AlexaMetrics من هو أنتوني بلينكن وزير خارجية أمريكا الجديد الذي اختاره بايدن!؟ | وطن يغرد خارج السرب
معلومات عن أنتوني بلينكن وزير خارجية أمريكا الجديد

من هو أنتوني بلينكن وزير خارجية أمريكا الجديد الذي اختاره بايدن!؟

صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين أنتوني بلينكن وزيراً للخارجية الأمريكية بأغلبية 78 صوتاً مقابل 22.

وكان الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن قد اختار بلينكن كوزير للخارجية في 19 يناير/كانون الثاني 2021.

أنتوني بلينكن وقرارات سابِقِه مايك بومبيو

وتعهد أنتوني بلينكن بإعادة الظر بشكل فوري في قرار وزير الخارجية المنتهية ولايته مايك بومبيو. والذي صنف حركة أنصار الله الحوثية في اليمن بالمنظمة الإرهابية، رغم التخوفات من أن يتسبب ذلك بتفاقم الأزمة الإنسانية باليمن.

وقال وزير الخارجية الأمريكي خلال جلسة المصادقة على تعيينه في المنصب في مجلس الشيوخ. “سنقترح إعادة النظر فوراً بهذا القرار لضمان عدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية”.

وأكد بلينكن أن حكومة الرئيس بايدن مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي مع ايران، شرط أن تفي طهران مجدداً بالتزاماتها.

وتابع بلينكن أن الرئيس بايدن “يعتقد أنه إذا عادت إيران للتقيد (بالاتفاق)، فنحن أيضاً سنتقيد به”.

أنتوني بلينكن: سنكون إلى جانب حلفائنا وشركائنا

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية لجديدة ستلجاً إلى ذلك الأمر كركيزة انطلاق مع حلفائها وشركائها. والذين كما وصفهم بلينكن “سيكونون مجدداً إلى جانبنا، سعياً لاتفاق أقوى يستمر وقتاً أطول”.

واعتبر الوزير الأمريكي أن أي اتفاق جديد يجب أن يشمل البرنامج الإيراني للصواريخ البالستية، بالإضافة إلى “أنشطتها المزعزعة” للشرق الأوسط.

واعتبر وزير الخارجية الأمريكي الجديد أن هذه الشروط غير متوافرة حالياً.

لكنه أشار إلى أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم في العام 2015 بقرار من الرئيس دونالد ترامب فاقم التهديد النووي الإيراني.

وأضاف: “إيران ستكون أكثر خطورة مما هي عليه الآن في حال امتلكت السلاح النووي أو أوشكت على تصنيعه سريعاً”.

الموقف من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي 

وحول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي بلينكن أن التسوية الوحيدة التي من الممكن أن تستمر. في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هي “حل الدولتين”.

ورأى الوزير الأمريكي أن حل الدولتين هذا ليس من المؤكد إمكان تحقيقه على المدى القصير.

وأضاف: “يظن الرئيس وأنا شخصياً أن السبيل الوحيد لضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية. مع إعطاء الفلسطينيين دولة، هو عبر حل الدولتين. واقعياً أظن أنه سيكون من الصعب تحقيق أي شيء على هذا الصعيد في المدى القصير”.

وطالب بلينكن كلا الأطراف الفلسطيني والإسرائيلي بـ”تجنب اتخاذ خطوات تزيد هذه العملية تعقيداً”.

ظُلم الإدارة الأمريكية السابقة للقضية الفلسطينية 

وشهدت القضية الفلسطينية خلال حقبة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب فترة وصفها مراقبون بالتاريخية والظالمة. لحقوق الشعب الفلسطيني، في دولة مستقلة ذات سيادة، وعاصمتها القدس الشريف.

وقام دونالد ترامب خلال فترة حكمه بإعلان مدينة القدس العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني، كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي. الأمر الذي فجر موجة غضب عربية واسعة.

وقام ترامب بنقل السفارة الأمريكية من العاصمة الإدارية الإسرائيلية ما تعرف بـ”تل أبيب” المقامة على أراضي مدينة يافا الفلسطينية المحتلة. ونقلها إلى مدينة القدس، في تعزيز عملي من قبله لصيرورة القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي.

وعملت الإدارة الأمريكية طوال فترة حكم ترامب، على مصلحة دولة “إسرائيل” على كافة المستويات. سواءً باعترافها بسيادة إسرائيل على أراضي الجولان، أو فيما عرف بصفقة القرن.

من بيل كلينتون إلى جو بايدن مرورا بباراك أوباما 

وحسب تقرير نشره موقع “فرانس 24“، يتميز أنتوني بلينكن (58 عاما) بقربه من الرئيس جو بايدن على مدى سنوات. فقد كان أحد المستشارين الرئيسيين للسيناتور جو بايدن عندما كان رئيسا للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ.

ولدى تولي باراك أوباما الرئاسة في 2009، شغل بلينكن منصب مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس ثم نائبا لمستشار الأمن القومي للرئيس. ليصبح في 2014 نائبا لوزير الخارجية (جون كيري).

ويظهر هذا الدبلوماسي الفرانكفوني في الصورة الشهيرة التي التقطت فيما تسمى “غرفة العمليات“- حسب ما نشرت “فرانس 24”. التي نشرها البيت الأبيض بعيد عملية قتل زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن بمدينة أبوت آباد الباكستانية في 11 مايو/أيار 2011.

ويعزي بعض المتابعين للشأن الأمريكي انطلاق مسيرة بلينكن السياسية إلى مطلع تسعينيات القرن الماضي عندما انتقل من مهنة الصحافة. (التي مارسها لوقت قصير في صحيفة “الجمهورية الجديدة”) إلى البيت الأبيض حيث أصبح محرر خطابات الرئيس الديمقراطي السابق بيل كلينتون في مجال السياسة الخارجية.

ومعروف عن أنتوني بلينكن، المتشبث بالقيم الأمريكية وبالتعددية في مجال العلاقات الدولية، إيمانه بدور وأهمية الدبلوماسية الأمريكية في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

الطفولة في نيويورك والشباب في باريس

أنتوني بلينكن من مواليد 16 أبريل/نيسان 1962 في نيويورك من أب دبلوماسي وأم شغوفة بالثقافة. وكان عمه سفيرا سابقا وزوج أمه محام دافع عن عدة شخصيات معروفة أبرزها عضو فرقة “البيتلز” الإنكليزية جون لينون والممثلة الأمريكية جاين فوندا.

بدأ دراسته في مدرسة عريقة بحي مانهاتن قبل أن ينتقل برفقة والدته إلى باريس حيث وصل في سن التاسعة وتابع دراسته، لا سيما في ثانوية ثنائية اللغة بالدائرة 15.

وبالتالي لم يصبح الرجل فراكوفونيا فحسب بل محبا لفرنسا. وبعد الثانوية، تابع دراسته الجامعية بكلية الحقوق في باريس ثم في جامعتي هارفارد وكولومبيا في نيويورك.

وانضم بلينكن إلى حملة جو بايدن فور إعلان نائب الرئيس السابق ترشحه لخوض السباق التمهيدي داخل الحزب الديمقراطي، وظل سندا له ومستشارا وفيا لغاية فوزه في انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. يا موقع وطن هل تخافون من ذكر أن بليكن يهودي وابن يهودية؟ تستخفون بعقول القراء! حي مانهاتن هو حي اليهود في نيويورك! بليكن من اقوى المناصرين لاسرائيل وفكرة اسرائيل الكبرى! خخخخخخخخخ! وين ماجات جمهوري ديمقراطي كلهم خدم لإسرائيل! هععععع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *