AlexaMetrics باحث مغربي يحذّر: لهذه الأسباب .. قد تندلع حرب ومواجهة شامله بين الجزائر والمغرب | وطن
توتر العلاقات بين الجزائر و المغرب قد يقود الى صدام محدود

باحث مغربي يحذّر: لهذه الأسباب .. قد تندلع حرب ومواجهة شامله بين الجزائر والمغرب

توقع باحث مغربي أن تصل الأمور بين الجزائر والمغرب الى “صدام محدود”، وأن تستعمل فيه جبهة البوليساريو للتحرش بالمغرب في الصحراء.

لكنّ الباحث إسماعيل حمودي استبعد في ورقةٍ بحثية أن يؤدي ذلك إلى “الإخلال الشامل بنظام التوازن القائم بين البلدين منذ عقود”.

ويُلاحَظ بحسب الباحث تزايد مؤشرات التوتر والتصعيد تجاه المغرب من قبل الجزائر، مدللاً لذلك ارتفاع نبرة وحدة انتقاد الجزائر للمغرب ورفض الجزائر المتكرر للاستجابة لأي حوار سياسي يفضي إلى تسوية الخلافات بين البلدين.حسب رأيه

“ملفات قديمة”

وأورد الباحث أن التوتر يتصاعد بسبب ملفات قديمة، وهي “استمرار غلق الحدود البرية، وتغذية الانفصال في الصحراء، والتنافس حول الزعامة الإقليمية”.

ورآى “حمودي” أن ذلك التوتر يجعل البلدين يعيشان على وقع “حرب باردة طويلة الأمد، تفيد أن النزاع بنيويٌّ في العلاقات بينهما”.

“شرعية ناقصة”

وقال الباحث المغربي إن النظام الجزائري يعاني مما وصفها بـِ”شرعية ناقصة”؛ نتيجة الضغط الشعبي القائم منذ فبراير 2019.

واستشهد  بالمشاركة “الهزيلة” في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد. ما يعني -برأيه- “شرعية منقوصة” للنظام السياسي القائم برئاسة عبد المجيد تبون.

وأورد الباحث تقارير إعلامية تتحدّث عن “تنافس شرس بين مؤسستي الجيش والرئاسة”. حيث تسعى القيادة الجديدة للدولة إلى استعادة السلطة كاملة، بينما تستمّر المؤسسة العسكرية في اعتبار نفسها المدافع الأول عن الدولة الجزائرية.

“كوابح عدم حدوث انفلات نحو مواجهة شاملة”

ورجحت الورقة البحثية عدم حدوث “انفلات الأوضاع نحو مواجهة شاملة بين البلدين”.

وأرجعت ذلك للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا على البلدين، حيث ارتفاع البطالة إلى 15 في المائة. وإغلاق آلاف المقاولات الصغرى والمتوسطة، وانخفاض الناتج الوطني الإجمالي بنسبة 3,9 في المائة.

ويرى الباحث أنّ المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المذكورة، تفصح عمّا تمرّ به الجزائر مِن “أزمة مركبة”.

وقال إن تلك الأزمة يبدو أنها وراء اندفاع القيادة الجديدة نحو تصعيد التوتر مع المغرب. من خلال اختلاق مناوشات لصرف أنظار الرأي العام الجزائري بعيدا عن أزماته الداخلية المعقدة. كما يحصل حاليا بواسطة ميليشيات البوليساريو في الكركرات وعلى طول الجدار الأمني.حسب الباحث

اقرأ أيضا: غضب عارم في الجزائر من هذه “الإهانة” للجزائريين

 

وفي 14 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت الرباط، استئناف حركة النقل مع موريتانيا، عبر “الكركرات”. إثر “تأمينه” عبر تحرك للجيش أنهى إغلاق المعبر من جانب موالين لجبهة البوليساريو، منذ 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

فيما أعلنت “البوليساريو”، عقب ذلك، أنها لم تعد ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع المغرب عام 1991 برعاية الأمم المتحدة.

ومنذ 1975، هناك نزاع بين المغرب و”البوليساريو” حول إقليم الصحراء، بدأ بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.

وتحول الصراع إلى مواجهة مسلحة استمرت حتى 1991، وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار اعتبر “الكركرات” منطقة منزوعة السلاح.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، فيما تطالب “البوليساريو” باستفتاء لتقرير مصير الإقليم. وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم المتنازع عليه.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد،،

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. ممكن الحكومة الجزائر ية تفتقد الشرعية، قد نختلف بيننا و لكن لم يتعلق الامر بالجزائر ، الحكومة الجزائر ية و الشعب تصتف في صف واحد لدفاع عن ارضنا الطاهرة من الاعداء .
    الجزائر أرض الاحرا ، تتعدى حدود ك ايها المخزني ينتهي وجودك 45 مليون جوندي ينتضرك ، المجد و الخلود لشهداء الابرار تحيا الجزائر و فلسطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *