باسم يوسف يشيد بالثورات العربية ويصفها بالنقية وهذا قراره حول برنامجه

يعيش اليوم في الولايات المتحدة ويخشى العودة لمصر

0

قال مقدم البرامج المصري الشهير ، والذي لمع نجمه خلال حقبة ببرامجه الساخرة من الأداء السياسي في بلاده والبلدان المجاورة، إن الثورة كانت شيئاً يجب أن يحدث، وإنها كانت شيئاً نقياً. بحسب تعبيره.

وتابع “يوسف” خلال حديثه لوكالة “فرانس برس” من : “ربما اتجهت في طرق لم نكن نأملها. لكن ما حدث قد حدث، وأعتقد أن تأثير الثورة ما زال قائما”.

ودخل الطبيب باسم يوسف، ذو السادسة والأربعين عاماً، المشهد السياسي والإعلامي بمصر. بعد أسابيع من الإطاحة بالرئيس المصري الأسبق ، في فبراير 2011.

فيما يعيش اليوم في الولايات المتحدة ويخشى العودة لمصر.

انعدام حرية التعبير 

وتسببت حالة المصادرة لحرية الرأي والتعبير وهجوم وسائل الإعلام الموالية لعبد الفتاح السيسي على باسم يوسف. تحول ملايين المعجبين له لمنتقدين ومهاجمين، مما اضطره لمغادرة مصر والاستقرار بالولايات المتحدة.

وقال باسم يوسف خلال مقابلته الإعلامية مع “فرانس برس” إن جزءاً كبيراً من نجاح “البرنامج الخاص به كمن في الظروف التي خرج منها. ولا يمكنك تكرار ذلك لأن هذه الظروف لم تعد موجودة”.

وأضاف “في النهاية، لن يأتي عمل أكثر نجاحا من “البرنامج”، مع 40 مليون مشاهد أسبوعيا. علينا جميعًا أن نتعايش مع ذلك”.

وحول حياته خارج مصر قال: “لا أريد حتى أن أقول إنني في منفى. لقد تجاوزت ذلك”.

وأضاف: “عندما تخبر نفسك دائمًا أنك في منفى، قد تشغل بالك بمتى تعود. وأنا لم أعد أفكر في ذلك”.

لا يمكن نسيان الوطن 

وحول جزئية غربته ورغبته بالعودة لمصر، قال باسم يوسف للوكالة: “لا يمكنك فعلاً أن تنتهي من وطنك لأنك ما زلت مصريًا.. إنه جزء منك. لكنني انتهيت من محاولتي خوض معركة غير مجدية يدفعك الجميع إليها”

ولمحاربة شعور الغربة ذلك، يقوم باسم يوسف حالياً بالعمل على برنامج جديد باسم “اسأل باسم”، في العاصمة الإماراتية دبي، ليتم بثه عبر قناة “الشرق” .

وحول برنامجه الجديد يعلق باسم يوسف قائلاً: ” “إنها طريقة للعودة إلى العالم العربي دون المخاطر المعتادة التي نعرفها جميعًا.”

وأوضح:”أنا أستخدم منصتي وأستخدم شهرتي لإحداث تأثير إيجابي ومساعدة الناس على أن يكونوا أفضل”.

وعن عمله في الولايات المتحدة، قال “في أميركا، يدور عرضي عني كمهاجر… يعيش في هذه الأوقات الغريبة، لأن الأميركي القادم (للمشاهدة) لا يهتم بالحديث عن السيسي أو مرسي”.

لكن رغم كل شيء، لا ينفي يوسف الحنين إلى الوطن، وقال إن لديه أكثر من 15 مليون متابع عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبر أن دور الفنان الساخر أو الممثل الكوميدي دائماً يقف عند “الشاشة” على حد تعبيره.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More