AlexaMetrics "اللي اختشوا ماتوا".. "شاهد" كاتبة بحرينية في ضيافة الرئيس الاسرائيلي وهذا ما قالته متفاخرة بانبطاحها! | وطن يغرد خارج السرب
فاطمة الحربي

“اللي اختشوا ماتوا”.. “شاهد” كاتبة بحرينية في ضيافة الرئيس الاسرائيلي وهذا ما قالته متفاخرة بانبطاحها!

أثارت الكاتبة البحرينية فاطمة الحربي، موجة جدل واسعة، بعد ظهورها في منزل الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين، خلال زيارتها له، ضمن جولات التطبيع القائمة بين تل أبيب والمنامة بعد توقيع الاتفاق بينهما في وقت سابق من العام الجاري.

 

وقالت الكاتبة البحرينية فاطمة الحربي خلال مقابلة أجراها معها الإماراتي ماجد السرّاح: “طبعاً زيارة جداً جميلة ولقينا ترحاب وتشرفنا بمقابلة الرئيس، وإحنا جزء صغير من نهج ملكنا ملك السلام، مثل ما قال نشيدنا الوطني، مهد السلام البحرين، وإحنا إن شاء الله سنكون جزءاً صغيراً من هذا الشيء”.

 

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع مقطع الفيديو المتداول، معبرين عن امتعاضهم وانتقادهم الشديد لمثل هذه “الوقاحة” التي وقعت بها الكاتبة البحرينية وكل من سقط في وحل التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

 

وحول ذلك قال أحد المغردين بما نصّه: “الكثير يتجاهلكم. ولكني أظن أن وجود أمثالكم مفيد قد يكون لتعليم الصبر والحلم والهدوء والرويّة، وقد يكون لنرى قصتكم ثم أقدار الله فيكم. ولله في كل مخلوقٍ حكمه.. موفقين لكن نصيحتي تجنب الغباء والتفكير البطولي وان تأمنوا لأنفسكم و أهلكم من بعدكم “لقمة وسيرة”.

https://twitter.com/polite_just/status/1338800523131097088

 

فيما قال آخر: “يحاولون تمييع القضية الفلسطينية ونسوا أن قضية فلسطين قضية أمة وليست شعب قضية عقيدة وليست صراع سياسي”.

 

وكان وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني زايد بن راشد الزياني أعلن الخميس الماضي خلال زيارته لدولة الاحتلال الإسرائيلي أن بلاده لن تقوم بالتمييز بين البضائع الإسرائيلية المصنعة في إسرائيل وتلك الموجودة في الضفة الغربية وهضبة الجولان، تماشياً مع سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

 

وكان وفد بحريني مؤلف من أربعين مسئول رفيع المستوى وصلوا لإسرائيل قبل قرابة الأسبوعين، في زيارة امتدت ليومين، فيما قدر الزياني بأن الرحلات بين البحرين وإسرائيل ستبدأ بشكل منتظم أوائل العام 2021.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *