“اليوم عبايات وبكرا مايوه!” .. شاهد عرض أزياء في السعودية بقيادة أميرة يثير جدلاً!

0

تقدمت الأميرة هنا بنت خالد لمجموعة عارضات سعوديات عرضن تصاميم حديثة للعباءة السعودية التقليدية.

عارضات السعودية

وقدمت الأميرة صفية حسين أحدث مجموعاتها من العبايات العربية في حضور محدود من المهتمين بالموضة ووسائل الإعلام.

واقيم العرض حول حوض للسباحة، في سفارة بلجيكا في الرياض يوم السبت 23 يناير، وسط تطبيق للإجراءات الاحترازية التي تفرضها البلاد منعا لانتشار فيروس كورونا.

وقدمت العديد من العارضات السعوديات بينهن الأميرة ، الأشكال والألوان المختلفة للعبايات العربية.

وظهرت الأميرتان السعوديتان بحجاب يغطي جزءاً طفيفاً من شعورهن، بينما كانت العارضات ما بين محجبات، وغير محجبات.

“اليوم عبايات وبكرا مايوه!” 

وأثارت الأميرتان جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فكتب أحدهم معلقاً: “اليوم عبايات وبكره مايو اللهم ثبتنا على الكتاب والسنه والستر فوق الارض وتحته ويوم العرض”.

كما علق آخر: “حرب إعادة مهد الإسلام الأول إلى قريش وليالي الخمور الملتهبة”.

ووافقه آخر الرأي قائلاً: “عودة إلى ما قبل الإسلام الجاهلية الأولى”.

وشهدت السعودية قبل أشهر قليلة، أول عرض أزياء في مكان مفتوح على شواطئ البحر الأحمر، ما أثار جدلاً واسعاً بين ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي.

وأقيم حينها عرض الأزياء بمشاركة 300 امرأة، معظمهم من السعوديات على شواطئ “جزيرة الرأس الأبيض” في ينبع.

وظهرت العارضات السعوديات بالصور التي نشرتها صحيفة “الشرق الأوسط” آنذاك دون حجاب، وبلباس فضفاض وطويل.

أول أسبوع موضة في الرياض

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الحدث، مُعبرين عن غضبهم من الانفتاح غير المسبوق والتغيير الجذري في بنية المملكة الاجتماعية منذ تولي “محمد بن سلمان” ولاية العهد عام 2017.

وكان أول “أسبوع موضة” في السعودية، تم إقامته فى أبريل 2018 بالعاصمة الرياض.

كما شهدت منطقة العلا، جلسة تصوير لعارضات أزياء شبه عاريات، ونشرت صورهن في مجلة “فوغ” العالمية.

فعالية مثيرة!

وقبل يومين، أعلنت الهيئة العامة للترفية بالمملكة العربية السعودية عن فعاليات “أواسيس الرياض”، التي تشمل نشاطات ترفيهية وإقامة في منتجع خارج أسوار المدينة.

ويظهر في المقاطع المصورة المكان الذي تقام فيه الفعاليات، وفيه عدد من الأمور التي لم يعتد عليها المجتمع السعودي. حيث تظهر نساء عاملات في المطاعم بعضهن من الجنسيات الأجنبية.

ويعتبر المظهر المصور في المطعم حيث تظهر نساء لتقديم الخدمة للزبائن مظهرا جديدا في السعودية. خصوصا أن بعضهن يرتدي الزي السعودي. وأخريات من جنسيات أجنبية بملابس العمل.

وكان لافتا أسعار المشاركة في الفعاليات التي تقيمها جهة حكومية. وسط دعوات سابقة للتقشف. فيما تحاول المملكة توفير النفقات ووقف الاعتماد على الاقتصاد النفطي.

وتتراوح الأسعار بين 500 و900 ريال للفعاليات، فيما نشر سعوديون على تويتر أسعارا تصل إلى ما يزيد على الـ20 ألف ريال لتجربة التخييم لثمانية أفراد.

وتصل الأسعار إلى ما يزيد على الـ23 ألف ريال في أيام العطل.

إعفاء غسان السليمان

في سياقٍ قريب، سبق أن صدر أمر ملكي عام 2017 بإعفاء الدكتور “غسان السليمان” المستشار في وزارة التجارة والاستثمار السعودية من منصبه، بعد مشاركته في حفل أزياء نسائي في الرياض .

وأثار تسجيل مصور حينها تداوله ناشطون لعرض أزياء نسائي في العاصمة السعودية الرياض غضبا في أوساط رواد وسائل التواصل الاجتماعي، لما اعتبروه مخالفا لقيم المجتمع السعودي قبل أن تنقلب الموازين.

انفتاح غير مسبوق

وشهدت السعودية انفتاحا غير مسبوق، أعطى المرأة حرية في عدة مجالات مثل قيادة السيارات وعدم ارتداء الحجاب، وغيرها.

كما سُمح ببناء دور السينما وإقامة المهرجانات والحفلات الغنائية الصاخبة والاختلاط فيها. في حين كان كل ذلك محرما ومحاربا من قبل الدولة قبل سنوات قليلة فقط.

ويقود هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ، الذي دأب منذ مباشرة هيئته العمل، بعد تغييب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على استقدام فرق فنية تؤدي عروضاً راقصة، ومطربين يحيون حفلاتٍ مختلطة في أماكن محتلفة في المملكة العربية السعودية.

تغيرات مجتمعية جذرية

عرفت السعودية على مدى تاريخها بأنها مجتمع شديد الانغلاق والمحافطة بسبب الرسوخ الشديد للفكر الوهابي.

لكن الأمور تغيرت جذرياً مع وصول الملك سلمان للحكم وتولي ابنه ولاية العهد. ليبدأ عصر جديد من الانفتاح. فسمح للمرأة بقيادة السيارات واختفت الفتاوى التي تحرم هذا الأمر.

كما افتتحت دور السينما والمسارح، وسمح للسيدات بدخول ملاعب كرة القدم وأقيمت حفلات موسيقية مختلطة وأقيمت عروض راقصة حتى في الدرعية نفسها مهد الدعوة الوهابية. وبدأ دور المرأة السعودية في المشهد المجتمعي يتعاظم.

السياحة في السعودية .. رونالدو يرفض الملايين!

على صعيدٍ منفصل، وفي محاول السعودية لانعاش الواقع السياحي فيها، رفض نجم المنتخب البرتغالي وفريق يوفنتوس الإيطالي، كريستيانو رونالدو، عرضا مغريا من مجلس السياحة السعودي للترويج لزيارة المملكة.

ووفق ما نقلت صحيفة “تلغراف” البريطانية: فإن الصفقة يعتقد أن قيمتها حوالي ستة ملايين يورو سنويا، كما تم عرضها على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أيضا.

وأشارت الصحيفة إلى أن ممثلين لمصالح رونالدو التجارية رفضوا التعليق.

وتسعى الرياض إلى الاستعانة بالرياضيين والأحداث الرياضية الكبرى للترويج لصورة إيجابية عن المملكة التي اهتزت صورتها. بعد تعرضها لانتقادات من منظمات حقوق الإنسان الدولية كهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

وفي عام 2019، استضافت السعودية مسابقة كأس السوبر الإسبانية بحضور ريال مدريد وبرشلونة. بعد عقد مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم لمدة ثلاث سنوات بقيمة 120 مليون يورو.

ورفضت محطة “أر تي في آي” الاسبانية التقدم بطلب الحصول على حقوق النقل التلفزيوني، معتبرة أن المسابقة ستقام في دولة “لا تُحترم فيها حقوق الانسان”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More