رقص وخمور وموسيقى وفتيات.. “شاهد” ماحدث داخل مسجد النبي موسى في فلسطين وأثار ضجة واسعة

0

فجر فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق حفلة صاخبة داخل مسجد ومقام النبي موسى، الذي يقع بين القدس وأريحا في الضفة الغربية، موجة غضب واسعة في فلسطين.

 

شبان وفتيات يرقصون في مسجد النبي موسى

ويظهر بالفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، شباناً يتراقصون ويشربون الخمر داخل المقام، قبل أن يأتي شبان القدس الغاضبون ويقومون بفض الحفل وإجبار الفتيات والشبان الذين يحتفلون على مغادرة المكان.

وظهر الشبان المقدسيون وهم يصرخون في المحتفلين داخل مسجد النبي موسى ويقولون: “برا أخرجوا برا”، وآخر يقول إن من دخلوا المقام وأقاموا الحفل أبلغوهم بأنهم حصلوا على تصريح من وزارة السياحة.

تحقيق عاجل في

وعلى إثر الغضب والمطالبات بمحاسبة القائمين على الاحتفال دون مراعاة للمكانة الدينية التي يحظى بها مقام النبي موسى عند المسلمين، قرر رئيس الوزراء الفلسطيني، محمّد إشتيّة تشكيل لجنة تحقيق في إقامة الحفل الغنائي على أن تبدأ لجنة التحقيق أعمالها مباشرة.

و دعا اشتية إلى عدم كيل أي اتهامات لأي جهة في حادثة مقام النبي موسى حتى صدور نتائج التحقيق.

من جهته، علّق قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية على ما حدث بمنشور عبر “فيسبوك” رصدته “وطن” قال فيه: “أشعر بتقزز وغضب تجاه ما حدث في مسجد النبي موسى شرقي القدس، ولا أعرف حتى اللحظة من المسؤول عن هذا الإثم، لكن أياً كان هذا المسؤول فيجب أن ينال جزاءً رادعاً يتناسب مع فظاعة ما حدث، لأن المسجد بيت الله، وحرمته من حرمة الدين”.

 

وزارتي الأوقاف والسياحة تعقبان

وفي هذا السياق، نفى وكيل وزارة الأوقاف الفلسطينية حسام أبو الرب، أن يكون لوزارته أي علم بما جرى، مؤكدا أنه لم يتم استئذانها واستشارتها وإعطاؤها أي تصريح لأحد.

وأشار أبو الرب في تصريحات لإذاعة محلية، أن المقام يوجد في منطقة نائية، وقد تعرض لعمليات ترميم في السنوات الثلاث الأخيرة، وكان في مرحلة التجهيز لفتحه في الفترة القادمة، غير أن جائحة “كورونا” أخّرت ذلك.

وأكد أبو الرب أنه ستكون هناك خطوات للحفاظ على المقام ستتخذ بعد الإعلان عن نتائج التحقيق في الحادثة، موضحا أن “المقام في منطقة نائية ومتسعة وليس من الصعب الدخول إليه”، وأستبعد أن تقوم أي جهة أخرى بإعطاء ترخيص لإقامة مثل هذه الحفلات خلال في هذه الظروف.

وعلّقت وزارة السياحة الفلسطينيّة على اتهامات الموجهة لها بأنها منحت تصريحًا للحفل بالقول إنّ “الاحتفال لا دخل له بأعياد الميلاد المجيدة وكل الموجودين ليسوا من بيت لحم وكانوا موجودين في المكان لتصوير مادة لمؤسستهم والمسؤولة عنها مواطنة من إحدى محافظات الضفة”.

وتابعت في تصريحات لإعلامية فلسطينية أنّ الوزارة “لم تمنح إذنًا للمؤسسة بالتصوير كما قالت لي بل وزارة الأوقاف المسؤولة عن المكان والتي أتاحت للمؤسسة الوجود في المكان واستخدامه للتصوير”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More