“شاهد” وزير خارجية قطر يصل سلطنة عمان في زيارة غير معلنة فهل نشهد إعلان المصالحة من مسقط؟

0

وصل ، الشيخ آل ثاني، اليوم الثلاثاء، إلى سلطنة عُمان، في زيارة غير معلنة تزامناً  مع جهود المبذولة حالياً لإنهاء الأزمة المندلعة منذ عام 2017.

 

وكان في استقبال الوزير القطري، نظيره العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي.

 

وتأتي تلك الزيارات المكثفة في ظل الحديث عن حل أسوأ أزمة خليجية منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي قبل نحو 40 عاماً.

 

وكان السلطان هيثم بن طارق أشاد اليوم الثلاثاء، بالمبادرة التي أبداها أمير دولة الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد  الجابر الصباح، وسعي الكويت الدؤوب في تقريب وجهات النظر بين بعض دول  مجلس التعاون.

 

وقال سلطان عُمان، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء: “لقد تكللت جهود الكويت بالاتفاق على اتخاذ خطوات إيجابية لإيجاد مخرج لسوء الفهم وللعمل على لم الشمل الخليجي”.

 

وشدد على حرص السلطنة الدائم على مساندة كل الجهود التي تحقق  التقارب بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

 

وشهدت الأيام الأخيرة تقدماً ملموساً باتجاه حل الخلاف، حيث أعلنت الكويت، قبل أيام، أن الوساطة السياسية أثمرت نتائج تاريخية فيما يتعلق بحل الأزمة.

 

وبدأت الأزمة عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع دولة قطر، في يونيو 2017، ثم فرضت عليها إغلاقاً برياً وبحرياً وجوياً؛ بزعم دعمها للإرهاب، لكن الدوحة نفت هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، واعتبرتها “محاولة للتأثير على قرارها المستقل والانتقاص من سيادتها”، ورفضت أي حل للأزمة بشروط مسبقة.

 

وكان الشيخ تميم بن حمد، قد أجرى عدة اتصالات مع كل من أمير الكويت نواف الأحمد وسلطان عمان هيثم بن طارق.

 

وبحسب وكالتي الأنباء الكويتية والعمانية الرسميتين، فقد ناقشت الاتصالات مسألة المصالحة الخليجية. فيما ووفق وكالة أنباء الكويت، أعرب الأمير القطري عن عظيم تقديره لمساعي دولة الكويت وجهودها  للحفاظ على الوحدة الخليجية ودعم وتعزيز وحدة صف الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي.

 

واستعرض الجانبان خلال الاتصال، “العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين ومسيرة العمل الخليجي المشترك”.

 

كما وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أن السلطان هيثم بن طارق، تبادل مع الأمير القطري تميم بن حمد خلال اتصال هاتفي، “أحاديث ودّية وأوجه التعاون الأخوي القائم بين البلدين الشقيقين”.

 

ومنذ بداية الأزمة الخليجية المعروفة منتصف العام 2017، تقوم دولة الكويت وسلطنة عمان بجهود حثيثة من أجل تقريب وجهات النظر وحل الخلال القائم بين دول مجلس التعاون الخليجي.

 

وأكد وزير الخارجية والإعلام الكويتي أحمد الصباح يوم الجمعة الماضية، إجراء “محادثات مثمرة” بين الأطراف، وذلك في سياق جهود الوساطة الرامية لإنهاء الأزمة الخليجية.

 

وذكر الصباح خلال بيان متلفز، أن جميع الأطراف المعنية أكدت خلال هذه المفاوضات “حرصها على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبو إليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبها”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More