هل تمت مقاطعة منتجات الإمارات في سلطنة عمان حقا؟.. إحصائية رسمية تفجر مفاجأة في هذا الشأن

3

كشفت بيانات النشرة الإحصائية الشهرية الأخيرة للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات في سلطنة عمان، عن تراجع كبير بحجم الواردات العمانية من دولة .

 

وبحسب البيانات التي نشرها المركز العُماني الحكومي، فقد تراجعت واردات سلطنة عمان من الإمارات بحوالي 21%، خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي.

 

ووفق البيانات، بلغت قيمة الواردات من الإمارات حتى نهاية يونيو الماضي، نحو مليارا و876 مليون ريال عُماني (4.879 مليون دولار)، منخفضة بنحو مليار و484 مليون ريال (3.859 ملايين دولار)، عن الفترة ذاتها العام الماضي.

 

في حين بلغت قيمة الواردات في إجمالي عام 2019، نحو 3 مليارات و641 مليون ريال (9.469 مليار دولار).

 

وانتشرت تساؤلات عن سبب هذا التراجع حيث أرجعه البعض للانكماش الاقتصادي بسبب كورونا، وذهب آخرون للقول بأن حملة مقاطعة المنتجات الإماراتية المغشوشة في قد تسببت بذلك.

 

ويشار إلى أنه أوخر العام الماضي تصدرت وسوم بعناوين “مقاطعة المنتجات الإماراتية”، و”جبل علي” قائمة التغريد في عدة دول خليجية، حيث واصل مغردون سعوديون الدعوة لمقاطعة المنتجات الإماراتية، بسبب وصول بضائع مغشوشة وفاسدة وغير صالحة إلى أسواق المملكة.

 

ولوحظ توسع الحملة غير المسبوقة على مستوى دول حيث وصلت الحملة وسلطنة عمان، في ظل كشف مغردون أن من أبرز المواد المغشوشة المستوردة من الإمارات كانت السجائر وغيرها من المواد الاستهلاكية والكهربائية.

 

وقد أعاد الكثير من المغردين بالسعودية ودول الخليج حينها ما جاء في مقال لـ “دويتشه فيله” التي أشارت إلى مخاوف الاتحاد الأوروبي من تهريب الدخان من الإمارات، كما تحدثت عن احتواء بعض السجائر على آثار للزرنيخ والمبيدات الحشرية وسموم الفئران.

 

وسارع نشطاء آخرون للكشف عن “” 629، الذي يرمز للمنتجات ذات المنشأ الإماراتي، مشيرين إلى أن بعض المنتجات مزيفة في بلد المنشأ عليها.

 

ونشر نشطاء مقاطع فيديو يكشفون فيه عن منتجات تحمل الباركود الإماراتي لكن وضع عليها بلد آخر، وأظهرت بعض الفيديوهات احتواء مواد غذائية على حشرات وديدان.

اقرأ أيضا: مسؤول إماراتي “وقع في زلة لسان” وكشف كيف استعانت الإمارات بإسرائيل للتجسس على قطر والسعودية!

في المقابل، ارتفعت الصادرات العُمانية غير النفطية للإمارات بنسبة 4.3%، وبلغت حتى نهاية يونيو/حزيران 2020 حوالي 305 ملايين ريال (793 مليون دولار).

 

فيما سجلت في نفس الفترة من عام 2019، مبلغ 292 مليون ريال (759 مليون دولار).

 

وتراجعت الواردات (حسب بلد المنشأ) من الإمارات بنسبة 6.2% في نفس الفترة؛ إذ وصلت إلى 528 مليون ريال (1.373 مليار دولار) في يونيو/حزيران 2020، مقارنة مع 562 مليون ريال (1.461 مليار دولار) في يونيو/حزيران 2019.

 

يشار إلى أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات وسلطنة عُمان، خلال العام الماضي، سجل نحو 13 مليار دولار.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. أمير الخليج يقول

    الله يرحمك يا هزاب معزبك بيجن جنونه كيف بيبيع منتجات عمك كوهين الصهيوني بأسماء دولة مستعارة

  2. محمد يقول

    ما تعرفوا السبب او فقط لنشر الفرقة والفتن السبب يا اللي تحليل وتكتب الاستيقاظ المباشر من المصدر بدلا من الوسيط الإمارات او غيرها..

  3. هزاب يقول

    خخخخخخخخخخخ! ليس كل ما يصدر ينشر 1 وليس كل ما ينشر صحيح! ورغم أن الخبر صحيح والتفسير مباشر وواضح من بدء العام بدء فيروس كورونا واغلقت الحدود من وقت مبكر وتوقفت زيارات المسقطيين العمانيين للدولة الجارة! بالطبع سيقل التبادل التجاري بشكل كبير جدا! ونفس الحال لواردات الامارات من الكانتون المحتل بريطانيا ستقل! وهي بالطبع أسماك ومنتجات زراعية! توقف نزول الصيادين للبحر في مسقط عمان فترة طويلة ! من هذا المزارع الذي ذهب لمزرعته من فبراير إلى نوفمبر الحالي في مسقط وعمان؟ قليل جدا! كلهم خائفين من الفيروس! وما هي الواردات الاماراتية لمسقط عمان ؟ كل شيء ! من الغذاء والدواء غلى الاثاث غلى السيارات بالطبع ستقل كثيرا مع اغلاق الحدود وشروط الانتقال الصعبة! أية مقاطعة هذه 1 خخخخخخخخخ1 هل تعلمون بأن مسندم بكاملها والبريمي ومحضة وشناص ولوى وصحار تعتمد في قوتها اليومي على الدولة الجارة! سيارات الألبان والعصائر والمواد الغذائية والأدوية من الامارات لتلك الانحاء أقرب وأسهل في الوصول من مسقط عاصمة البلد المحتل من بريطانيا! خخخخخخخخ1 لا تلموا كثيرا لن يكون هناك مقاطعة أبدا! من زار هذه الجهات يعلم بأن اغلب منتجات أسواقها من الامارات والقليل جدا من مسقط وباقي أنحاء الدويلة المحتلة! الشريان الوحيد لتك الولايات الدولة الجارة!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.