مهزلة بالأردن.. حل نقابة المعلمين وحبس مجلس إدارتها والملك أمر بجعلهم عبرة حتى لا يتجرأ عليه أحد مجددا

0

أثار حكم قضائي في الأردن بحل مجلس نقابة المعلمين وحبس جميع أعضاء مجلس إدارتها، موجة غضب واسعة بين الأردنيين الذين استنكروا سياسة تكميم الأفواه والقمع التي تتبعها الدولة.

واليوم، الخميس، قضت محكمة أردنية،  بحل النقابة ، والسجن سنة واحدة لأعضاء مجلس إدارتها، قبل أن يتم الإفراج عن 5 من أعضاء المجلس الموقوفين بكفالة مالية.

ونقلت وسائل إعلام أردنية عن محامي النقابة “بسام فريحات” قوله إن “محكمة صلح جزاء عمان قررت حل النقابة وسجن أعضاء مجلس النقابة لمدة سنة واحدة”، لافتا إلى أن الحكم قابل للطعن.

أقرأ أيضاً: “رايتس ووتش” تكشف تفاصيل تهديد مخابرات الأردن لقادة نقابة المعلمين وتحذر الملك عبدالله من أمر خطير

وأضاف أن القرار أخذ صفة “التعجيل” بالتنفيذ، مفيدا بأنه تم حتى الآن توقيف نائب نقيب المعلمين “ناصر النواصرة”، و4 من أعضاء مجلس النقابة الـ12.

وأوضح “فريحات” أن تم تقديم طلب استئناف للإفراج عن الموقوفين، وهو ما تم بالفعل مقابل كفالة مالية قدرها 500 دينار (705 دولارات).

 

ولفت إلى أن قرار المحكمة جاء بناءً على قضية مطالبة مجلس نقابة المعلمين بعلاوة مالية للمعلمين، جرى الاتفاق عليها مع الحكومة، في أكتوبر/تشرين الأول 2019.

وتسبب القرار في موجة غضب عارمة بين الأردنيين، وتم دشين وسم “#نقابة_المعلمين” والذي تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا في الأردن بوقت قياسي، وصب النشطاء جام غضبهم على الحكومة والملك عبدالله الثاني عبره.

 

نقابة المعلمين

وتأسست النقابة عام 2011، وينتسب إليها نحو 140 ألف معلم.

وسبق أن أوقفت السلطات الأردنية أعضاء مجلس النقابة شهرا كاملا، على خلفية تحقيقات، بالتزامن مع وقف عمل نقابتهم وإغلاق مقارها، في 25 يوليو/تموز الماضي.

التجاوزات المالية

وشملت التحقيقات اتهامات بـ”تجاوزات مالية” و”إجراءات تحريضية”، فيما ينفي المتهمون صحة ذلك، قبل أن يتم تحويل القضية إلى المحكمة، في 5 أغسطس/ آب الماضي.

وقبل تلك القرارات بـ48 ساعة، خرج نحو 2000 معلم في مسيرة قرب مقر نقابتهم في العاصمة عمان، طالبوا خلالها الحكومة بالتزام باتفاق موقع بين النقابة والحكومة، في أكتوبر/تشرين الأول 2019، بشأن إقرار علاوة على رواتبهم.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More