“شاهد” الجزيرة تفضح الإمارات في برنامج “المتحرّي” وتكشف خفايا سيطرتها على ساحل البحر الأحمر

0

في أحدث تحقيق استقصائي في الوطن العربي، من المقرر أن تكشف قناة القطرية، خفايا وكواليس مخطط إماراتي خبيث للسيطرة على ساحل البحر الأحمر في .

 

وتعرض شبكة الجزيرة، وفق ما أعلنت ورصدت “وطن” أول حلقة من برنامج “”، الذي يعده ويقدمه المنتج والصحافي الاستقصائى ، ضمن باكورة جهوده لكشف حقائق تَتبّعَ من خلالها خيوط القضية.

 

وأكد الإعلامي اليمني جمال المليكي معد ومقدم البرنامج، أن الحلقة الأولى تفضح “أدوات وأساليبها في السيطرة على ساحل البحر الأحمر في اليمن”.

 

وأضاف المليكي، وفق تصريحات لصحيفة “”، أن المادة وهي فيلم وثائقي يتتبع نمط التحركات العسكرية ودلالاتها من خلال شهود كانوا على مسرح الأحداث، مشدداً على أن البرنامج سيعرض مشاهد مصورة وحصرية تعرض لأول مرة، تعزز من مصداقية المادة التي يرتقب أن تثير تفاعلاً واسعاً.

 

وكشف المليكي، قائلاً: “أجريت مقابلات مع ضباط من فصائل مختلفة كانوا شهوداً على الكثير من التفاصيل الكاشفة لطبيعة ما يحصل على الساحل الغربي”.

 

ويعرض البرنامج الجديد الأحد المقبل، على قناة الجزيرة وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ويأتي إطلاق “المتحري” ضمن سعي قناة الجزيرة لتقديم برامج ووثائقيات استقصائية محترفة، ولزيادة مساحة التنوع على شاشة القناة، وتسليط الضوء على قصص وجوانب تتوارى أحياناً خلف تغطية الأحداث السياسية المتسارعة.

 

وحققت التي أنتجتها الجزيرة خلال الفترة الماضية، نسب مشاهدة عالية، وكشفت قضايا وملفات كثيرة، وتصدر بعضها عناوين الصحف والمواقع الإخبارية العالمية.

 

وتعمل القناة على إطلاق عدد من البرامج الجديدة تتناول قضايا ومجالات متعددة، في إطار حرصها على تقديم مادة تلفزيونية متجددة تثري مدارك المشاهدين وتنمي معارفهم.

 

وسبق أن أعد جمال المليكي، وثائقياً سابقاً بث على قناة الجزيرة عن سواحل عُمان استقطب اهتماماً واسعاً وأثار الجدل.

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي وشخصيات إعلامية سياسية مهمة تفاعلت مع إطلاق الجزيرة البرنامج الجديد، معتبرة أن ذلك سيؤدي إلى كشف المزيد من الحقائق المتعلقة بالسياسيات المعادية للشعوب العربية ودور الإمارات الخبيث بها.

شاهد أيضا: “شاهد” كيف أهان وحقّر نتنياهو الإماراتيين في “تل أبيب” رغم ارتمائهم في أحضانه!!

 

الجدير ذكره، أن أصابع الاتهام توجه لأبوظبي بالعمل والتخطيط لفرض هيمنتها على اليمن، وتحديداً في الجنوب، حيث فضح عدد من مراكز الأبحاث والدراسات المهتمة بالشرق الأوسط، الأطماع الإماراتية، وكشف خفايا سياساتها في المنطقة، وخططها للهيمنة والنفوذ.

 

وأكد مسؤولون يمنيون محليون، أن دور القوات الإماراتية في اليمن طوال خمس سنوات، اقتصر على تنفيذ مهام غير قتالية، مقابل تمويل تشكيلات عسكرية موازية حاولت أن تجعل منها بديلاً عن مؤسسات الحكومة الشرعية، الأمنية والعسكرية، وصفت أحياناً أنها أدوار قذرة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More