إجراءات عاجلة اتخذتها سلطنة عمان تخوفاً من “كارثة” فيروس كورونا

1

أعلنت سلطنة عمان تعليق إقامة الفعاليات والأنشطة المحلية ذات الطابع الجماهيري في البلاد. في ظل ارتفاع أعداد الإصابات بـ “كوفيد19”.

وحظرت السلطنة أيضاً إقامة المناسبات الجماعية، وقررت تعليق المؤتمرات الدولية داخل البلاد.

قرارات اللجنة العليا للتعامل مع جائحة كورونا

وفي السياق ذاته قررت اللجنة العليا للتعامل مع جائحة  فيروس كورونا بسلطنة عُمان، تأجيل فتح التعليم المباشر في الجامعات والكليات. وتأجيل التوسع في التعليم المدمج في المدارس الحكومية أيضاً.

ويسري العمل بالقرارات ابتداءً من يوم الغد الخميس الموافق 28 يناير/كانون الثاني 2021، وحتى إشعار آخر.

وتأتي هذه الإجراءات العاجلة من قبل السلطات العمانية خوفا من وقوع “كارثة” صحية بالسلطنة، جراء ارتفاع الإصابات بشكل كبير.

وحملة تطعيم

وكانت السلطات العمانية أعلنت أن حملة التطعيم ” لقاح كورونا” ضد الفيروس ، ستنطلق في البلاد مطلع العام الجاري. لتكون الدولة العربية السادسة التي تتخذ الخطوة ذاتها، في مواجهة الجائحة.

وبحسب ما أفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، فإن حملة التطعيم بلقاح “فايزر بيونتيك” الأمريكي الألماني. تستهدف في المرحلة الأولى الفئات الأكثر عُرضة للإصابة بالمرض.

ومن ضمنها العاملون في الخطوط الأمامية “الشرطة الإعلام الصحة” والمصابون بالأمراض المزمنة وكبار السن.

كما أضافت الوكالة أن السلطنة وصلت إليها أول دفعة من لقاح “فايزر بيونتيك” المُضاد لكورونا إلى السلطنة عبر مطار مسقط الدولي. خلال نهاية كانون الأول/ ديسمبر من العام 2020.

وبحسب تلك المعطيات، تختلف الدول العربية في نوع اللقاح الذي وقع الاختيار عليه. فبينما فضل بعضها لقاحي “أسترازينيكا” البريطاني و”فايزر ـ بيونتيك”، اختارت أخرى لقاح “سينوفارم” الصيني.

عمان والسلالة الجديدة من كورونا

وكان وزير الصحة العماني أحمد بن محمد السعيدي، كشف عن إجراء دراسة للتأكد من 4 حالات قد تكون مصابة بالسلالة الجديدة. من فيروس كورونا جميعها قادمة من بريطانيا، خلال النصف الثاني من ديسمبر /كانون الأول الماضي.

وقال وزير الصحة العماني في لقاء تلفزيوني إن “دراسة الخارطة الجينية للفيروس مستمرة وسيتم الإعلان عنها”.

مشيرا إلى “وجود 4 حالات يشتبه في إصابتها بالسلالة الجديدة من الفيروس لمواطنين قدموا من بريطانيا”.

هذا ولفت الوزير العماني إلى أن “الفيروسات بشكل عام وفيروس كورونا بشكل خاص سريعة التحور. ومنذ معرفة الخريطة الجينية لهذا الفيروس أصبح له أكثر من 4 آلاف تحور”.

وأوضح السعيدي أنه “لا توجد أي دلائل على أن السلالة الجديدة أكثر شراسة وخطورة من الفيروس الأم. وأن اللقاحات المتوفرة حاليا ستكون لها ذات الاستجابة”.

وحذر الاتحاد الأوروبي  الشركات المنتجة للقاحات فيروس كورونا، من أنه يجب عليهم تسليم الإمدادات المتفق عليها. وسط مخاوف من أن التخفيضات قد تعرقل بشكل خطير حملة التلقيح.

وقالت كل من شركة “أسترازينيكا” و”فايزر بيونتك”، إن مشاكل في الإنتاج قد تعرقل قدرتهما على توفير الأرقام المتوقعة.

كما أنذر الاتحاد الأوروبي من أنه قد يحد من صادرات اللقاحات المصنوعة داخل التكتل، وطالب وزير الصحة الألماني “بالتوزيع العادل”.

و في بريطانيا، يتم إنتاج لقاح أسترازينيكا بشكل أساسي ، في حين أن إمدادات بريطانيا من لقاح فايرز بيونتك تأتي من المصنع البلجيكي للشركة.

مستقبل فيروس كورونا في سلطنة عمان والعالم

من جانبها أكدت منظمة الصحة العالمية، الاثنين الماضي، أن عدوى فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” يمكن أن تتحول إلى “مرض جهازي”.

وبحسب ما قال مدير برنامج الطوارئ في المنظمة “مايك رايان” خلال مؤتمر صحفي له فإن “هناك دائما خطر تحول أي مرض إلى متوطن وجهازي. وشهدنا هذه الأمثلة في الماضي”.

وأضاف رايان: “إذا نظرنا في تاريخ البشرية فسنرى أننا تمكننا من الانتصار على الجدري فقط. ولم ننجح حتى الآن على سبيل المثال في التغلب على شلل الأطفال أو الحصبة”.

وأوضح المسؤول في منظمة الصحة العالمية، أن لدى فيروس كورونا عدة مواصفات تدل على أن القضاء عليه سيكون أمرا صعبا.

وتابع: “على وجه الخصوص، يوجد فيروس كورونا في جميع دول العالم تقريبا، ومع ذلك ليس هناك وصول كامل إلى اللقاحات. وهذا الوضع سيستمر في المستقبل القريب. لهذا السبب انتقال العدوى سيتواصل”.

وأضاف رايان في حديثه: “في هذا العام تتوفر لدينا فرصة لخفض مستوى الوفيات بشكل ملموس والعودة إلى الحياة الطبيعية.

لكن الفيروس سيواصل الانتقال لوقت طويل، في حال فشلنا في ضمان توفير اللقاحات في كل الأماكن… لهذا السبب تكمن النقطة الأهم حاليا في تقليل قدرات هذا الفيروس على الانتشار لمنعه من تدمير الاقتصادات وقتل الناس”.

ويعيش العالم، منذ يناير 2020، أزمة صحية مزمنة ناجمة عن تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد “COVID-19”. الذي بدأ انتشاره من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من القطاعات.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية هذا التفشي للفيروس كجائحة منذ تاريخ مارس/آذار من العام الماضي 2020.

فيروس كورونا قتل أكثر من 2 مليون انسان

وانتقل الفيروس إلى أكثر من 98 مليون شخصاً حول العالم، متسبباً بوفاة ما يزيد عن 2,1 مليون منهم.

وتشهد الأوضاع الوبائية مع ذلك تدهورا كبيرا في عدد كبير من الدول في مختلف أنحاء العالم خاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية.

حيث وصلت مؤشرات انتشار الفيروس في الأسابيع الأخيرة إلى مستويات قياسية جديدة.

كما تسبب الفيروس بأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية خانقة.

ووصل أثره إلى الصحة النفسية حول العالم، حيث التزام البشر بالحجر المنزلي والتقيد بظروف الحجر الصحي العام.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    قبل فترة قصيرة قلتم مسقط عمان انجح بلد في مواجهة كورونا1 خخخخخخ1 طلع خرطي وطلع مسقط عمان أفشل بلد في العالم!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More