صحة سلطنة عمان تدق ناقوس الخطر في بيان عن سلالة كورونا الجديدة وفرض الحظر وارد

1

دقت في سلطنة عمان، ناقوس الخطر وأصدرت بيانا تحذيريا للمواطنين العمانيين بشأن سلالة الجديدة. والتي تأكد إصابة حالات بها داخل السلطنة والاشتباه بآخرين.

والحالات المشتبه بها بحسب بيان الصحة العمانية اليوم، الاثنين، هي في حدود 96 إصابة بالسلالة المتحورة لكورونا. والمؤكد إصابتهم من هذه الحالات 6 أشخاص.

نسخ جديدة من فيروس كورونا المحتور

من جانبها قالت مديرة دائرة الوقاية ومكافحة العدوى بوزارة الصحة أمل المعنية، إن هناك نسخا من الفيروس المتحور.

وشددت الدكتورة أمل على أن السلالتين الأخيرتين هما الأكثر خطورة، والأشد حتى على صغار السن من المصابين بالفيروس.

وأكد وزير الصحة بسلطنة عمان أحمد بن محمد السعيدي، أن عدد الإصابات المؤكدة بالسلالة الجديدة من كورونا هم 6 حالات.

وحذر السعيدي في تصريحاته بحسب وسائل إعلام محلية، من تصاعد معدل الإصابات بالفيروس على المستوى العالمي.

فرض الحظر غير مستبعد في سلطنة عمان

وفي تصريحات للدكتور السعيدي وزير الصحة اليوم، الاثنين، خلال المؤتمر الصحفي الـ22 للجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل. مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد ” كوفيد 19″. أكد أن فرض الحظر في السلطنة غير مستبعد.

وقال محذرا:”هناك من يعتقد أنه محصن من الفيروس بمجرد أنه أخذ اللقاح ولكن يجب عليه الالتزام بالاجراءات الاحترازية”. مشيرا إلى أن المجتمع هو من يدفع الآن ثمن سوء تصرف فئه قليلة من المستهترين والمتهاونين من الذين تخلوا عن كافة الاجراءات الاحترازية.

شرطة عمان والاستهتار

كما لفت وزير الصحة العماني في تصريحاته إلى أن الاستهتار في لبس السوار ورميها، هو تصرف غير أخلاقي.

وشدد على أنه سيصدر قرارا من شرطة عمان السلطانية بفرض غرامة 1000 ريال عماني لغير الملتزمين.

وأضاف:”تفاءلنا واستبشرنا خيرًا بانخفاض أعداد المنومين وتراجع الضغط على المؤسسات الصحية. لكن الخطر لا زال موجودًا ويتضح ذلك من خلال ارتفاع أعداد المصابين”.

وتابع:”إن لم نعد إلى الالتزام الذي تعودنا عليه، فإن هذه الأرقام ستتجه نحو الارتفاع.”

ولفت الدكتور أحمد السعيدي إلى أنه “من يتحكم بانتقال الفيرس نحن البشر لأنه لا يتحمل البقاء في الجو طويلاً، ولكن الناس هم من يساهموا بنقله.”

الإغلاق وفرض الحظر

كما أوضح الوزير العماني أن قرار الإغلاق بالسلطنة لن يتخذ بسهولة ونتمنى أن لانصل لعملية الإغلاق وفرض الحظر.

واستطرد:”السلطنة حجزت مليونين و500 ألف جرعة من الشركات المصنعة للقاحات، وهناك مساهمات سخية من بعض رجال الأعمال في دفع رسوم اللقاح.”

وبين السعيدي أيضا أن السلطنة تشترط الحصول على كافة بيانات سلامة اللقاح أو الدواء للحصول على التطعيمات.

لافتا إلى أن السلطنة لن تقبل أي لقاح من أي دولة أو شركة إلا بعد الحصول على هذه البيانات والتأكد منها.

وتابع وزير صحة السلطة تصريحاته بالقول:”نأمل قبل منتصف العام أن تكون جميع الفئات الأولى المستهدفة قد أخذت اللقاح. واللجنة العليا تأمل أن تكون هذه الخطوات ” آخر العلاجات ” وحتى لا نصل إلى هذا الأمر يجب حماية أنفسنا ومجتمعنا من خلال اتباع الإجراءات الاحترازية”

هذا وأشار السعيدي إلى أن التحكم في المنافذ الجوية أسهل من المنافذ البرية من حيث إمكانية عمل الفحوصات في المنافذ الجوية قبل وبعد الوصول ومتابعة الحالات العزل.

نقاش لإغلاق المطارات في السلطنة

وحتى يوم أمس، الأحد، وبحسب الوزير العماني فقد كان هناك نقاش داخل اللجنة حول إغلاق المطارات في السلطنة، مضيفا “ونأمل ألا نضطر إلى ذلك”.

كما أشار الوزير إلى أن اكتشاف أي حالة مصابة بالفيروس في المدرسة لا يعني أن مصدر الفيروس هو المدرسة، وإنما المجتمع. وأن اللجنة العليا قد تتخذ قرارا بنشر اسماء المؤسسات والمنشآت المخالفة للاجراءات الاحترازية.

واختتم وزير الصحة:”تصلنا رسائل بأن هناك أشخاص بعد وصولهم من المنافذ الحدودية للسلطنة يقومون بخلع سوار الحجر، ويلبسونه لأشخاص كبار في السن أو أشخاص لا يغادرون المنزل!! واترك لكم حرية وصف من يقومون بهذا العمل اللااخلاقي!”

اغلاق الحدود البرية

وأعلن التلفزيون العماني أمس الأحد أن السلطنة ستمدد إغلاق حدودها البرية لمدة أسبوع آخر حتى الثامن من فبراير، للحد من انتشار فيروس كورونا.

ونقل التلفزيون ذلك القرار عن لجنة الطوارئ المعنية بمواجهة فيروس كورونا في سلطنة عمان.

وأغلقت السلطنة حدودها في 19 يناير كانون الثاني الجاري بسبب مخاوف من تفشي سلالة جديدة لفيروس كورونا، وهو الإجراء الذي مددته الأسبوع الماضي.

خطط التطعيم في سلطنة عمان

وكانت سلطنة عمان اضطرت إلى إدخال تغييرات على خططها لتطعيم المواطنين ضد فيروس كورونا المستجد. بسبب اضطرابات في إمدادات اللقاح الذي تنتجه شركتا “فايزر” الأمريكية و”بيونتيك” الألمانية.

وأكدت وزارة الصحة العمانية في بيان صدر عنها الأربعاء الماضي تأجيل موعد إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح إلى من تلقوا الجرعة الأولى. بسبب تأخر الشركة المصنعة في توريد الجرعات المتفق عليها إلى السلطنة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا التأخير يطال جميع الدول المتعاقدة مع “فايزر” و”بيونتيك”، بسبب خطط توسيع خطوط إنتاج اللقاح على خلفية زيادة الطلب عليه.

ولفتت الوزارة إلى أن هذا التأجيل لن يؤثر على الفاعلية المرجوة للقاح وفقا لبيانات المصادر العلمية والمنظمات الدولية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    مسقط عمان ف كوكب ثاني! خخخخخ! الوزير يهذي بكلمتين! والواقع بعيد جدا عن هذيانه! هعععععع! الحين الهند خدعتكم بلقاح فاسد! وشعبكم فئران تجارب! يعني ولا واحد في وزارة الصحة يفهم؟ هاهاهاها! مسقط عمان إلى مزبلة التاريخ! هععععع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More