ابن سلمان يوجه دفته تجاه أردوغان ويخص تركيا ببيان خاص في خطوة غير مسبوقة منذ توتر العلاقة.. ماذا عن الإمارات؟

1

في خطوة غير مسبوقة منذ توتر العلاقة بين وتركيا، أطلق ولي العهد السعودي تصريحات إيجابية مباشرة تجاه ورئيسها رجب طيب أردوغان، وذلك بعد إشادة الرئيس التركي بإدارة السعودية لقمة العشرين.

 

واليوم، الأحد، هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السعودية بنجاح قمة مجموعة العشرين التي استضافتها الرياض عن بعد.

 

وجاءت هذه التهنئة في كلمة ألقاها أردوغان خلال أعمال القمة وبعد أيام من اتصال هاتفي نادر أجراه مع الملك سلمان بن عبد العزيز، وعلى خلفية إعلان وزير خارجية المملكة فيصل بن فرحان عن “علاقات طيبة ورائعة” بين الرياض وأنقرة.

 

من جانبه أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن رئاسة مجموعة العشرين ستصدر بيانا منفصلا خاصا بموقف تركيا إزاء البيان الختامي لقمة المجموعة المنعقدة حاليا برئاسة الرياض.

 

كما اقترح خلال جلسة ترأسها اليوم الأحد، إدخال تغيير على جدول قمم العشرين، لتعقد مرتين سنويا، الأولى افتراضيا منتصف العام والثانية حضوريا آخر العام.

 

ويبدو أن نتائج الانتخابات الأمريكية وصعود الديمقراطيين للبيت الأبيض ومغادرة حليف الرياض ، قد دفعت ولي العهد السعودي ـ الحاكم الفعلي للمملكة ـ لتغيير سياساته رأسا على عقب والبحث عن مخرج جديد للأزمات التي كان يحميه فيها ترامب وخاصة ملف جمال خاشقجي الذي تعد تركيا ضلعا رئيسيا فيه.

 

ويرى بعض المحللين أن هذه التحركات جاءت من ابن سلمان على ما يبدو لتجنب المتاعب التي سيجلبها لولي العهد السعودي، حيث تتجه المملكة حاليا لإبداء ليونة اتجاه الكثير من القضايا، ومنها محاولة حل الأزمة مع قطر، وإنهاء الحرب في اليمن، وإغلاق ، وجميعها ملفات تلعب تركيا فيها دوراً حيوياً، ولا يمكن حلها دون وجود علاقات جيدة بين الرياض وأنقرة.

 

وبعدما وصلت الخلافات السياسية بين البلدين إلى ذروتها، وتشعبت وتوسعت محاور الصدام لتشمل تقريباً كافة الملفات الثنائية والإقليمية والدولية وصولاً لحملة المقاطعة الشرسة للمنتجات التركية، بدأت أنقرة والرياض في تبادل رسائل إيجابية لافتة، في محاولة على ما يبدو لتحسين العلاقات، تظهر رغبة للجانبين في التقارب خلال المرحلة المقبلة.

 

هذه الرغبة المفاجئة جاءت في ظل العديد من التغيرات المتسارعة في البلدين على الصعيدين الداخلي والخارجي، وهي متغيرات تشكل في مجملها عوامل كافية لفهم وجود رغبة قوية وحقيقية للتقارب، لكن المعضلة الأكبر تبقى في مدى إمكانية نجاح وتطبيق ذلك، لا سيما بعدما وصلت الخلافات إلى مستويات متقدمة، وهو ما يعني أن أي محاولات للتقارب سوف تحتاج إلى تفكيك كم كبير من عقد الخلاف وهو ما يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين.

 

ويفتح التقارب التركي ـ السعودي طريقا لحل أزمة التي طالت، ويبدو أن ولي العهد مضطر للجوء لأردوغان لإنهاء هذه الملفات الشائكة والتي ورطه فيها بالأساس ولي عهد ثم تخلى عنه.

شاهدأيضا: فيديو “فضيحة” .. هل تعمّد ولي العهد السعودي إحراج والده الملك سلمان في قمة العشرين بهذا المقطع!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. سعاد القاضي يقول

    هذه مشكلة المبزرة في اتخاذ القرارات حيث لا تترك لنفسك خط رجعة لأنك غبي سياسيا و ليس لديك او مستشاريك العلم الكافي و كل من قد يعينك في اتخاذ القرارات الجيدة في سجون من الضلام. او قطعوا إربا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.