مسؤول عراقي يمسح الأرض في عيال زايد ويكشف تفاصيل “المغريات” التي قدموها مقابل قطع العلاقات مع قطر!

1

كشف مسؤول عراقي بارز في الحكومة السابقة التي ترأسها ، تفاصيل عروض مالية مغرية قدمتها لبغداد بين عامي 2017 و2018، تضمنت وعوداً بمساعدات مالية ومشاريع تنموية سريعة تنفذها منظمات إماراتية مقابل قطع العلاقات مع قطر.

 

وحسب المسؤول العراقي، فإن الإمارات تعهدت بمساعدة عبد المهدي في التخفيف من التوتر مع الولايات المتحدة والذي تصاعد لاحقاً، في مقابل اتخاذ الحكومة العراقية موقفاً سلبياً تجاه قطر، وتبني اتهامات دأبت الدول المحاصرة لقطر على تكرارها منذ عام 2017، وفق ما أوردت صحيفة (الوطن) الخليجية.

 

وأشار المسؤول، الذي لا يزال في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، إلى أن الجانب الإماراتي قدم “سلسلة مغريات لحكومة عادل عبد المهدي في سبيل دفعها لاتخاذ موقف سلبي من .

 

وأضاف المسؤول العراقي: “عندما لم تستجب الحكومة، تلاشت جميع الوعود بما فيها أنشطة إنسانية تتعلق بالمدن التي تم تحريرها من تنظيم ، أو وعودها التي قدمتها في مؤتمر المانحين في عام 2018”.

 

اقرأ أيضا: العراق يوجه صفعة قوية لابن سلمان ويعلن التراجع عن هذا القرار ويغضب الرياض

العلاقة مع واشنطن

وأشار إلى أن أطراف إماراتية اقترحت من بين سلسلة محاولات الإغراء تلك، التوسط لعبد المهدي في لتخفيف التوتر مع إدارة دونالد ترامب، في أكتوبر 2018، لافتةً إلى أن سياسياً عراقياً معروفاً حاول أداء دور ما في هذا الملف.

 

واستدرك المسؤول العراقي: “لكن الحكومة العراقية السابقة رفضت التجاوب مع الموضوع والتدخل في الأزمة الخليجية لصالح طرف ما، كما أن حلفاء من الكتل والقوى السياسية كان لديهم موقف رافض لأي تقارب مع الإمارات أو ”.

 

وأشار إلى لجوء مؤسسات وأطراف إماراتية لكسب مواقف سياسيين وكتّاب وشخصيات إعلامية عراقية للغاية نفسها، ونجحت مع عدد منهم. وتمّت مضايقة عدد من العراقيين المقيمين في الإمارات بسبب زيارات سابقة لهم إلى دولة قطر لحضور معارض أو ندوات وفعاليات مختلفة هناك، من بينهم أستاذ جامعي، واستدعى الأمر تدخل للسماح له بمغادرة الإمارات، بعد سحب الأخيرة جواز سفره عند نزوله في مطار دبي، بحجة التدقيق الأمني. وهو إجراء معتمد في الإمارات بمثابة إقامة جبرية أو منع سفر المقيم.

 

وأكد المسؤول أن حكومة مصطفى الكاظمي الحالية ملتزمة بالحياد فيما خص الأزمة الخليجية،
لوجود قرار سياسي من الكتل الشيعية في البرلمان بعدم الاصطفاف مع أي محور، على الرغم
من التقارب الأخير من السعودية وتوقيع العديد من مذكرات التفاهم بين البلدين في الأيام
الماضية.

 

من جهته علّق عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، كريم عليوي، على حديث المسؤول العراقي،
بالقول إنها “تفاصيل معروفة”، موضحاً للصحيفة، أن الجانب الإماراتي أجرى محاولات عدة خلال
الفترة السابقة، اطّلع على قسم منها، لزجّ العراق في الأزمة الخليجية بشكل أو بآخر، وبصور وطرق مختلفة، لكنها لاقت رفضاً حكومياً وسياسياً.

 

واستدرك: “سعت أبوظبي بطرق شتى لكنها فشلت وانتهى الموضوع”، مضيفاً “العراق لا يريد أن يكون طرفاً في هذه الخلافات. وهناك محاولات مماثلة جرت. وما زالت مستمرة، لجعل العراق في محور دون آخر في ملف الصراع الأميركي الإماراتي السعودي مع إيران لكنها لم تنجح أيضاً”. واتهم أبوظبي بأنها “جزء من مشكلة التوتر بالمنطقة”.

 

حزب العمال الكردستاني

وفي وقت سابق، وجه عدد من أعضاء البرلمان العراقي انتقادات حادة لأبوظبي على خلفية نشر
تقارير عن دعمها مسلحي حزب “العمال الكردستاني” في شمال العراق، تحديداً شرقي دهوك
وشمالي أربيل.

 

وآخر هذه الانتقادات جاءت على لسان عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان مختار الموسوي،
الذي اتهم الإمارات بتقديم “دعم متواصل لمسلحي حزب العمال شمالي العراق، بما بات يؤثر على
أمن العراق واستقراره”.

 

واعتبر أن “الأجندة الإماراتية الحالية باتت تهدد أمن واستقرار العراق من خلال هذا الدعم الذي
تقدمه أبوظبي لمسلحي الحزب، الموجود بشكل غير شرعي داخل الأراضي العراقية، نكاية بتركيا”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Ahmad يقول

    شو الهدف من كشف ما حصل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.