رهان الجزائر و”البوليساريو” على المحك والمغرب يُفشل هذا المخطط الخبيث بتوجيهات من الملك

6

تبخّرت آمال الانفصاليين بالمغرب في كسب دعم إفريقي يناصر أطروحتهم، حيث مرت جلسات الاتّحاد الإفريقي بشكل عاديّ وسلس دون أن تلتفت إلى دعوات جبهة “البوليساريو” إلى تبنّي قرار داخلي يهمّ الوضع الميداني في منطقة “الكركرات”، والتّدخل العسكري المغربي لتحرير المعبر التّجاري الوحيد الفاصل بين المملكة المغربية وموريتانيا.

 

هذا وتبرأ سيريل رامابوزا، رئيس إفريقيا والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، من “البوليساريو” مؤكدا وجاهة القرار رقم 693 الصادر عن القمة الإفريقية التي انعقدت في يوليوز 2018 في نواكشوط بموريتانيا.

 

وأكد رامابوزا، في كلمة له في ختام القمة الاستثنائية الـ14 للاتحاد الإفريقي حول “إسكات ”، الأحد، أن التعديلات المقترح إدخالها على القرار رقم 693 خلال هذه القمة إنما تؤكد مقتضيات القرار المذكور.

 

اقرأ أيضا: الملك المغربي محمد السادس يُفاجئ شعبه ويتّخذ هذا القرار لتكون المغرب أول دولة عربية فيه

إفشال مخطط الجزائر

وحاولت الجزائر كسب موقف “مؤيّد” من الاتحاد الإفريقي يُساند أطروحة الجبهة، لا سيما بعد عملية تحرير معبر الكركرات؛ غير أنّ القرارات التي خرجت بها الاتحاد الإفريقي تؤكّد بالملموس “حصرية” الأمم المتّحدة في النظر إلى هذا النّزاع الإقليمي.

 

وفي السّياق، أكد هشام معتضد، المحلل المتخصّص في العلاقات الدّولية، أنّ “رهان الجزائر و”البوليساريو” على الاتحاد الإفريقي فاشل وبدون تأثيرات حاسمة على المديين المتوسط والبعيد”، مبرزاً أنّ “هذا الرهان كان إلى حد ما ناجحا في غياب الدّبلوماسية المغربية داخل الاتحاد الإفريقي”.

 

وأوضح معتضد، في تصريح لجريدة “هسبريس” الإلكترونية المغربية، أنّ “رجوع المملكة إلى الاتحاد الإفريقي وضع رهان الجزائر و”البوليساريو” على المحك وجعل من هذه الورقة، التي استعملتها الجزائر في غياب المغرب، تكتيكا متجاوزا وأسلوب ضغط دبلوماسي فقد محتواه السّياسي ومصداقيته الشرعية”.

 

وأكّد المحلل المتخصّص في العلاقات الدّولية أنّ “هناك عملا كبيرا ما زال ينتظر الدبلوماسية المغربية لتصحيح بعض المغالطات حول الصحراء والتي روّجتها الجزائر واستهلكتها المكونات الإفريقية، خاصة تلك التي ليس لها مشترك تاريخي مع ساكنة الصحراء وامتدادات وتماس جغرافي مع منطقة الصحراء أو معاملات إنسانية مع منطقة أهل الجنوب الغربي”.

 

وقال المتحدث ذاته للصحيفة بأنّ “التحولات الجيوستراتيجية والسياسية على المستويين الإقليمي القاري والدولي أكّدت مبدأ حصرية معالجة ملف الصحراء في يد الأمم المتحدة”، مبرزاً انّ “المنتظم الدولي يلحّ على ضرورة التقيد بإبقاء ملف نزاع الصحراء حصريا من اختصاص ؛ فطبيعة النزاع وجوهر ِّه، سياسيا وقانونيا ودبلوماسيا، رهين بعدالة مأسسته التّاريخية”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
6 تعليقات
  1. محمد العمري يقول

    الله يصلح في ما بيننا

  2. فدي رشيد يقول

    الإتحاد الإفريقي ضعيف و لا ثقل ولا تأثير له سياسيا ولا دبلماسيا و لا يعوفون معنى الرجولة مثلهم مثل المخزن المغربي الذي لا يسترجل إلا بأسياده ” الصهاينة و كلابهم فرنسا و الإمارات”

  3. خالد يقول

    للإتحاد الإفريقي بدأ يستفيق من سباته و عرف أن صندليستان مجرد خدعة كابرانات الجزائر، و المشكلة حلت فالبوليزاريو موطنها تندوف و الصحراويون الأصليون يعيشون في الصحراء المغربية تحت رعاية جلالة الملك نصره الله

  4. عبدو يقول

    كلام في الصميم هؤلاء مغاربة صحراويين

  5. Belfatmi يقول

    إلى الخرائري : اللهم رجال أي بلد كان ولا كلاب العسكر

  6. الايادي البيضاء يقول

    الجزاير تجاهلت التاريخ وحرفته .. وفرنسا في ارشيفها تعلم جيدا الاراضي التي اقتطعتها من التراب الوطني في في زمن دعم المغاربة ملكا وشعبا لا ستقلال الجار ..فعاقبته باقتطاع اجزاء من ترابه لتظمها الى مستعمرتها .. وفي الاخير تنكر الجار وصنع جمهورية ليست الا في مخيلته ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More