“دكتاتور ترامب المفضل” يعيش حالة قلق.. السيسي اتخذ قرارا مفاجئا بشأن معتقلين تزامنا مع فوز بايدن

0

أعلن المحامي أحمد سعد، محامي أسرة المواطن الأمريكي من أصل مصري ، الذي سبق اعتقاله ثم الإفراج عنه بعد التنازل عن الجنسية المصرية، أن نيابة أمن الدولة العليا أمرت بإخلاء سبيل 5 من أقارب سلطان، وذلك بعد اعتقالهم على أثر رفعه دعوى قضائية ضد رئيس وزراء الأسبق حازم الببلاوي، في محكمة أمريكية.

 

وربط ناشطون بين هذا القرار المفاجئ والغير متوقع وبين إعلان فوز بايدن وخسارة ترامب، مشيرين إلى أن السيسي يعيش حالة قلق وتخبط في ظل غموض السياسة التي سيتعامل بها بايدن مع نظامه.

 

والمخلى سبيلهم بحسب محامي سلكان فوصلوا إلى منازلهم جميعاً، يومي الخميس والجمعة، بعد أن صدر قرار بإخلاء سبيلهم في الثالث من نوفمبر وبعد أن تبين عدم صحة الاتهامات المسندة إليهم.

 

وهم: حمزة عزوز سلطان (ابن عم محمد سلطان)، وإسماعيل عزوز سلطان (ابن عم محمد سلطان)، وأحمد شاكر سلطان (ابن عم محمد سلطان)، ومصطفى رمضان سلطان (ابن عم محمد سلطان)، ومحمود عيد سلطان (ابن عم محمد سلطان).

 

جدير بالذكر أن والد محمد سلطان، الدكتور صلاح الدين سلطان، انتقل من مكان حبسه في سجن وادي النطرون إلى مكان غير معلوم، وأن أهله فقدوا التواصل معه منذ الخامس عشر من يونيو، على أثر القضية المرفوعة في أمريكا.

 

وكانت وكالة رويترز نقلت في يونيو 2020، عن محامين قولهم إن قوات الأمن المصرية داهمت منزلَي اثنين من أعمام الناشط المصري الأمريكي محمد سلطان، الذي رفع في الآونة الأخيرة دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد مسؤولين مصريين، بينهم الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي، في قضية تعذيب.

اقرأ أيضا: قرار مفاجئ من الملك سلمان بعدما بات ترامب الذي يحميه في مهبّ الريح وخسارته وشيكة!

وفي سابقة على الصعيد المصري، كان سلطان (32 عاماً)، قد رفع دعوى لدى محكمة في العاصمة الأمريكية واشنطن مطلع يونيو/حزيران الجاري، تستهدف حازم الببلاوي كمُتهمٍ أول بوصفه من وجّه بإساءة معاملته عندما كان رئيساً للوزراء، ولكنها تشمل أيضاً الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومدير مكتبه السابق عباس كامل الذي يرأس حالياً جهاز المخابرات العامة، وثلاثة قادة سابقين في وزارة الداخلية.

 

يطالب الناشط المصري الأمريكي بملاحقة المدعى عليهم في حال دخولهم الولايات المتحدة، بعد تقديم دعوى مؤلفة من 46 صفحة تستند إلى قانون صدر عام 1991 في الولايات المتحدة يسمح للناجين من التعذيب بمقاضاة جلاديهم، للتعويض عما لحق بهم من أضرار.

 

جاء في الدعوى كذلك، أن “الببلاوي تآمر لاستهداف سلطان، بسبب دوره البارز في مساعدة وسائل الإعلام الدولية التي كانت تغطي المظاهرات السياسية بمصر”، وأنه “وجَّه بإساءة معاملة (سلطان) بشكل غير قانوني وتابعها”.

 

وتزعم الدعوى أن سلطان، الذي أُطلق سراحه عام 2015 ويعمل الآن مدافعاً عن حقوق الإنسان في ولاية فرجينيا، تعرَّض للتعذيب حتى أشرف على الموت خلال حبسه الذي استمر 22 شهراً.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.