ترامب أصيب بالجنون واتهم الديمقراطيين بسرقة الأصوات.. منافسة حادة في الانتخابات الأمريكية وهذا ما جرى

0

تشهد ، التي اعتبرت أكثر استقطاباً منذ عقود، منافسة حادة جداً، وسط اتهامات من الرئيس الأمريكي للديموقراطيين بمحاولة سرقة الانتخابات دون تقديم أي دليل ملموس على ذلك.

 

وتوقع أن يحقق فوزاً كبيراً في الانتخابات الأمريكية الرئاسية التي اتهم الديموقراطيين بمحاولة سرقتها، وقال في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”: “نحن متقدمون وبفارق كبير، لكنهم يحاولون سرقة الانتخابات. لن نسمح لهم بذلك أبدا. لا يمكن الإدلاء بأصواتهم بعد إغلاق صناديق الاقتراع”.

 

وفي السياق، أعلن المرشح الديموقراطي للرئاسة الأمريكية ، الليلة الماضية، أنه على الطريق الصحيح للفوز، فيما يسود ترقب شديد لنتيجة الاقتراع.

 

وقال أمام مناصريه الذين تجمعوا على طريقة درايف-إن في معقله ويلمينغتون في ديلاوير “حافظوا على إيمانكم، سنفوز!”، مضيفاً: “نعتقد أننا على الطريق الصحيح للفوز بهذه الانتخابات، ونحن واثقون بالفوز في أريزونا الولاية الحاسمة”، داعياً إلى التحلي بالصبر خاصة وأنه سيفوز في بنسلفانيا.

 

لاحقا كتب “تويتر” حول تغريدة الرئيس المنتهية ولايته بعد نشرها مباشرة “بعض أو كل المحتوى الذي تمت مشاركته في هذه التغريدة موضع شك وقد يكون مضللًا بشأن كيفية المشاركة في انتخابات أو عملية أخرى لمواطنين”.

 

وفي بلد يشهد أزمات صحية واقتصادية واجتماعية بحجم تاريخي، يستعد الأمريكيون لليلة طويلة أو حتى أيام طويلة من الانتظار في ختام حملة انتخابية شهدت اجواء توتر شديد.

 

وآمال بعض الديموقراطيين في معسكر بايدن في تحقيق انتصارات تاريخية في كارولاينا الشمالية أو جورجيا أو تكساس يبدو انها تبددت.

 

واحتفظ الرئيس الجمهوري بفلوريدا اليت سبق ان فاز فيها عام 2016 كما فاز في اوهايو التي فاز فيها منذ العام 1964 كل المرشحين الذين وصلوا الى الرئاسة.

 

بايدن يراهن على الشمال

ويبدو أن المرشح الديموقراطي يتجه للفوز في ولاية أريزونا، المعقل السابق للمحافظين، التي ستصبح في حال فوزه أول ولاية تقلب من معسكر إلى آخر في هذه الانتخابات مقارنة مع العام 2016، حيث أن طريق بايدن إلى البيت الأبيض يمر عبر الشمال الصناعي للبلاد.

 

الهدف المعلن هو استعادة ثلاث ولايات انتزعها ترامب عام 2016 وهي ويسكونسن وميشيغن وبنسلفانيا. لكن في هذه الولايات فرز الأصوات قد يستمر حتى الأربعاء أو حتى لعدة أيام لا سيما بسبب المستوى القياسي للتصويت عبر البريد.

 

ومع فوز ترامب بولاية تكساس، المعقل الجمهوري، يمكن أن يتقلص الفارق بينه وبين منافسه الديموقراطي، حسب قناتي “فوكس” و”إن بي سي”.

 

وتجلب هذه الولاية الجنوبية لترامب أصوات 38 من كبار الناخبين ما يرفع عدد هؤلاء إلى 213 مقابل 223 لبايدن، ويحتاج المرشح إلى 270 صوتا للفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فيما تشهد هذه الانتخابات أكبر منافسة في اقتراع رئاسي في تاريخ الولايات المتحدة.

 

ويفترض أن تحسم نتيجة الاقتراع الآن ولايات الوسط ميشيغن وبنسلفانيا وويسكونسن. كما يمكن أن تغير كارولاينا الشمالية مسار الاقتراع.

 

أريد التخلص من ترامب

وكان الأمريكيون تقاطروا في كل أرجاء البلاد إلى مراكز الاقتراع في اليوم الانتخابي الثلاثاء تحدوهم دوافع متناقضة.

 

وقالت فيرونيكا كاسترو، وهي مدرّسة تبلغ السابعة والثلاثين التقتها وكالة فرانس في مركز اقتراع في إيستون في بنسلفانيا، “أريد التخلص من ترامب. فلا مجال لأن نمضي أربع سنوات إضافية معه!”.

 

في المقابل، صوّتت كلارا خيمينس الأمريكية من أصول كوبية بفخر لدونالد ترامب في ميامي، مؤكدة “نحتاج الى رئيس قوي يدافع عن بلاده ويحبها”.

 

ويخشى الناخبون أينما تواجدوا من تصرف المعسكر الخصم.

 

وقالت ميغن بيرنز-بورديران (35 عاما) المقيمة في والداعمة للديموقراطيين “سيبذل ترامب كل ما في وسعه للفوز، وهذا أمر مخيف”.

 

ويؤكد ترامب منذ أشهر من دون أن يقدم أي دليل، أن التصويت عبر البريد سيؤدي إلى عمليات تزوير كثيفة ويلمح إلى احتمال خوض معركة قضائية بعد الانتخابات.

 

لكنه سعى إلى الطمأنة الثلاثاء مؤكدا أنه لن يعلن انتصاره قبل صدور النتائج الرسمية خلافا لتكهنات وسائل إعلام أميركية. وأضاف أن من حق الأمريكيين أن يعرفوا النتائج “في يوم الاقتراع” مشددا على أن “العالم بأسره ينتظر”.

 

وفي مؤشر ملموس إلى القلق الناجم عن الاقتراع، حصّنت متاجر عدة في مدن كبيرة منها واشنطن ولوس انجليس ونيويورك واجهاتها تحسبا لأعمال عنف قد تلي الانتخابات، وأمام برج ترامب الشهير، انتشرت تعزيزات أمنية مع متاريس وعدد كبير من عناصر الشرطة.

شاهد أيضا: هكذا النواب بعهد دكتاتور ترامب المفضل.. “شاهد” نائب مصري بـ”نصف عقل” يقفز على الجمهور كالقرد!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.