“لا العربية ولا سكاي نيوز” .. لهذه الأسباب اختار ماكرون الجزيرة لمخاطبة العرب والمسلمين

0

خصّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قناة الجزيرة القطرية بمقابلة حصرية بعد موجة الغضب التي فجّرتها تصريحاته المسيئة للإسلام والنبي محمد عليه السلام.

وفي المقابلة قال ماكرون إن “الرسوم الكاريكاتورية منبثقة عن صحف غير تابعة للحكومة”، دون أن يعلن صراحة رفضه لهذه الرسوم المسيئة للإسلام بعد دعمه لها قبل أيام.

ونُقل عن مدير مكتب الجزيرة في باريس عياش دراجي الذي أجرى المقابلة التي استمرت 70 دقيقة مع ماكرون، قوله إن الرئاسة الفرنسية كانت مهتمة جدا بالمقابلة وحريصة على اجرائها مع الجزيرة لشعورهم بحاجه لإيضاح موقفهم بعد الغضب العارم الذي عبر عنه المسلمون من شتى بقاع الأرض رفضا الإساءة للنبي عليه السلام .

من جهته، قال المذيع في “الجزيرة” محمد كريشان إنّ الرئيس الفرنسي عندما أراد أن يتوجه إلى أوسع الجماهير العربية والمسلمة عرف مع من يتحدث. في اشارة الى القناة القطرية

وقال كريشان إن هذا اعتراف بقيمة “الجزيرة” وإشعاعها وفي نفس الوقت بداية نزول ماكرون من الشجرة العالية التي تسلقها برعونة.

وتابع كريشان قائلأ إن “حديث الرئيس ماكرون لــ(الجزيرة) سيغيظ كثيرين في وخارجها ممن شرعوا في تحريض واضح ضد القناة. بدعم من أوساط معروفة، بدعوى أنها هي من يؤلّب الرأي العام العربي والاسلامي ضد باريس”.

من جانبها، علّقت علا الفارس مذيعة القناة على اختيار  “ماكرون” منبر الجزيرة لمخاطبة الجمهور العربي والإسلامي. وقالت: “هي ذاتها التي نقلت الإنتقادات والمظاهرات والحملات ضد اساءته .. المعادلة بسيطة … الرأي و الرأي الآخر ….”.

ماكرون مخاطبا المسلمين

وقال ماكرون، في المقابلة مع “الجزيرة”، إن “الرسوم الكاريكاتورية ليست مشروعا حكوميا بل هي منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة”.
وأضاف: “أتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم الكاريكاتورية”.
وتابع ماكرون: “أعتقد أن ردود الفعل (تجاه الإساءة الفرنسية للإسلام) كان مردها أكاذيب وتحريف كلامي. ولأن الناس فهموا أنني مؤيد للرسوم الكاريكاتورية (المسيئة لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم)”.
ولم يعلن الرئيس الفرنسي صراحة رفضه هذه الرسوم أو الإساءة للإسلام، بعد أيام من إعلانه تمسكه بالرسوم الكاريكاتورية المسيئة.
وفي السياق، قال ماكرون، إن “ما يمارس باسم الإسلام هو آفة للمسلمين بالعالم، وأكثر من 80 بالمائة من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين”.
واعتبر أن “هناك أناس يحرّفون الإسلام وباسم هذا الدين يدّعون الدفاع عنه”.

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.