عبدالله النفيسي يذكر بموقف بايدن ووزير خارجيته من غزو العراق ويحذر “المخدوعين”

0

حذر المفكر والكاتب الكويتي البارز الدكتور عبدالله النفيسي، من مغبة الفهم والتقييم الخاطئ لإدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن. مذكرا بموقفه من غزو العراق حينما كان رئيساً للجنة الشؤون الخارجية بالكونجرس.

غزو العراق وتقسيمه 3 كيانات

وقال “النفيسي” خلال تغريدة له عبر حسابه الشخصي بتويتر، رصدتها (وطن): “من المعلومات المفيدة لفهم إدارة بايدن. أن الأخير كان رئيساً للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ قُبيل الغزو الأميركي للعراق 2003”.

كما تابع عبدالله النفيسي في تغريدته: “كان من أشدّ المتحمّسين لغزو العراق وبمساعدة بلينكن Blinken وضع مُقترحاً أمام المجلس لتقسيم العراق إلى 3 كيانات مستقلة”.

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع تغريدة الكاتب الكويتي، مطلقين آراء متباينة ومتعددة حول إدارة الرئيس الأمريكي الجديد.

ومنهم من تطرق للشأن العراقي تحديداً والعلاقة مع الولايات المتحدة، وقال في تعليقه: “يمكن أيقن انه الان لا ينفع تقسيم العراق الى كيانات. بعدين شغلة ثانية كانت الإدارة الامريكية مخدوعة بروايات وقصص ما سمي-المعارضة العراقية -في وقتها.”

وتابع:” رغم هذا إلا أن هذا النفس موجود في بايدن و إدارته الله يستر انه ما يؤدلجوا فكرة التقسيم لتخدم مصالح أمريكا الان”.

“حفظ أمن إسرائيل”

فيما قال مغرد آخر طارحاً نظرته لمجمل المسار السياسي للإدارة الأمريكية بشكل عام: “السياسية الاستراتيحية الأمريكية ثابتة مثل حفظ أمن إسرائيل والعمل وفق المصالح الأمريكية”

كما أوضح:”ولكن الرئيس هو مركز القرار في أمريكا وفي استطاعته تحوير أي اتجاه أو سياسة غير الاستراتيجية أي الثانوية والتي لا تضر بالمصالح الأمريكية وبايدن في كل الأحوال هو افضل من ترمب بألف مرة”.

أما مغرد آخر فعلق قائلاً: “ومن ناحية أخري بايدن كان وراء تدخل القوات الأميركية لحماية مواطني البوسنة والهرسك إبان الحرب في التسعينات.

فيما ذهب مغرد آخر إلى تأييد النفيسي وقال: “صدقت دكتور هذه هي إستراتيجية المرحلة المقبلة مدعمة بالفوضى الخلاقة وطرق جديدة بالإبتزاز”.

وأوضح أن ذلك يأتي تحت شعار “حقوق الإنسان المزيف هل هناك لدينا إدراك واعيي في قرائتنا السياسية لتحقيق أمننا القومي. والتخلص من تبعية الابتزاز”.

أما مغرد آخر فاعتبر أن العراق كان بإمكانه أن يكون بمنأى عن هذه السيناريوهات.

وقال ما نصه: “لو كان العراق وغيره من البلدان العربية(المهددة بنظرية المؤامرة والتقسيم) يحظى بمناخ ديمقراطي حقيقي. ودستور. يحمي الكل وفيه مساواة حقيقية بين كل أطياف أبناءه بدون أي تفرقة أو تمييز ما الذي سيجعل الأكراد أو الشيعة أو وغيرهم للمطالبة بالانفصال.”

بلينكن والسياسة الجديدة تجاه الشرق الأوسط

وتعهد وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكن، بإعادة النظر بالعديد من القضايا التي اتخذت فيها الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة دونالد ترامب.

ومن تلك القضايا قرار وزير الخارجية المنتهية ولايته مايك بومبيو. والذي صنف حركة الله الحوثية في اليمن بالمنظمة الإرهابية. رغم التخوفات من أن يتسبب ذلك بتفاقم الأزمة الإنسانية باليمن.

كما قال وزير الخارجية الأمريكي خلال جلسة المصادقة على تعيينه في المنصب في مجلس الشيوخ. “سنقترح إعادة النظر فوراً بهذا القرار لضمان عدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية”.

وأوضح الوزير “بلينكن” أن حكومة الرئيس الأمريكي بايدن، على استعداد للعودة إلى الاتفاق النووي مع ايران، شرط أن تفي طهران مجدداً بالتزاماتها.

وتابع بلينكن أن الرئيس بايدن “يعتقد أنه إذا عادت إيران للتقيد (بالاتفاق)، فنحن أيضاً سنتقيد به”.

ولفت بلينكن إلى إن الإدارة الأمريكية الجديدة ستلجاً إلى حلفائها وشركائها.

واعتبار ذلك ركيزة أساسية في عملها، أو كما قال بلينكن: “سيكونون مجدداً إلى جانبنا، سعياً لاتفاق أقوى يستمر وقتاً أطول”.

البرنامج النووي الإيراني

واعتبر الوزير الأمريكي أن أي اتفاق جديد يجب أن يشمل البرنامج الإيراني للصواريخ البالستية، بالإضافة إلى “أنشطتها المزعزعة” كما وصفها، للشرق الأوسط.

وشدد وزير الخارجية الأمريكي الجديد على أن هذه الشروط غير متوافرة حالياً.

واعتبر بلينكن أن الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، فاقم التهديد الإيراني.

وتابع خلال حديثه أمام الكونغرس الأمريكي: “إيران ستكون أكثر خطورة مما هي عليه الآن في حال امتلكت السلاح النووي أو أوشكت على تصنيعه سريعاً”.

وفي جزئية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي بلينكن أن التسوية الوحيدة التي من الممكن أن تستمر. في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هي “حل الدولتين”.

كما رأى الوزير الأمريكي أن حل الدولتين هذا ليس من المؤكد إمكان تحقيقه على المدى القصير.

ويأتي هذا الموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية على صورة مغايرة للموقف من الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة ترمب.

والذي قام بعقد ما يُعرف بصفقة القرن، القائمة على ضم جزء كبير من أراضي الضفة الغربية الفلسطينية، ضمن السيادة الإسرائيلية. واعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الإسرائيلي.

وذلك فضلا عن نقل الأمريكية بتل أبيب إليها، تلك المواقف العديدة التي رفضتها القيادة الفلسطينية. وأكدت تمسكها بحق الشعب الفلسطيني في تأسيس دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما أضاف بلينكن في حديثه: “يظن الرئيس وأنا شخصياً أن السبيل الوحيد لضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية. مع إعطاء الفلسطينيين دولة. هو عبر حل الدولتين. واقعياً أظن أنه سيكون من الصعب تحقيق أي شيء على هذا الصعيد في المدى القصير”.

كما طالب بلينكن كلا الأطراف الفلسطيني والإسرائيلي بـ”تجنب اتخاذ خطوات تزيد هذه العملية تعقيداً”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More