سفيرا الإمارات والبحرين يقضيان أوقاتا سعيدة مع نظيرتهما الإسرائيلية ويشعلان شموع “حانوكا” بكل الحب 

0

شارك سفيرا كل من والبحرين، سفيرة دولة الاحتلال الإسرائيلي في العاصمة البريطانية ، في الحفل الافتراضي بمناسبة عيد “” اليهودي الذي تم إقامته هناك، رغم إلحاح ودعوة ما قرابته 100 عالم مسلم ومنظمة بريطانية للسفيرين من أجل الانسحاب من المشاركة في الحفل.

 

وقال الموقعون الداعون لعدم المشاركة في رسالتهم الموجهة لسفير أبوظبي منصور عبدالله بالهول، وسفير المنامة فواز ال خليفة، أنه “في الوقت الذي يعد فيه تطبيع العلاقات مع قوة استعمارية عنصرية غير صائب، فإن تقاسم المنصة مع حوتوفلي التي وصفت بالعنصرية وتنكر حق فلسطين، يعتبر دعما لانتهاك حقوق الفلسطينيين”.

 

 

وأضاف الموقعون في بيانهم أن قيام كل من الإمارات والبحرين بالمشاركة في منصة تشارك فيه حوتوفلي، فهما بذلك لا يرسخان التطبيع فحسب، بل يعد ذلك ترويجا للعنصرية والاستعمار أيضاً.

 

وتابع الموقعون في بيانهم مخاطبين السفيرين قائلين:” نود أن نلفت انتباهكم إلى أن حوتوفلي أنكرت أن الفلسطينيين تحت الاحتلال وتشير إلى الضفة الغربية على أنها يهودا والسامرة.

 

ونقلت صحيفة الإندبندنت عنها قولها “أنفي فكرة الاحتلال. هذه يهودا والسامرة”.  وعلى الرغم من هذا، أعرب سفير الإمارات بالهول عن سعادته بالمشاركة الافتراضية، إذ نشر على حسابه في تويتر تغريدة وصف فيها الحدث بـأنه تاريخي، و برهان على السلام  بين والإمارات والبحرين.

 

 

وفي السياق ذاته كانت صحيفة الغارديان البريطانية أبرزت أن حوتوفلي تشير إلى نفسها على أنها يمينية دينية وترفض بشكل كلي المطالبات الفلسطينية بأي جزء من الضفة الغربية أو غزة أو القدس الشرقية، ليقيموا دولة لهم.

 

ووفق منظمة “نعمود”، وهي منظمة لليهود البريطانيين ضد الاحتلال، فإن هوتوفلي “عنصرية” تحرم الفلسطينيين من حقوق متساوية.

 

ومن المعروف عن سفيرة الاحتلال بأنها “يمينية دينية متطرفة”، وتناصر انتزاع أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية.

 

وكانت قد عملت كوزيرة للاستيطان لفترة قصيرة قبيل انتقالها إلى العاصمة البريطانية لندن  وخلال خطاب ألقته هوتوفلي عام 2015، قالت أن :”إسرائيل حاولت جاهدة أن ترضي العالم. هذه الأرض لنا. كل هذا لنا. لم نأت هنا للاعتذار عن ذلك”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More