميع ثوابته”.

من جانبه وجه رئيس المجلس الجهوي للشباب سعيد شهاد، نداء عبر حسابه بفيسبوك قال فيه من الجهات المعنية باتخاذ كافة الإجراءات. اللازمة بسبب الإهانة التي تعرض لها ملك المغرب.

كما علق مقدم البرامج المغربي يسري المراكشي على الفضيحة الجزائرية بالقول :”قناة الشرور ديال الجيران ياحصراه تطاولوا بوقاحة على ملك البلاد”

وتابع في غضب:” للاسف هادشي لي دارو مستفز و صبياني وكيوري درجة الحقد الكبيرة عند اعلامهم الخبيث الصراحة راه واحلين ليهم حنا بزااااااف. و لكن حتى حنا وكان عندنا قنوات خاصة و كان لعبنا معاكم في هدا المستوى”

الشروق تعمدت الاساءة لملك المغرب

وبصورة عامة، اعتبر المغاربة بأن القناة الجزائرية تعمدت الإساءة لشخص الملك المغربي، بصورة لا تليق بالاحترام الواجب لرئيس دولة وشعب كبير.

واعتبر الإعلام المغربي بأن هذه الإساءة ضد الملك محمد السادس تأتي في سياق حملة ممنهجة يقودها الإعلام الرسمي الجزائري، منذ نجاح المغرب. في تحرير معبر الكركرات الحدودي وطرد ميليشيات جبهة البوليساريو.

وكتب أحد المعلقين المغاربة على الموضوع قائلاً إن “النظام الجزائري مصدوم من نجاح المملكة كأول بلد إفريقي يطلق حملة تطعيم وطنية. ناجحة في وقت فشلت فيه الجزائر، رغم أنها تعتبر من الدول النفطية”.

وأضاف معلقون مغاربة أن النظام الجزائري يحرص دائماً على تجسيد المغرب كبلد عدو لإلهاء الشعب الجزائري عن قضاياه الرئيسية. خصوصا في ظل التطاحنات السياسية التي يواجهها البلد على مستوى أعلى هرم في السلطة.

ومن جهته أكد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بأن الجزائر عبأت خلال الأسابيع الأخيرة. كل مؤسساتها الرسمية من أجل الإدلاء بتصريحات حول الصحراء المغربية. كما أولتها أهمية أكبر من شؤونها الداخلية.

وقال “بوريطة” خلال ندوة صحفية في الرباط العاصمة المغربية، إن الجزائر تعتبر قضية الصحراء المغربية قضيتها الوطنية الأولى.

وتابع:”وقامت بتعبئة كل المؤسسات الرسمية للإدلاء بتصريحات وصل عددها لأكثر من 50 تصريحاً صادرة عن رئاسة الجمهورية والحكومة الجزائرية، حولها.”

أزمة برلمانية بين المغرب والجزائر

وانتقد الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب المغربي، مراسلة البرلمان الجزائري للرئيس الأمريكي الجديد . من أجل إلغاء قرار الاعراف الامريكي على سيادة المغرب على الصحراء الغربية.

ووصف المالكي خلال ندوة بمناسبة اختتام الدورة الخريفية، أكس الجمعة، الخطوة الجزائرية بأنها ” ارتباك ونرفزة”.

وقال إن هناك سوء تقدير في هذه الخطوة؛ ما يؤكد وجود نوع من الارتباك والنرفزة” بحسب موقع “هسبريس“.

رسالة البرلمان الجزائري إلى بايدن

وكان البرلمان الجزائري قد دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى مراجعة قرار ترامب حول الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء.

لافتة إلى أن إعلان ترامب يعد “خرقا للمواقف الأمريكية حول هذه القضية المصنفة لدى الأمم المتحدة كقضية تصفية استعمار”. حسب تعبير الرسالة.

واعتبر المالكي أن “الغريب في مبادرة الجزائريين هو أن البرلمانات في العالم لا تخاطب رؤساء الدول بل تخاطب برلمانا آخر”.

وأكد المالكي أن البرلمان المغربي يستعد للرد على نظيره الجزائري.

كما أكد على أنه تقرر على مستوى رؤساء الفرق والمجموعات النيابية “إرسال مذكرة جوابية إلى البرلمان الجزائري والكونغرس. بشأن مراسلة الإدارة الأمريكية الجديدة حول قضية الاعتراف بالصحراء المغربية”.

رئيس مجلس النواب المغربي يحمل الجزائر مسؤولية الصراع

وانتقد المالكي، الجزائر محملا إياها مسؤولية استمرار نزاع الصحراء المغربية، داعيا إلى الرجوع للصواب والتوقف عن هدر الزمن المغاربي. على حد تعبيره.

وتساءل رئيس مجلس النواب عن الهدف والمقاصد وراء تشبث الجزائر بمواقفها الجامدة التي قال إنها لا تستجيب للحركة التاريخية. التي يعيشها العالم اليوم، معتبرا أن جنوب إفريقيا والجزائر هما البلدان الوحيدان اللذان يوجدان خارج السياق.

جدير بالذكر أن محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، كان قد أكد وجود مبادرة برلمانية مغربية بمجلسي النواب والمستشارين. تهدف إلى مراسلة الفرق البرلمانية في الجزائر، مشددا على أن فحوى الرسالة سيؤكد على عدم اكتراث المغرب بالتهديدات والمزايدات. التي تأتي من الجارة الشرقية للمملكة، مع الإشارة إلى أننا نمد أيدينا بالسلام. على حد تعبيره.

تحرك البرلمان الجزائري لم يكن الاول من نوعه

وكانت وسائل إعلام مغربية، اتهمت الجزائر، بمواصلة الضغط على الولايات المتحدة والإدارة الأمريكية الجديدة. لسحب اعتراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.

يأتي ذلك في إطار الخلاف المشتعل بين البلدين منذ عقود والذي تجدد مؤخراً مع اشتعال أزمة المغرب والبوليساريو. واعتراف ترامب بأحقية المغرب بالصحراء الغربية.

البداية مع جو بايدن

وقالت صحيفة “هيسبريس” المغربية، إنه ومنذ اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء، باتت الجزائر تسعى جاهدة لتغيير هذا الموقف. خاصة بعد تعيين الرئيس الجديد جو بايدن.

وأوضحت الصحيفة، أنه رغم الضغوط التي يمارسها بعض السيناتورات الموالين لجبهة البوليساريو. يستبعد مراقبون تراجع الإدارة الأمريكية الجديدة عن الاعتراف بمغربية الصحراء.

وأشارت الصحيفة، إلى أن ذلك يعود للتعاون الوثيق الذي يجمع الرباط وواشنطن في مختلف المجالات، وخصوصا الأمنية والعسكرية.

رسائل ود جزائرية للولايات المتحدة

وفي السياق، نقلت الصحيفة عن حسن بلوان، محلل سياسي خبير في العلاقات الدولية. قوله إن الجزائر تسعى جاهدة لإرسال رسائل الود إلى الإدارة الامريكية الجديدة منذ إعلان انتخاب الرئيس بايدن.

واعتبر المحلل السياسي قرار ترامب بشان الصحراء الغربية بمثابة صفعة ترامب المدوية للجزائر، على حد وصفه.

وأضاف بلوان: “منذ تنصيب الرئيس جو بايدن، كثفت الجزائر اتصالاتها للضغط على مسؤولي الإدارة الجديدة لإلغاء قرار ترامب أو إعلان التراجع عنه”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. المهم يقول

    مع الاسف
    من قام بهذا الفعل لا يساوي حتى باعوضة
    لان ملك المغرب وملوك المغرب والمغرب ملكا وشعبا بزاف عليكم.
    انا لا اقصد الشعب الجزائري الشقيق ولكن كلامي موجه إلى حكام الجزائر وكراكيزهم. نعلكم الله الى يوم الدين

  2. لحسن يقول

    هذه السلوكات الصبيانية كانت لها نتائج سلبية حيث أنها أضرت كثيرا بمصداقية ما يسمى بوسائل الاعلام الجزائرية – هذا إن كانت لها مصداقية أصلا – وزادت من رفع شأن أمير المؤمنين وعاهل البلاد المغربية حفظه الله وأيده

  3. ياسين كتيب يقول

    وما ضر السحاب نحب الكلاب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More