زوج عارضة الأزياء اللبنانية زينة كنجو يخنقها حتى الموت .. إليكم تفاصيل الجريمة

0

في جريمة جديدة هزت لبنان، لقيت عارضة الأزياء اللبنانية كنجو مصرعها خنقاً على يد زوجها في منطقة عين المريسة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن فصيلة الروشة بدأت التحقيقات بإشراف مدعي عام بيروت القاضي زياد ابو حيدر.

عنف أسري

وأشارت المعلومات إلى أن زينة كنجو سبق وأن تقدمت بدعوى عنف أسري أمام مفرزة بيروت القضائية.

وذكرت المعلومات أن الضحية كانت تنتظر الحصول على الطلاق قبل أن يقوم الزوج بإستدراجها اليوم إلى منزلهما، علمًا أنه لاذ بالفرار منذ وقوع الجريمة.

غضب رواد السوشيال ميديا

وأثارت الحادثة غضباً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشرت الإعلامية رابعة الزيات صوراً قديمة لزينة وهي تتغزل بزوجها القاتل، وعلقت عليها: ” #زينة_كنجو إمرأة قتلها زوجها (حسب المعلومات ). المطالبة بمحاسبة القاتل ما مفروض تخضع لولا إستثناء !! وعلى الهامش انظروا الى عالم السوشال ميديا المخادع #اوقفوا_قتل_النساء”.

وكتب الإعلامي اللبناني سعيد الحريري: “استوصوا خيراً لا قتلاً بالنساء، #زينة_كنجو ضحية جديدة من ضحايا العنف الأسري في #لبنان”.

وطالبت ثريا بسن قوانين تحمي المرأة، وكتبت: ” يرحمك يا زينة، كم صبية بدنا نموت لنضمن في قانون بيحميها”.

وكتبت الإعلامية اللبنانية إيمان ابراهيم: ” هذه السيدة زينة كنجو قتلها زوجها اليوم خنقا بعض عبارات الحب على السوشال ميديا. هي الوجه الآخر لمداراة الألم والحقيقة المرّة”.

وأرجع مغرد سبب انتشار العنف إلى الوضع الاقتصادي في البلاد، وكتب: “متى يتوقف الرجل العربي المقهور في بلاده المحطمة الغارقة. في الفساد والظلم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي عن إفراغ غضبه في القوارير”.

استنكار واسع

هذا واستنكرت الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضدّ المرأة جريمة قتل زينة كينجو.

وطالبت الهيئة في تغريدة لها عبر “تويتر” بالإسراع في التحقيقات وإصدار الحكم العادل بأسرع وقت ممكن لينال الجاني عقوبته.

كما طالبت الهيئة بتطبيق قوانين تنصف النساء والفتيات وتردع جرائم العنف.

رومانسية زينة كنجو وزوجها

وزينة كنجو عارضة أزياء ونالت ألقابًا في عدّة مباريات جمالية، وسبق أن كتبت منشورات على وسائل التواصل توثّ “قصّة الحبّ”. التي جمعتها بزوجها قبل ارتكابه الجريمة.

ونشرت زينة كنجو صورة للمفاجأة التي أعدها زوجها لها، وعلقت: “عندما يعطيك الله أكثر مما تستحق، ويعطيك أرق زوج بالعالم. وأحن رجل على الأرض، بحبك ياعمري”.

وفي صورة أخرى علقت زينة: “كتير حبيت المفاجأة، الله لا يحرمني منك ولا من حبك”.

ارتفاع الجرائم في لبنان

وشهد لبنان ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الجرائم خلال عام 2020، في ظل ما شهده من أزمات اقتصادية ومعيشية، وصولاً إلى انفجار مرفأ بيروت وتفشي كورونا.

وبحسب الشركة الدولية للمعلومات في لبنان، فإنّ عدد القتلى خلال الأشهر الـ11 الأولى من عام 2020 ارتفع بنسبة 93 في المائة. مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2019.

وسجلت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي 193 جريمة قتل، بدءاً من شهر يناير 2020 وحتى نهاية نوفمبر الماضي.

ويرجح ارتكاب ثلاث جرائم قتل في ديسمبر الماضي.

ومن أبرز الجرائم التي هزت المجتمع اللبناني، مقتل العقيد المتقاعد في المديرية العامة للجمارك منير أبو رجيلي، وقد عثر عليه جثة. في منزله الجبلي بعد تعرّضه لضربات بواسطة آلة حادّة على رأسه.

والجريمة الثانية وقعت في بلدة الكحالة في محافظة جبل لبنان، واستخدم فيها مسدس كاتم للصوت.

وأودت الجريمة حينها بحياة الشاب الثلاثيني جو بجاني، الأب لطفلتين، والذي يعمل في مجال التصوير، بالإضافة إلى وظيفته في شركة اتصالات.

طفلة سورية

وشهد إبريل الماضي جريمة بشعة حين قُتلت طفلة سورية في الخامسة من عمرها على يد والدها، بعد تعرضها لضرب مبرح في مدينة طرابلس شمالاً.

وفي نفس الشهر، أطلق شاب عشريني النار على والدته وشقيقتيه، ما أدى إلى مقتل الأم وإحدى الشقيقتين في بلدة جديتا البقاعية.

كذلك، ارتكب شاب جريمة عرفت بـ “مجزرة بعقلين” راح ضحيتها 10 أشخاص من الجنسيتين اللبنانية والسورية، في بلدة عينبال. في قضاء الشوف، من بينهم زوجته وشقيقاه.

واعترف المتهم حينها بأنّ الدافع وراء جريمته كان “الشك” في خيانة زوجته له.

وفي 2 يونيو الماضي، قتلت شابة سورية ابن عمتها انتقاماً منه لمحاولته اغتصابها قبل سنتين تقريباً في محلة نحلة البقاعية.

ودست له السم وطعنته بواسطة سكين في صدره وظهره.

وفي 10 يونيو الماضي، عثر على جثة المواطن إبراهيم علوية مواليد عام 1992 داخل مكان إقامته في محلة سوق الروشة في بيروت.

واعترفت طليقته حينها بأنّه بسبب وجود خلافات سابقة بينها وبين الضحية على حضانة طفلهما، أقدمت على تخدير المغدور وتكبيله بالسرير ثم طعنه 15 طعنة.

ومن الجرائم التي هزت لبنان، جريمة مقتل الأخوين أحمد ومحمد عقل من بلدة المنية في شمال لبنان، وجريمة كفتون (قضاء الكورة – شمال لبنان).

وراح ضحيتها ثلاثة شبان من أبناء البلدة، هم علاء فارس، وجورج سركيس، وفادي سركيس، بينما كانوا يحرسونها.

وتبع الجريمة عمليات مداهمة واسعة أدت إلى مقتل عسكريين في الجيش اللبناني.

كذلك قُتل جوزيف طوق من مدينة بشري شمال لبنان، على يد عامل يحمل الجنسية السورية، ما أدى إلى حدوث احتقان كبير وتوتر أمني في البلدة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More