ما فعله الجيش العراقي في ساحة “الحبوبي” حديث العراقيين وفيديو وثق هذه اللحظات

0

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، بمقاطع فيديو قادمة من ساحة “الحبوبي” في الناصرية مركز محافظة ذي قار جنوبي البلاد، توثق لحظة قدوم الجيش العراقي وانغماسه بين المتظاهرين، لحمايتهم من بطش عناصر الداخلية.

الجيش العراقي في ساحة الحبوبي

ووثقت المقاطع التي رصدتها (وطن) لحظة قدوم قوات الجيش العراقي، وقيام المتظاهرين بتحيتهم ومصافحتهم تعبيراً عن اتحادهما سوياً أمام بطش القوات الأمنية من الداخلية، وسط أصوات إطلاق نار كثيف.

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع مشهد اندماج قوات الجيش العراقي مع المتظاهرين، وعلق أحد المغردين على المشهد بعد نشره عبر حسابه بتويتر وقال: “ يا خوي اهلك و ناسك، دير بالك عليهم خوي.”

وتابع:”شكراً الكم أبطالنا و فخرنا، ساحة الحبوبي ومقترباتها امتلأت بالشباب الأبطال وانتشار لعدد من قطعات الجيش مع أستمرار إطلاق الغاز والرصاص بشكل متفرق من قبل الاتحادية وقوات الشغب، حافظوا على سلامتكم شبابنا”.

اقرأ أيضاً: ماذا لو كان صدام حسين حيا؟..  منبر من ذهب بحسينية شيعية يستفز العراقيين ويفجر غضبهم

فيما قالت مغردة أخرى: “فدوة أروحلكم ما أريد تذبون روحكم بوسط الموت انتبهوا على نفسكم ما أريدكم تروحون انتم لي زرعتوا حب العراق بگلبي ما أريد أخسركم بسهولة”.

تظاهرات العراق

وكانت قد تجددت، الجمعة 8  يناير 2021،  التظاهرات في مدينة الناصرية العراقية، مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق، فيما عادت المواجهات بين المتظاهرين، الذين يقدر عددهم بالمئات، وقوات الأمن التي استخدمت الرصاص الحي وقنابل مسيلة للدموع لتفريق مَن يطالبون بالإفراج عن رفاقهم المعتقلين والمغيبين، ووقف موجة الاعتقالات التي تنفذها قوات الأمن بحق ناشطين وجهت لهم اتهامات مختلفة.

وتركزت التظاهرات في “ساحة الحبوبي” و”شارع سومر” وقرب “جسر نبي الله إبراهيم الخليل” و”شارع البهو”.

وفي كل هذه المناطق، أقدمت قوات الأمن العراقي على إطلاق الرصاص بعد بدء تجمع المتظاهرين الذين حمل بعضهم لافتات تهاجم رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، معتبرة إياه “مخادعاً” وغير جاد في محاسبة الفاسدين أو كشف قتلة المحتجين، على خلفية تنصله من وعود وقف الاعتقالات وكذلك ملاحقة الجهات التي تقف خلف اغتيال الناشطين.

العراق وأعمال العنف

وشهدت العراق موجة من التظاهرات منذ بداية أكتوبر للعام 2019، عقب دعوات تم إطلاقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تردي الخدمات الحكومية وارتفاع نسب البطالة لمعدلات مخيفة، قبل أن تنفجر التظاهرات بشكل واسع في بغداد ومحافظات أخرى بالبلاد.

وطوال السنة الماضية، شهدت التظاهرات عمليات عنف غير مسبوقة، ولا سيما بعدما دخلت جماعات مسلحة، وُصفت بـ”الطرف الثالث”، على خط قتل وقمع واختطاف المحتجين والناشطين.

وأدت أعمال العنف إلى مقتل نحو 800 متظاهر، وإصابة أكثر من 27 ً، في وقت لم تُحاسَب فيه أي جهة متورطة في هذه الأعمال.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More