بخط يده.. رسالة من محمود عباس لـ هيثم بن طارق لم يُكشف ما فيها تزامنا مع الهرولة الإماراتية نحو تل أبيب

1

توجه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، برسالة خطية إلى سلطان عمان، هيثم بن طارق، عبر أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب.

 

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي العماني أسعد بن طارق والممثل الخاص لسلطنة عمان، هو من تسلم هذه الرسالة من الرجوب، بعد لقاه جمعهما في العاصمة العمانية مسقط.

 

وبينما لم تكشف تفاصيل هذه الرسالة الخاصة للسلطان، أفادت وسائل إعلام بأن الجانبان بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها، وتطويرها في مختلف المجالات.

 

وأشار الرجوب  خلال اللقاء إلى أن القيادة الفلسطينية والرئيس عباس يقدرون مواقف السلطنة والسلطان هيثم بن طارق، ووقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته، في سعيهم لنيل حقوقهم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

 

كما وشدد آل سعيد من جانبه على موقف بلاده الثابت والمؤيد للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، والذي يدعم الحل السياسي مع الكيان الإسرائيلي والذي هو مستند لقرارات الشرعية الدولية، مع تأكيده على أن الموقف العماني ثابت، مشيراً لرؤيته لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

 

وتأتي هذه الرسالة من الرئيس الفلسطيني بالتزامن مع حالة التطبيع والهرولة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين تجاه الكيان الإسرائيلي، والذي كانت آخر صوره احتفال الإماراتيين بعيد “حانوكا” اليهودي بجوار حائط البراق، وزيارة وفود بحرينية وإماراتية لدولة الكيان الإسرائيلي، ضمن خطوات التطبيع الذي وقع بينهم خلال الشهور الماضية.

 

واعتبرت القيادة الفلسطينية التطبيع الإماراتي والبحريني بمثابة خيانة تاريخية لم تنته فصولها بعد، حيث يصر الجانبين على الإمعان في الإساءة للشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية في بلاده، ضارباً بعرض الحائط كل الحدود القومية والعربية والإسلامية تجاه قضيته.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    مقدمات التطبيع مع اسرائيل ورفع الحرج وطلب عدم مهاجمة السلطة الفلسطينية للكانتون المحتل من بريطانيا!هههههههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More