صواريخ روسية وطائرات أمريكية.. ماذا يحدث على حدود المغرب مع الجزائر !؟

0

لفتت الأنظار داخل الأوساط السياسية المغربية مناورات عسكرية أجرتها الجزائر مؤخرا، على الحدود مع المغرب.

وتأتي هذه المناورات التي تمت تحديدا في ولاية “تندوف” جنوب عند الحدود الغربية مع المغرب، بالتزامن مع الأزمة الجزائرية المغربية الأخيرة الخاصة بجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.

الحزم 2021

وبحسب لقطات بثها التلفزيون الجزائري الرسمي، فقد حملت هذه المناورات التي تعد الأولى بالعام الجديد عنوان “الحزم 2021”.

وجرت يومي، الأحد والإثنين، بإشراف الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش.

صواريخ روسية وطائرات أمريكية

وبحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، فقد استخدمت خلال هذه المناورات صواريخ روسية مضادة للدبابات من نوع “كورنيت”.

اقرأ المزيد: من الحدود مع المغرب .. رئيس أركان الجيش الجزائري يوجه رسالة قوية ويتوعّد هؤلاء

كما استعرض الجيش الجزائري للمرة الأولى طائرة الاستطلاع الإلكترونية الأمريكية “بيتشكرافت 1900 إم.إم.إس.إيه-هيسار”، وهي السلاح الوحيد غير الروسي الذي تمتلكه القوات الجزائرية.

توتر بين الجارتين

ويشار إلى أن التوتر عاد مجددا ليخيم على سماء بين الجزائر والمغرب.

وجاء ذلك بعد إقدام عدد من عناصر جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر على إغلاق معبر “الكركرات” الرابط بين المغرب وموريتانيا.

الأمر الذي اضطر القوات المغربية إلى التدخل من أجل تأمين حركة العبور من وإلى المغرب.

الجزائر تدعم البوليساريو

وبعد إعلان ترامب الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، ارتفعت حدة هذا التوتر مما دفع إلى عودة التصريحات الجزائرية الرسمية المؤيدة لخيار تقرير المصير للشعب الصحراوي.

وهو الأمر الذي ترفضه الرباط تماما وتؤكد سيادتها على الصحراء، وتطرح خيار الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية كحلا سياسيا للأزمة.

والحدود البرية بين الجانبين مغلقة منذ العام 1994 إلى اليوم، ولم تفلح جهود محلية وإقليمية ودولية في إنهاء إغلاقها.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More