جمال ريان يبعث برسالة لابن سلمان وهذا ما قاله عن الأصوات النشاز التي ما زالت تغرد خارج السرب

0

في تعليقه على التي وقعت بين وقطر في مدينة العلا بالمملكة، ثمن الإعلامي والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” انتهاء الأزمة بين الدوحة والرياض وعودة العلاقات لسابق عهدها بعد قطيعة تخطت الـ3 سنوات بأسوأ أزمة شهدها الخليج في تاريخه.

رسالة جمال ريان لـ

وفي رسالة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قال جمال ريان:” أثمن عاليا نجاح سمو الأمير محمد سلمان في تنظيم وعقد القمة الخليجية.”

وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن):”وأعلن دعمي الكامل والقوي لاتفاق قمة العلا”

جمال ريان: أصوات النشاز

وشدد مذيع “الجزيرة” على أنه لن تستفزه بعض أصوات النشاز التي مازالت  تغرد خارج السرب على تويتر وفي اليوتيوب، في إشارة منه لكتائب الذباب الإلكتروني وأبواق الفتنة التابعة لنظام من أمثال حمد المزروعي ويوسف علاونة.

هذا وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن ما حدث في القمة الخليجية الـ41 في مدينة العلا السعودية هو عودة العلاقات بين الأطراف كافة إلى طبيعتها قبل الأزمة.

وقال الوزير القطري -في حديث للجزيرة- “وجدنا إرادة من الأطراف لحل الأزمة وكانت عبر تفويض السعودية لتمثيل بقية الدول”، معتبرا أن ما حدث ليس نجاحا لقطر أو السعودية أو أي دولة أخرى، بل نجاح للجميع.

المشكلات بين ودول الحصار

وأضاف أن المشكلات بين قطر والدول الأطراف مختلفة في طبيعتها، ومن ثمّ فإن التعامل معها مختلف، مشيرا إلى أن العملية بلا شك ستأخذ وقتها، ولكنها بين الشعوب أسهل منها في الجوانب السياسية.

اقرأ المزيد: تقرير استخباري: هذا ما ينوي عليه السلطان هيثم بن طارق “عسكرياً” مع اردوغان

وأضاف أن ظروف أزمة 2017 التي فرضت فيها السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا على قطر، تختلف عن أزمة 2014، موضحا أن الشرخ مختلف وبالتالي التفاهمات مختلفة.

اغلاق الجزيرة

وعن إغلاق قناة “الجزيرة” الذي كان شرطا من أطراف الأزمة، قال الوزير القطري إنه “لم يُطرح موضوع قناة الجزيرة وهي مؤسسة نفخر بها وبإعلامييها وبوجودها في قطر”، مؤكدا أن قطر تكفل حرية التعبير وينبغي التعامل مع موضع القناة بإيجابية وبطريقة بنّاءة.

وفي ما يتعلق بإيران، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن لدول مجلس التعاون رؤى مختلفة مع ، “ونريد حلولا لخفض التصعيد”.

وأضاف “نرقب التصعيد بين أميركا وإيران، ورسالتنا للطرفين: نحن لا نريد تصعيدا أو عملا عسكريا”.

مدينة العلا السعودية

وكانت مدينة العلا السعودية احتضنت أمس، الثلاثاء، القمة الخليجية الـ41 التي أعلن فيها إنهاء الأزمة الخليجية، وأكد بيانها الختامي ضرورة التكاتف والتضامن بين الدول الخليجية وتعزيز دور مجلس التعاون الخليجي.

وعقب قمة العلا، رأى وزير الخارجية القطري أنّ بعقدها تنطوي صفحة الخلاف الخليجي.

وفي تغريدة، عبر حسابه على تويتر، قال “تنطوي اليوم صفحة الخلاف، بروح من المسؤولية والسعي لفتح صفحة جديدة ترسخ معاني التضامن والتعاون لما فيه خير الشعوب الخليجية، ولمواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة”.

رأب الصدع ولم الشمل

وأعرب عن الشكر والتقدير لدولة الكويت على جهودها الكبيرة في رأب الصدع ولمّ الشمل الخليجي.

وفي السياق ذاته، أورد بيان لوزارة الخارجية القطرية، أن اللقاء الخليجي يأتي في لحظة حاسمة تشكل امتدادًا لمسيرة العمل المشترك، وتغليبًا للمصلحة العليا وترسيخًا لمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل.

وأكدت الخارجية القطرية أن إعلان العلا جاء مكمّلًا للجهود الرامية والصادقة التي قادها أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، واستكملها أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، كما ثمّنت جهود الولايات المتحدة المبذولة في تقريب وجهات النظر.

وقال البيان القطري إن وحدة الصف الخليجي لطالما كانت أولوية لدولة قطر، وكذلك إعادة لحمة شعوب المنطقة على أساس التضامن والنمو والاستقرار.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More