“شاهد” الداعية مصطفى العدوي يفتي بإحراق نسخة من القرآن الكريم مترجمة للغة العبرية وفيها أخطاء فادحة

0

أفتى الداعية الاسلامي المعروف، الشيخ مصطفى العدوي، بإحراق مصاحف القرآن الكريم الذي تترجمها السعودية إلى اللغة العبرية بعد اكتشاف اخطاء فادحة فيها.

 

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية على قناة “صفا” الدينية في برنامج “أولوا العلم” المختص بالفتاوى من أحد المشاركين الذين طلبوا رأي الداعية الشهير مصطفى العدوي بمصحف مترجم إلى اللغة العبرية فيه “300” خطأ.

 

وسريعاً رد الداعية العدوي على المتصل قائلاً له حسب ما رصدت “وطن”، لا يجوز قرأتها ويجب احراقها فوراً.

 

وأبلغ المتصل الداعية أن المصحف الشريف مترجم إلى اللغة العبرية وقد اكتشف بداخله 300 خطأ تمس العقيدة الاسلامية.

 

وكانت السلطات المصرية، اعتقلت الداعية مصطفى العدوي. على خلفية إطلاقه تصريحات إعلامية بشأن ضرورة مقاطعة المنتجات الفرنسية نصرة للرسول الكريم (ص). وذلك رداً على “محاربة فرنسا للإسلام”، و”إهانة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمسلمين”. والذي يتمتع بعلاقات جيدة مع نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

شاهد أيضا: “شاهد” الاتصال الذي تسبب في إيقاف الداعية مصطفى العدوي عن العمل في قناة صفا الدينية

ومنعت قناة “صفا” الفضائية العدوي عن الظهور على شاشتها في برنامج “أولوا العلم” المختص بالفتاوى. والذي يقدمه على القناة الممولة من المملكة العربية السعودية منذ فترة غير قصيرة. بعد نشرها توثيقاً لاتصال أجراه أحد المواطنين السعوديين المقيمين في الخارج مع الداعية الإسلامي. والذي سأله عن جواز حرق وإهانة صور “الحكام المتصهينين” (المتعاونون مع دولة الاحتلال الإسرائيلي)، فأجابه بالجواز.

 

وكان وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة قد أصدر قراراً مؤخراً بإلغاء ترخيص الخطابة للعدوي، ومنعه من صعود المنبر. أو أداء الدروس الدينية، بناءً على مذكرة مقدمة من مديرية الأوقاف بدعوى “ما نسب إليه من تصرفات لا تتسق، والسماح له بصعود المنبر”.

 

ووجه القطاع الديني في وزارة الأوقاف جميع الأئمة وخطباء المكافأة إلى “ضرورة تقدير مدى نبل الأمانة التي يتحملونها، والعمل الذي يؤدونه في خدمة دينهم، ووطنهم، وهو ما يتطلب أن يكون كل واحد منهم صورة مشرفة علماً، وخلقاً، ووطنيةً، وأن يكون قدوة بين الناس في جميع تصرفاته”.

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More