نتنياهو يفاجئ محمد بن زايد بهذا القرار .. إليكم ما دار بين العتيبة ونظيره الإسرائيلي في لقاء خاص

1

فاجأ رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد، بقراره تأجيل زيارته التي كانت مرتقبة للإمارات.

وأرجع نتنياهو سبب تأجيل زيارته تلك والتي كانت مقررة إلى الإمارات، والبحرين، الأسبوع المقبل، بسبب إغلاق المجال الجوي في إسرائيل ضمن الإجراءات الاحترازية من .

وقال رئيس حكومة الاحتلال في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن)، إنه رغم الأهمية التي تتحلى بها زيارته إلى أبوظبي والبحرين، إلا أنه قرر تأجيلها في هذه المرحلة بسبب إغلاق السماء الإسرائيلية.

وتابع:”أثمن كثيرا دعوتي سمو ولي العهد الإماراتي الشيخ محمد بن زايد. وجلالة ملك البحرين حمد بن عيسى لزيارة بلديهما والسلام التاريخي الذي أقيم بين دولنا”.

وكانت مصادر خاصة كشفت أن زيارة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والتي كانت مقررة الإمارات والبحرين، الأسبوع المقبل. كانت ستأتي تتويجا لتطبيع العلاقات مع الدولتين، لتكون الأولى من نوعها لنتنياهو في أبوظبي والمنامة، دون مزيد من التفاصيل.

يوسف العتيبة وسفير إسرائيل

وفي سياق آخر أفادت سفارة الإمارات بأمريكا اليوم، الخميس، بأن السفير يوسف العتيبة. التقى نظيره الإسرائيلي جلعاد أردان.

وقالت السفارة ، عبر حسابها على “تويتر”، إن العتيبة بحث مع نظيره الإسرائيلي التأثير الإيجابي الذي حملته “اتفاقات ” المزعومة للمنطقة.

وكذلك فرص التعاون المستقبلي بين الإمارات وإسرائيل.

اتفاقيات التطبيع

ويشار إلى أنه في 15 سبتمبر الماضي، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض. متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية والرفض الفلسطيني.

وبينما صرحت أبو ظبي والمنامة بأن التطبيع كان مقابل وقف خطة ضم إسرائيل 30% من أراضي الضفة. حسب ما تقترحه خطة السلام الأميركية المعروفة إعلامية بـ”صفقة القرن” الأميركية. نفى مسؤولون إسرائيليون ذلك، مؤكدين أنه لم يتم إلغاء مخطط الضم، وإنما تأجيله فقط.

وأشار التقرير إلى موافقة السلطات الإسرائيلية مؤخرا على العديد من المستوطنات العشوائية (البؤر الاستيطانية).

وتابع أنه “وفي أكبر عملية سرقة وقرصنة لأراضي الفلسطينيين، استولت إسرائيل على أكثر من 11 ألف دونم في الأغوار الفلسطينية لصالح ما تسمى المحميات الطبيعية”.

كما نقل التقرير عن منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان. قولها إن (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو يمضي قدما وبكامل قوته نحو ترسيخ الضم الفعلي للضفة الغربية”.

وأشارت المنظمة الإسرائيلية إلى احتمال الموافقة على بناء عدد إضافي من الوحدات الاستيطانية قبل نهاية العام، وفق المصدر ذاته.

وصادقت “إسرائيل” على بناء 4 آلاف و948 وحدة استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالضفة الغربية. في أوسع عملية استيطانية منذ بداية العام الجاري.

هذا وتسعى إسرائيل والإمارات لتنسيق مواقفهما من أجل إقناع الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة “جو بايدن” بعدم التساهل مع البرنامج النووي الإيراني.

ماذا عن زيارة نتنياهو لمصر؟

وكان موقع “والا” الإسرائيلي كشف أمس، الأربعاء، عن زيارة مرتقبة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى مصر. لكن يبدو أن هذه الزيارة ستلغى هي الأخرى لنفس الأسباب.

وكانت الزيارة لرئيس حكومة الاحتلال ستأتي قبيل انتخابات الكنيست، المزمع عقدها في أذار/مارس القادم.

زيارة مفاجئة قبل انتخابات الكنيست

وأفاد الموقع الإسرائيلي بأن ذلك يأتي في سياق تقديم حسن نية من رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي تجاه الجانب الفلسطيني. ومن أجل إحياء الدور المصري في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفي سياق التودد للإدارة الأمريكية الجديدة.

وقال الموقع الإسرائيلي إن هناك قلق من قبل المصريين بأن تكون علاقتهم مع إدارة بايدن غير جيدة.

موضحاً بأن هناك رغبة مصرية باستئناف دورهم في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، ومن خلال ذلك يبعثون رسالة إيجابية إلى البيت الأبيض. تزيد من ارتباطهم بالقضية كشركاء بنظر الرئيس”.

السيسي على علم بحاجة نتنياهو له

وأضاف الموقع نقلاً عن مصدر وصفه بـ”المطلع”، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على علم بحاجة نتنياهو إلى دعم حملته الانتخابية. وأن السيسي يحاول من خلال ذلك انتزاع انجاز سياسي لمصر.

ووفق ما قال الموقع فإن “الزيارة التي يتم الحديث عنها لنتنياهو إلى مصر نوقشت على مدار أشهر بين الطرفين على خلفية اتفاقيات التطبيع واستبدال الإدارة الأمريكية”.

وعلق مصدران إسرائيليان مطلعان وفق الصحيفة بأن” زيارة نتنياهو إلى مصر كادت أن تتم قبل شهر.

لكن المصريين كانت لديهم أفكارا أخرى بعد تبكير الانتخابات في إسرائيل، وتم تأجيل الزيارة.

وعندما بدأت المباحثات حول الموضوع، طلبت مصر من نتنياهو تقديم بادرة حسن نية ترتبط بالقضية الفلسطينية كشرط للزيارة”.

وأضافت تلك المصادر أن “من الأفكار التي طرحها المصريون أن يقوم نتنياهو بالإعلان قبل أو خلال الزيارة إلى مصر، بأنه ملتزم بحل الدولتين. أو ينفذ خطوة معينة على أرض الواقع للفلسطينيين.

لكن نتنياهو اعترض على الإدلاء بأي تصريح أو القيام بخطوة تتعلق بالقضية الفلسطينية قبل الانتخابات. وذلك على خلفية محاولته تجنيد أكبر قدر ممكن من التأييد من معسكر اليمين.

ولفت إلى أن “نتنياهو ما زال يأمل بزيارة كهذه وأن تُبذل جهود من أجل التوصل إلى معادلة تسوية تسمح بإخراج الزيارة إلى حيز التنفيذ”.

وجدير بالإشارة إن آخر زيارة قام بها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لمصر، كانت قبل من الزمان، وذلك في عهد. الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.

صفعة أمريكية للسيسي

وكانت الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن وجهت أول صفعة للنظام المصري الذي يقوده عبد الفتاح السيسي بتعليق حصانة حازم الببلاوي.

حيث قررت الإدارة الامريكية تعليق الحصانة الممنوحة لرئيس وزراءه الأسبق حازم الببلاوي.

وعلقت إدارة بايدن قرارات لإدارة ترامب السابقة بتحصين رئيس وزراء نظام السيسي سابقاً حازم الببلاوي. في قضية تعذيب رفعها الناشط الحقوقي الأمريكي ذو الأصول المصرية محمد سلطان.

ومنحت وزارة الخارجية الأمريكية في إدارة ترامب، حصانة من المسائلة في القضية، إستناداً إلى قانون حماية مصالح البلاد، وذلك في تموز/يوليو الماضي.

فيما قام محمد سلطان المصري والذي يحمل جنسية أمريكية، برفع قضية أمام محكمة في الولايات المتحدة، على خلفية اعتقاله وتعذيبه على مدار عامين.

وأفرج عن الناشط سلطان بعد خوضه إضرابا طويلاً عن الطعام، وتنازله عن الجنسية المصرية، وبضغوط مارستها آنذاك إدارة باراك أوباما.

وأفادت مذكرة من وزارة العدل بإدارة بايدن إلى القضاء بتعليق الحصانة حتى 26 شباط/ فبراير. ما يتيح له مواصلة النظر في القضية. على أن تنظر وزارة الخارجية الجديدة في الأمر خلال هذه المدة.

وتقدم سلطان بدعوى للقضاء الأمريكي ضد الببلاوي في حزيران/يونيو من العام الماضي 2020، كمتهم أول، إلى جانب رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي. ومدير المكتب السابق عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة.

كما يتهم محمد سلطان ثلاثة قادة سابقين بوزارة الداخلية، بتعذيبه حتى أشرف على الموت خلال حبسه في مجمع سجون طرة مدة 22 شهراً.

وسلطان (32 عاما)، ناشط حقوقي أمريكي الجنسية مقيم في فيرجينيا، وهو نجل صلاح سلطان، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين.

شروط أمريكية جديدة ضد مصر

وتسود الأوساط الحكومية والإعلامية المصرية حالة من القلق منذ إعلان فوز الرئيس الأمريكي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأمريكية. وذلك بسبب الغموض الذي يكتنف مستقبل العاقات المصرية الأمريكية في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة.

ورغم أن السيسي كان من أوائل الزعماء الذين وجهوا التهنئة إلى بايدن، وأن وزير الخارجية المصري، سامح شكري. قد ذكر بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، إلا أن وسائل إعلام مصرية لم تستطع إنكار حالة الخوف والمفاجأة بعد فوز بايدن.

وتزداد وتيرة هذا القلق بسبب التصريحات المتزايدة لجو بايدن، والذي يتحدث فيها عن تركيز إدارته على ملف حقوق الإنسان. على خلاف ما كانت فيه إدارة دونالد ترامب.

حيث غرد بايدن في يوليو الماضي، بأنه لن يكون هناك المزيد من الشيكات الفارغة لمصر ولـ “الديكتاتور المفضل لترامب”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. أمير الخليج يقول

    مثل هذه المنشورات ننتظر يعلق فيها هزاب ويعطينا رأيه لو انه مستحيل يعلق في هذا المنشور ما يريد يفضح معزبه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More