“الشاهين” يفضح الدول المتآمرة على سلطنة عمان ويكشف ما كان مستوراً بشأن اليمن

3

كشف حساب عماني شهير، جملة من الأسباب التي دفعت أطرافاً لم يسمها لإعادة الهجوم على سلطنة عمان. على خلفية تقرير الأمم المتحدة بشأن نقل السلاح الى اليمن، ومحاولة البعض إلصاق التهمة بالسلطنة فيما لم يذكر التقرير الدولي هذه التهمة.

وقال المغرد العماني “الشاهين” في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، إن هؤلاء يوارون سوأتهم بعشرات الحسابات الموثقة والجديدة. لصرف الأنظار عما حمله التقرير من توثيق لانتهاكاتهم الجسيمة بحق اليمن وعمان وبحق كافة الاتفاقيات والقوانين الدولية”.

تفنيد الاتهامات بالأدلة

وفيما يتعلق بادعاءات قوائم الركاب المسافرين على متن طائرات سلاح الجو السلطاني العماني للوجهات اليمنية وعدم إخضاعها للتفتيش. قال الشاهين إن السلطنة قامت بالفعل بإرسال قوائم الركاب للأطراف المعنية، ولا يمكن تفتيش طائرات لدولة ذات سيادة دون موافقتها”.

وأكمل: “المعلومات حول سفر بعض الركاب من عمان لإيران هي معلومات وصلت لفريق الخبراء الخاص بالأمم المتحدة من مصادر مجهولة. لم يسمها التقرير ولم يوثقها”.

وأشار إلى أن التقرير لم يفصح عن هوية الشخص الذي ظهر في مقطع مرئي وهو يدلي بتلك المعلومات.

وأضاف: “لم تتلق سلطنة عمان أي رسالة استيضاح حول الموضوع من فريق الخبراء الخاص بالأمم المتحدة على الاطلاق لركاكة الأدلة”.

العنصر الثاني

وحول مصادرة المكونات التي يدعي التحالف بأنه قد تم تهريبها براً من صلالة. قال الشاهين إن المكونات وصلت أراضي السلطنة بالفعل، فمن قام بشرائها ودفع قيمتها؟؟!

وأضاف “هذا ما اوضحناه قبل عام، وأين تم استلام باقي المكونات وشحنها؟؟، هذا ما اوضحناه قبل عام أيضاً”.

وتابع المغرد العماني الشهير: “أي ان التقرير يؤكد مرتين ضلوع دولة في التحالف بتهريب السلاح وتحاول الآن صرف الأنظار عنها”.

العنصر الرئيسي الثالث

واستكمل:” هو عبور مراكب المهربين للمياه العمانية وهنا المصيبة أيضا، فالتقرير يوثق انها قوارب صومالية تم تحميلها في (أحد دول الجوار). بالسجائر (للتمويه) وبالأسلحة (سرا)”.

وأشار إلى أن ذلك ما دأبت عليه تلك الدولة منذ أيام تزويدها بالسلاح، لعدة أطراف في افريقيا للضغط على بعض الحكومات في حرب الموانئ.

وأضاف: “عندما تم ضبط احدها في مارس ٢٠١٦ في المحيط الهندي سارع اعلامهم لاتهام عمان رغم ان القارب يبعد ١٥٠ ميل عن صلالة”. مشيراً إلى أنها قضية معروفة وتم عرضها بالأمم المتحدة.

واستطرد: “تم رفع قضية على تلك الدولة بتهمة الاتجار بالسلاح مقابل الفحم الصومالي في ظل حظر الصادرات المفروض من الأمم المتحدة”.

وأكمل الشاهين: “لذلك فإن مواقع تواجد هذه القوارب والتي تم اتهام عمان بأنه يتم التهريب عن طريق مياهها يعود للفترة ٢٠١٨-٢٠٢٠. وهو مالم يرد في تقرير ٢٠١٩ الصادر في ٢٠٢٠”.

وأشار الشاهين، إلى أن ذلك دفع لجنة الخبراء لإضافة فقرة (لم يتلق الفريق أدلة على أن السلطات العمانية متواطئة في هذه الأنشطة”. متسائلاً عن سبب ذلك.

وتابع: “هناك أمر أكثر أهمية وخطورة لا نرى أن الوقت مناسب بعد لطرحه الآن، وقد سبق للسلطنة ارساله للأمم المتحدة ومجلس الأمن. مشفوعاً بالأدلة في عام 2018”.

محققون في الأمم المتحدة

وفي وقت سابق، قال محققون من الأمم المتحدة إن الأسلحة التي تزود القوى الغربية وإيران الأطراف المتحاربة في اليمن بها تؤجج الصراع المستمر منذ ست سنوات.

وأوضح المحققين، أن ضربات جوية شنها التحالف بقيادة السعودية خلال العام المنصرم قد تصل إلى حد جرائم الحرب.

وأشار المحققين، إلى أن عمليات قتل نفذتها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وانتهاكات أخرى قد تعتبر من جرائم الحرب أيضا.

هذا هو العام الثالث على التوالي الذي تتوصل فيه لجنة الخبراء المستقلين إلى أن جميع الأطراف انتهكت القانون الدولي. وتناولت هذا العام الأحداث من يونيو/حزيران 2019 إلى يونيو/حزيران 2020.

جائحة الإفلات من العقاب في أرض معذبة

وجاء في تقرير للجنة بعنوان “اليمن: جائحة الإفلات من العقاب في أرض معذبة” أن دولا منها بريطانيا وكندا وفرنسا وإيران والولايات المتحدة. تواصل دعم الأطراف المتحاربة “بما يشمل نقل السلاح وتساعد بالتالي في إطالة أمد الصراع”.

وقال كمال الجندوبي رئيس مجموعة الخبراء: “بعد سنوات من توثيق الثمن الفادح لهذه الحرب، ليس بمقدور أحد أن يقول: لم نكن نعلم ماذا كان يحدث في اليمن”.

وحث الخبراء الثلاثة مجلس الأمن الدولي على إحالة الوضع في اليمن إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل إجراء محاكمات محتملة.

وتدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن في مارس آذار 2015 بعد أن أطاحت جماعة الحوثي بالحكومة المعترف بها دوليا من السلطة في العاصمة صنعاء عام 2014.

ويُنظر على نطاق واسع إلى الصراع في اليمن على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران. وتقول وكالات إغاثة إن ما يربو على مئة ألف شخص قُتلوا وأصبح الملايين على شفا المجاعة.

وأشار التقرير إلى التحالف الداعم لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قائلا: “خلال الفترة التي شملها التقرير. تحققت المجموعة من أربع ضربات جوية أخرى أو سلسلة من الضربات الجوية انطوت على تقاعس مشابه في اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين والأهداف المدنية”.

وأضاف: “الهجمات غير المتناسبة تعتبر جرائم حرب بموجب القانون الدولي المتعارف عليه”.

ويعيش اليمن على وقع حرب مستعرة منذ عام 2015، حيث يقاتل التحالف الذي تقوده السعودية إلى جانب الحكومة اليمنية ضد الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على مدن بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. هزاب يقول

    كل ينظر للآخر بعين طبعه! هاهاها! لأن الشاهين دجاجة ! يتخفى في عشرات المعرفات الوهمية فهو عرلم بأن من يسيء لمسقط عمان معرفات وهمية! خخخخخخ! منظمة أممية اتهمت مسقط عمان بناءا على تغريدات! هعععععع! الفحم الصومالي وحرب الموانيء! أدلة تافهة يمين شمال هنا وهناك ! الطائرات لا تفتش لأن تابعة لدولة ذات سيادة! خخخخخ! الطائرات تختطف وتقاد للمطارات وتفتش بدون أية مراعاة! يا موسى الفرعي : شكل اللي لقنوك كلمتين ما عرفوا يجمعوا الأدلة يا ليتهم لو ـأخروا يوم يومين لجمع وصك بعض الكذبات زين! ههههههه! في كل تأخير خير ! صراحة مسقط عمان بكبرها تعتم على مغرد أحمق يهذي بكلام ليس فقط مضحك وساخر بل يورط مسقط عمان أكثر مما يقدم لها التبرئة ! ظهور اسم مسقط عمان في تقرير الامم المتحدة وحدها هزيمة لبلد الحياد والوساطات والامبراطورية الوهمية تحت الاحتلال البريطاني! هههههههه!

    1. عزيز يقول

      موت بغيظك يا صهيوني ، الفشل فى اليمن والجزر المحتلة جعلك تنبح نباح الكلاب المهزومة التي تحاول تغطية على هزيمتها الحل الوحيد هو ذهابك إلى أهلك وإخوانك الصهاينة وتقبيل ارجلهم وطلب مساعدتهم
      عند لك نصيحة لا تكثر من شرب نبيذ المستوطنات يا صهيوني ههههههههه

  2. عزيز يقول

    موت بغيظك يا صهيوني ، الفشل فى اليمن والجزر المحتلة جعلك تنبح نباح الكلاب المهزومة التي تحاول تغطية على هزيمتها الحل الوحيد هو ذهابك إلى أهلك وإخوانك الصهاينة وتقبيل ارجلهم وطلب مساعدتهم
    عند لك نصيحة لا تكثر من شرب نبيذ المستوطنات يا صهيوني ههههههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More