AlexaMetrics "جرعة سُم خطيرة" .. الفارسة السعودية علياء الحويطي تكشف: هكذا حاول الوليد بن طلال استدراجي | وطن يغرد خارج السرب
الوليد بن طلال و علياء الحويطي

“جرعة سُم خطيرة” .. الفارسة السعودية علياء الحويطي تكشف: هكذا حاول الوليد بن طلال استدراجي

كشفت المعارضة السعودية المقيمة في لندن، الفارسة الدولية، علياء الحويطي تفاصيل التهديدات التي تلقتها بسبب معارضتها سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

شاهد في قناة وطن على يوتيوب: الوليد بن طلال عاري ويضع علبة فارغة في مكان حساس بجسده!

وقالت “الحويطي” إنّ الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال حاول استدرجها من أجل العودة للسعودية.

وقالت علياء الحويطي، إنها تلقت استدعاءً من السفارة السعودية في لندن بعد الإعلان عن آرائها المعارضة للنظام السعودي وذلك بعد تغريدات أطلقتها عام 2018.

وجرى الاحتفاء بـ”علياء” في السعودية منذ عام 1996، ثم صارت في 2005 أول فارسة سعودية تنافس دولياً.

وانتقلت الفارسة السعودية بعدها للعيش في المملكة المتحدة عام 2011، ومنذ ذلك الحين وهي تناهض علنا سياسات الرياض، ومنها التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده السعودية في حرب اليمن.

وأضافت الحويطي، لصحيفة Dagbladet النرويجية :”السفير السعودي بلندن حاول اقناعي بتغيير ما كتبته على تويتر وكنت مذعورة؛ أرادوا مني أن أؤيد حرب اليمن وأتوقف عن انتقاد النظام الحاكم”.

وقالت أنه لم يفرج عنها إلا بعد موافقتها على مسح تغريداتها الإشكالية، على الرغم من أنها لم تمسحها في النهاية كما وعدت.

وكانت “علياء” وقتها تعمل في السفارة السعودية، لكنها استقالت وقررت أن تصير ناشطة معارضة، “بسبب سلوكيات النظام”، بحسب قولها.

وأشارت علياء، إلى أنها تلقت بعد هذه الحادثة رسائل على تطبيق “واتساب” وتويتر، تفيد بأنهم سيلقون حمضاً على وجهها، وأنهم سيطلقون الرصاص عليها، أو يدهسونها بسيارة، أو يخطفونها، وأنه يتوجب عليها توخي الحذر فيما أرسلت لها صورة المنشار، وفق تعبيرها.

وقالت الفارسة السعودية: “تلقيت رسالة بأن رجلين من السعودية قادمين إلى لندن ومعهما جرعة من السم، وأن السم صنع بطريقة خاصة تخفي أي أعراض تدل على التسمم إذا ما قتلت به”، فيما لم ترد السفارة السعودية في لندن على التساؤلات بشأن ما قالته علياء.

وحسب علياء الحويطي، فإن الأمير الوليد بن طلال حاول “إغواءها” بالعودة إلى السعودية.

ونشرت الصحيفة النرويجية رسائل قالت إن الأمير أرسلها إلى علياء، وجاء فيها: “يمكنك المجيء إذا أردت. لدينا إسطبلات جميلة للجياد. لكن عليكِ القدوم بسرعة، فالوظيفة مشغولة بالفعل، والجياد بحاجة إلى المساعدة والرعاية الفورية. كل شيء واضح تماماً”.

وقالت علياء، إن الرسائل اتسمت بنبرة ودودة، لكنها شعرت كأنها تُغوى للعودة إلى المملكة، مبينةً أنها تلقت عروضا سخية أخرى للعودة إلى الوطن من سعوديين أثرياء، شرط أن تبدأ في دعم السلطات، فيما رفض الأمير السعودي التعليق على الأمر.

الجدير ذكره، أن علياء الحويطي تنتمي لقبيلة الحويطات والتي حظيت باهتمام دولي في الأعوام القليلة الماضية، وذلك بسبب مشروع مدينة نيوم المثير للجدل، حيث يسعى ابن سلمان لتهجير أبناء قبيلتها من أجل بناء مشروعهم.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *