“صهاينة رسميا”.. الدكتور عبد الله النفيسي يفجر مفاجأة عن فريق بايدن للسياسة الخارجية

2

أثار الأكاديمي والمفكر الكويتي البارز الدكتور عبد الله النفيسي، جدلا واسعا بتغريدة له عبر تويتر قارن فيها بين فريق السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي الجديد ، وبين فريق السياسة الخارجية للرئيس المنتهي ولايته .

 

وقال “النفيسي” في تغريدته التي رصدته (وطن) بعدما عد أسماء فريق السياسة لدى الرئيسين الحالي والمنتهي ولايته، إن كلهم صهاينة والمحصلة السياسية لن تفرق كثيرا.

 

ودون المفكر الكويتي عبد الله النفيسي ما نصه:”فريق بايدن للسياسه الخارجيه : Tony Blinken,Dan Shapiro,Aaron Keyak .  وفريق ترمب للسياسه الخارجيه : Paul Packer, Aryeh  Lightstone . كل الخمسة صهاينه ( رسمياً) . حزب  جمهوري أوحزب ديمقراطي : المحصول السياسي تقريباً واحد . والله أعلم .”

 

من جانبه علق الدكتور محمود رفعت على تغريدة عبد الله النفيسي بقوله:”نملك كعرب وكمسلمين – ثروات تمكننا عمل لوبي ضخم بأمريكا يحقق مصالحنا لكن الثروات العربيه يتم بها دعم اللوبي الصهيوني – جالية ضخمة بوسعها الوصول لمواقع قيادية كرشيدة طليب وإلهان عمر لكن دول بالخليج تحاربهم  العيب ليس ببايدن ولا بترامب بل بالعرب الذين يدعمون الصهيونية بثروات شعوبهم”

 

اقرأ أيضا: “سي ان ان” تكشف كواليس ما يجري في البيت الابيض.. كوشنر يحاول اقناع “حماه” بقبول الهزيمة أمام بايدن

بينما كتب علي بن سعيد الحجري:”ربما في الأسلوب يختلفون ، مثل ما يقولوا فالأمثال الشعبية: واحد يضرب والثاني يداوي”

 

 

وتابع:”بقي يا دكتور إلى متى ستظل أمة #العرب التي كرمها الله بأن اصطفى منها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين في موقع الضرب والمداواة؟ ألم يحن الوقت لتجتمع على كلمة سواء؟”

 

هذا وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية اليوم، الأحد، إن جو بايدن، الذي أُعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية للعام 2020، يعتزم رفع الحظر المفروض على دخول مواطني عدة دول إسلامية إلى الولايات المتحدة.

 

جاء ذلك في تقرير للصحيفة يكشف أولى ملامح سياسة بايدن المنتظرة، والتي تنبأت بأن تحدث “تغييرا بالبلاد، وأن تكون فترة رئاسته قائمة على أولويات مختلفة جذريا”، مقارنة بدونالد ترمب.

 

ونقلت واشنطن بوست عن مصادر مقربة من حملته قولهم إن الرئيس المنتخب جو بايدن يخطط للتوقيع سريعا على عدة أمور تنفيذية بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة في 20 يناير المقبل، تشمل إعادة انضمام الولايات المتحدة لاتفاقية باريس للمناخ، وإلغاء انسحاب واشنطن من منظمة الصحة العالمية والذي تم بناء على قرار من ترمب.

 

كما أشارت إلى أن بايدن سيلغي حظر السفر المفروض على بعض البلدان ذات الأغلبية المسلمة، وأنه سيعيد البرنامج الذي يسمح (للحالمين) المهاجرين الذين تم جلبهم إلى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني كأطفال، بالبقاء في الولايات المتحدة.

 

وأصدر ترمب قرار الحظر في نسخته الأولى بعد أسبوع واحد فقط من توليه السلطة في يناير 2017 بدعوى حماية الأمريكيين من الإرهاب.

 

واستهدف القرار حينها مواطني سبع دول إسلامية هي: والسودان وإيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن، وتسبب في فوضى بالمطارات واحتجاجات عارمة.

 

وبعد سلسلة من الطعون والمعارك القضائية، عدّلت المحكمة العليا الأمريكية القائمة لتشمل النسخة الحالية من الحظر دول وليبيا والصومال وسوريا واليمن، بينما تواجه كوريا الشمالية وفنزويلا أيضًا قيودًا على التأشيرة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. الثورة للأحرار يقول

    العرب قوم فاسدون ومفسدون وشعوبهم لا تستحق ومعهم أيضا البعض من الأتراك فكلهم فاسدون

  2. سعدون يقول

    نعم يختلف الرؤساء واﻻحزاب اما سياستهم واحدة مرسومة بخطوط حمراء من اللوبي الماثوني ﻻيمكن ﻻحد تجاهلها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.