فيديو صادم من الخوير في سلطنة عمان .. بائعات هوى أجنبيات يعرضن أنفسهن بالشارع وغضب عارم!

3

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في سلطنة عمان، بموجة غضب واسعة عبر وسم “من_ينقذ_الخوير”، انتقد فيه النشطاء. ظاهرة الدعارة العلنية بمنطقة الخوير في العاصمة مسقط.

وتداول الناشطون مقطعا مصورا بثه أحد المواطنين من حي الخوير، يظهر مشاهد مخلة لعدد من بنات الهوى يقفن على جانب الطريق. لاستقطاب راغبي المتعة الحرام.

كما سلط العديد من العمانيين الضوء على هذه الظاهرة وطالبوا السلطات بسرعة التدخل. لحفظ الأمن المجتمعي والأسري من هذه الانفلاتات.

شرطة عمان السلطانية تلقي القبض عليهن

وتزامنا مع هذه الضجة على تويتر، أعلنت شرطة عُمان السلطانية بمحافظة مسقط، أنها ألقت القبض على مجموعة من النساء. بتهمة اقترافِ أعمالٍ منافيةٍ للأخلاقِ والإخلالِ بالآداب العامة.

وقالت الشرطة في بيان لها نشرته على صفحتها الرسمية بتويتر ورصدته (وطن) ما نصه:”قيادة شرطة محافظة مسقط تُلقي القبض. على مجموعة من النساء بتهمة اقترافِ أعمالٍ منافيةٍ للأخلاقِ والإخلالِ بالآداب العامة، وتُستكمل بحقهنّ الإجراءات القانونية.”

هذا وأشاد ناشطون بجهود الشرطة في هذا الشأن، وكتب أحد النشطاء:”هناك جهود كبيرة بذلتها شرطة عُمان السلطانية. وتمت مداهمة الكثير من الأوكار التي تستخدم للدعارة”

وتابع:”لكن للأسف المشهد لازال مستمر إلى اليوم ونتمنى تكثيف هذه المداهمات وقطع  دابر هذه الممارسات”

بينما قال الدكتور حمود النوفلي عبر الوسم إن هناك “حالات كثيرة تصلنا بخصوص اكتشاف الزوجة خيانة زوجها مع تلك الفتيات”.

ولفت إلى أن أقرب هذه الحالات كان بالأمس، لزوجة لديها أطفال “اكتشفته والآن في طريق الطلاق والانفصال!”

وشدد الدكتور النوفلي على أن هذه الظاهرة “خطر على الأمن الاجتماعي، وخطر على الأمن الصحي(نقل الأمراض)، وخطر على الأمن الأخلاقي والديني”

واختتم:”طهروا عمان كاملة وليس الخوير فقط”

وكان وسم “أنقذوا الخوير” قد تصدر التريند العماني ولاقى تفاعلا كبيرا من قبل النشطاء، بعد مقال الإعلامي العماني النهدي. في صحيفة “الوطن” العمانية.

وجاء مقال النهدي تحت عنوان “من ينقذ الخوير؟” والذي تحول بدوره لوسم تصدر التريند العماني خلال ساعات قصيرة.

واعتبر الكاتب سهيل بن ناصر في مقاله أن ما يحدث في الخوير “عيب” في تقديره، وأن الحديث عنه مخجل والسكوت عنه فضيحة.

وشدد وفق ما رصدته (وطن) بالمقال أنه لا أحد يرضى بتلك المشاهد المخزية التي تحدث بطرقات الخوير.

وتابع:”تلك المنطقة الجميلة التي تتميز بأحياء سكنية ذات طابع قديم نوعًا ما، شيِّدت منذ منتصف السبعينيات تقريبًا، وأخرى حديثة. وكذلك وجود الأحياء التجارية والمرافق المتعددة التي تتمتع بحركة نشطة طوال اليوم، لكن المشاهد التي تحدث فيها شوَّهت تلك الصورة الجميلة.”

بلا حياء ولا حشمة

واستطرد الكاتب العماني كاشفا تفاصيل الوضع المؤسف بالخوير:”أجنبيات يقفن على جانبي الطريق يعرضن أنفسهن على المارة، في وضح النهار وظلمة الليل. بلا حياء ولا حشمة. سيارة تقف على جانب الطريق، فيتجمعن حولها ـ ثمة تفاوض ـ تذهب السيارة الأولى وتأتي الأخرى.”

وأوضح أن هذا يحدث طوال الليل وإلى قرب شروق الشمس “فما أن تدخل إحدى طرقات الخوير. إلا وتجد ذلك المشهد الذي يشعر الإنسان أمامه بالخجل، ويحدث أمام الجميع!”

وقال سهيل بن ناصر في مقاله إنه لا يستطيع تسمية ما يحدث إلا أنه يبقى مشهدًا خادشًا يطأطئ الإنسان رأسه أمامه.

وتساءل بحسرة: كيف تحولت أو حُوّلَت الخوير إلى أن تصبح بذلك المشهد؟ وكيف يحدث ذلك في بلادي؟! مشهد يتواصل منذ عدة سنوات. وكنا على أمل أن يكون عابرًا وينتهي.

إلا أنه وبحسب الكاتب، استمر واستفحل وزاد، فما كان يحدث بالليل أصبح يتكرر في النهار، وما كان في طريق واحد أصبح في معظم الطرق. ينتشر، ويبحث في الوقت ذاته عن من يوقفه أو يحد منه.

وأكمل بن ناصر:”أمام ذلك كله، وما يلحقه من ضرر بسمعة البلاد، وعفة أهلها ونقاء سكان تلك المنطقة، ومستقبل الشباب وصحتهم. وسلامتهم، يقف الإنسان أمامه مذهولا، يطرح علامات استفهام كثيرة، كيف يسمح بحدوث ذلك؟”

وتابع تساؤلاته:”من المستفيد؟ وماذا يطلق على هكذا مشاهد؟ ولصالح من؟”

تجمع الفتيات الاجنبيات

وشدد الكاتب العماني على أن تلك المشاهد لتجمع أجنبيات ووقوفهن على جانبي الطريق وفي المطاعم وأمام المحلات وغيرها من المواقع. “لم نشهده من قبل إلا في دول تشتهر بالترويج لمثل هذا النوع من السياحة”.

مشيرا إلى أنه حتى في هذه الدول لا يقفن (أولئك) فيها على جانبي الطريق، بل تكون في مواقع محددة.

إذن السؤال الذي يطرح نفسه بحسب الكاتب:”لماذا يحدث ذلك عندنا؟! وإذا كان العابر للخوير أو الراغب في التبضع من أسواقها ومحلاتها. يستغرب مما يشاهده فما وضع القاطنين بتلك المنطقة؟ وما ذنبهم أن يحدث ذلك في منطقتهم؟!”

ولفت النهدي إلى أن هذا الأمر في غاية الخطورة، وله تبعات سلبية عديدة.

مشددا على أنه لا أحد يرضى بهذه الأمور أن تحصل بهذه الصورة الخادشة، وما يحصل في هذه المنطقة يمكن أن ينتشر في مناطق أخرى. إن تواصل السكوت عنه.

واختتم:”عليه، لا أستطيع حقيقة أن أوجه الموضوع إلى جهة بعَيْنها على أنها المسؤولة، ولكن أعتقد بأننا جميعًا نتحمل مسؤولية ما يحدث. فهذا الأمر يمس ديننا وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا والذوق العام، فهذه مشاهد لا يمكن أن توضع إلا في خانة الأوكار ـ أعزكم الله ـ ولا يوجد لها مصطلح نضعها فيه.”

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. هزاب يقول

    احذفوا المقاطع بسرعة ! وغيروا الكلام واكتبوا الدولة الجارة! بعدهم يتكلموا عن دبي! خخخخخخخ! للعلم هم من كانوا اكبر الزبائن في فنادق الدرجة العاشرة في دبي في زمن التسعينيات الصاخب! لم يتركوا وكر للدعارة وإلا دخلوا فيه |! كانوا اكبر مرتادي مصنع الخمور في عجمان! المئات منهم قضوا في حوادث سير في رحلاتهم إلى دبي أواخر الأسبوع! اليوم في عقر دارهم لا فنادق ولا حتى أوكار ! في الشارع! خخخخخخخخ! القواد عماني والزبون اغليهم عمانيون ! لا وغيرهم لا يملكون 100 بيسة ولكنهم قدموا للمشاهدة فقط وإثارة الفوضى! خخخخخخخخخخخ! شركات السياحة والسفريات والفنادق ومعهم الشرطة والأمن هي التي تسهل قدوم الداعرات من آسيا وأفريقيا وبعض الدول العربية والدول الأخرى المجاورة! يأكلون من فروج العاهرات! يتعاطون المخدرات والخمور ! يأكلون السحت والربا ويعشقون الزنا ! في الليل يقبلون احذية العاهرات للحصول على متعة قليلة! وفي النهار يتحدثون عن الإمبراطورية الوهمية والتاريخ والثقافة وقوة بلدهم ووووووو! هععععععع! مسقط عمان تتدعي العفة والطهارة نهارا ! ومن أن يرخي الليل سدوله تقع في أوحال الرذيلة والعهر والنذالة! صورة حقيقية لإفلاس دويلة مسقط عمان أخلاقيا وإنسانيا قبل إفلاسها الاقتصادي المريع والكارثي! يا ترى ما هو رأي مفتي الإباضية في هذا الواقع؟ هاهاها! خخخخخ! هعععععععع

    1. عزيز يقول

      ههههههه دبي معروفة على مستوي العالم فى الدعارة وأسأل اخوانك الصهاينة الذين زاروا دولة الموامرات
      لا تحاول الهروب من واقعك والهروب من فشلكم، الله يحفظ عمان وقطر وإيران

  2. عربي أصيل يقول

    هذي ظاهرة منتشره في كل بقاع الأرض وليس فقط ف عمان… بل حتى أطهر بقاع الأرض لا تخلو من هذي الظواهر والحمد لله شرطة عمان السلطانية قايمه بالواجب والحد من هذي الظاهره .. نسأل الله أن يحفظ عمان وأهلها وباقي دول المسلمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More