قطري والجزيرة تمثلني يتصدر.. “عقدة” ابن زايد الكبرى ومستعد لأي ثمن مقابل إغلاقها والأمير تميم حسم الأمر

0

أطلق عدد من النشطاء والمغردين القطريين والعرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة للتضامن مع قناة القطرية، والتي تتعرض لهجمة من قبل الذباب الالكتروني الإماراتي وضغوط سياسية عديدة من أجل إغلاقها وتحييد دورها الإعلامي في منطقة الشرق الأوسط.

 

ودشّن المغردون وسماً بعنوان “#قطري_والجزيرة_تمثلني، ليتصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولاً في البلاد، مطلقين عبره تغريدات عديدة داعمة لقناة الجزيرة القطرية، ومؤكدين على تمسكهم وتضامنهم مع القناة ورفضهم التام لمحاولات التشويه والإساءة التي تمارس ضدها.

 

 

 

 

ومن تلك التغريدات التي رصدتها وطن خلال الهاشتاق تغريدة قال صاحبها: “قارن ما قدمته وتقدمه قناة الجزيرة وما تقدمه قنوات العربية و أخواتها”.

 

 

وتابع: ” المقارنه تكفي لترى حجم التفاوت فلماذا قناة الجزيرة لا تمثلني، اضبط التردد”.

 

فيما قال آخر: “#قطري_والجزيره_تمثلني وتمثل كل عربي وحر شريف فهي قناة ناقلة للحقائق والشواهد على ذلك كثيرة لا يمكن أن نحصرها في تغريدة،  وذلك بخلاف القنوات المأجورة التي ظهرت مؤخراً والتي بلا شك تخدم الأجندة الصهيونية ومثال على ذلك قناة العبرية وأخواتها”.

 

 

فيما غردت الأميرة مريم آل ثاني عبر الوسم وقالت: “أنا قطرية والجزيرة تمثلني  منبر الشعوب الحرة، بالتوفيق إن شاء الله لهذا المنبر الحر والمنافس للمنابر العالمية.

 

 

ويستمر ولي عهد أبو ظبي ، بتأجير المغردين والمرتزقة من أجل الهجوم على الدولة القطرية وشيطنة أدواتها ومؤسساتها، من ضمنها قناة الجزيرة، والتي حاول البعض أن يلصق لها صفة أنها غير مرغوبة للشعب القطري ولا تمثله عبر مواقع التواصل، فكان الرد عليه من القطريين بالوسم هذا الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وسبق أن حسم أمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمر قناة الجزيرة، وقال في مقابلة مع قناة CBS: “سيادتنا خط أحمر ولا نقبل في أن يتدخل أحد في سيادتنا، عندما تقول لي أغلق قناة كالجزيرة فإن التاريخ سيسجل خلال الخمسين أو الستين أو السبعين عاما المقبلة كيف غيرت مفهوم حرية التعبير في المنطقة، كلا لن نغلق قناة الجزيرة”.

 

ويذكر أن إغلاق قناة الجزيرة، هو أحد المطالب الـ13 التي قدمتها دول الحصار المتمثلة بكل من والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More