بايدن يصدم السعودية وولي العهد محمد بن سلمان بأحدث قراراته

0

في قرار جديد صادم للسعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، إن بايدن سيعلن إنهاء كل الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية في اليمن.

وبحسب سوليفان فإن بايدن، سيصدر الإعلان الرسمي أثناء حديثه في وزارة الخارجية الأمريكية بعد ظهر اليوم.

ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي عن تعيين مبعوث جديد إلى اليمن في غضون ذلك.

كما صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي، أنه أثناء تواجد بايدن في وزارة الخارجية سيتحدث الرئيس الأمريكي “عن قيام واشنطن بدور أكثر نشاطًا وانخراطًا في إنهاء الصراع في اليمن.”

وأوضح جيك أن الإعلان سيوقف مبيعات الأسلحة للذخائر الموجهة بدقة التي وافقت عليها إدارة دونالد دونالد ترامب.

وأضاف “كانت هناك مشاورات مع السعودية والإمارات قبل اتخاذ القرار.”

ابن سلمان في مأزق 

ويشار إلى أنه قبل أيام أدان بلينكن، جريمة اغتيال خاشقجي التي وصفها بالمشينة في تصريحات له. مع شبكة “إن بي سي” الأمريكية.

وشدد بلينكن في تصريحاته للشبكة الأمريكية، على أن البيت الأبيض يراجع علاقته مع ​الرياض.

وأوضح أن ذلك من أجل أن​”تضمن الولايات المتحدة اتساق تلك العلاقات مع المصالح والمبادئ الأمريكية”.

كما أنه في نفس الوقت الذي وصف أنتوني بلينكن، مقتل ​جمال خاشقجي​ بأنه “عملا مشينا ضد صحفي مقيم في الولايات المتحدة”. فإنه في نفس الوقت لم يدين ولي العهد السعودي في الجريمة بشكل مباشر.

وكان تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، خلص إلى أن ابن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في تركيا عام 2018.

بايدن وتصحيح أخطاء ترامب

وكانت صحيفة “فايننشال تايمز“، الأمريكية كشفت عن رسائل بعثت بها الإدارة الامريكية الجديدة برئاسة جو بايدن، إلى الشرق الأوسط. في محاولة منها لإعادة تقييم الوضع العام في المنطقة.

وقالت الصحيفة إنه بعد أربعة أعوام من صنع السياسة الغريبة الأطوار لدونالد ترامب وهوسه بإيران. اتخذت إدارة بايدن الخطوات الأولى. لتصحيح بعض الضرر الذي تسبب به في الشرق الأوسط”.

وأضافت أن العلاقات مع القوى بالمنطقة يعاد النظر بها من قبل الادارة الامريكية، مشيرة إلى أن منطقة الشرق الأوسط هي بلا شك الأكثر تأثرا من رئاسة ترامب. من قراره التخلي عن الاتفاقية النووية التي وقعتها القوى الكبرى مع طهران وتحيزه الوقح مع إسرائيل والسعودية والذي خرق عقودا من الأعراف الأمريكية.

سياسات ترامب لن يتم التخلي عنها

وقالت الصحيفة إن بعضا من سياسات ترامب لن يتم التخلي عنها مع أن فريق بايدن قام باتخاذ تحركات إيجابية مبكرة. فقد أعلنت الإدارة عن إعادة واشنطن العلاقات مع الفلسطينيين واستئناف المساعدات إليهم.

وسمحت بالعقود المالية مع حركة الحوثيين لمدة شهر حتى تقوم بمراجعة قرار اللحظة الأخيرة الذي اتخذته الإدارة السابقة. بتصنيف الحركة في قائمة الإرهابية الأجنبية. ومضت إدارة ترامب بالقرار رغم التحذيرات من أن تحركا كهذا قد يدفع باتجاه مجاعة في اليمن.

وبالإضافة لهذا قامت واشنطن بتجميد صفقات السلاح التي أقرها الرئيس السابق وتؤثر على أهم حليفين داعمين له وهما الإمارات العربية المتحدة والسعودية.

وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن إن مراجعة صفقات الأسلحة أمر عادي تلجأ إليه الإدارات الجديدة. إلا أن الرسالة كانت واضحة: لن تكون العلاقة كما كانت ولا عادية.

بايدن توعد محمد بن سلمان

ووعد بايدن في السابق بالنظر إلى العلاقة الأمريكية- السعودية بسبب انتهاكات ولي العهد محمد بن سلمان لحقوق الإنسان وجريمة مقتل جمال خاشقجي عام 2018.

وتعهد بوقف الدعم الأمريكي للحرب في اليمن. ويطال تعليق السلاح مبيعات صواريخ إلى الرياض ومقاتلات أف-35 إلى أبو ظبي. والصفقة الأخيرة هي نتاج معاهدة التطبيع التي وقعتها الإمارات العام الماضي مع إسرائيل.

وتعتقد الصحيفة أن قرار فريق بايدن مراجعة دور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مصيب وكذا محاولته لتخفيض التوترات التي أشعلها ترامب.

كما أشارت إلى أن إدارة بايدن أمام امتحان إحياء الاتفاقية النووية مع طهران والتي كانت النجاح الوحيد لإدارة باراك أوباما بالمنطقة.

وعمل ترامب كل ما بوسعه لتدميرها. ويقول بايدن إن الولايات المتحدة ستعود للاتفاقية لو خفضت إيران من نشاطاتها النووية وعادت للالتزام ببنودها.

الإيرانيون يشعرون بالجرأة

ولكن المسؤولين الإيرانيين الذي يشعرون بالجرأة لصمودهم أمام استراتيجية ترامب “أقصى ضغط” يصرون أولا على رفع واشنطن العقوبات عنهم.

ورفعت طهران من مستوى المواجهة عندما قالت إنها ستمنع دخول فريق تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة هذا الشهر. مما سيضعف من نظام الرقابة الصارمة الضرورية للاتفاقية.

لا توجد حلول سريعة للمشاكل

وفي ضوء الإرث الذي تركه ترامب لبايدن فلا توجد هناك حلول سريعة للمشاكل التي تواجه الشرق الأوسط.

كما أن تاريخ التدخل الأمريكي بالمنطقة حافل بالفشل والنكسات التي سبقت ترامب، من غزو العراق عام 2003 الذي يفرض حضوره. بقوة على صناع القرار بواشنطن إلى سياسة أوباما وردها غير المتناسق على الربيع العربي وتداعيات النزاعات في اليمن وسوريا وليبيا.

وحتى تنجح إدارة بايدن بالمنطقة، عليها التعلم من دروس الماضي وتستخدم ثقل الدبلوماسية الأمريكية ببراغماتية وتتبنى التعددية وتستمع لشركائها. حسب قول الصحيفة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More