نتنياهو يقود عسكر السودان الى “حظيرة التطبيع” بجانب الإمارات والبحرين .. والسعودية في الطريق

1

انضم عسكر إلى “حظيرة ” إلى جانب الإمارات والبحرين،  بشكلٍ رسميّ، الجمعة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي ، موافقة السودان على تطبيع العلاقات بالكامل مع .

وجاء إعلان ترامب عقب اتصال مشترك أجراه مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي في المكتب البيضاوي، إن “اتفاق التطبيع بين السودان وإسرائيل تم من دون قطرة دم على الرمال”، بحسب وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.

وتابع ترامب قائلاً إن “السودان أظهر التزامًا بمحاربة الإرهاب”.

واعتبر أن “اليوم واحداً من أعظم الأيام في تاريخ السودان”، لافتاً أن “إسرائيل والسودان في حالة حرب منذ عقود”.

وقال إن 5 دول أخرى على الأقل تريد الانضمام لاتفاق سلام مع إسرائيل، ونص تحديدا على ، قائلا إنه متأكد من أنها ستنضم للركب قريبا.

نتنياهو: “يا له من تحول هائل .. السماء السودانية مفتوحة أمامنا”

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي : “نعلن اليوم عن تحقيق انفراج درامانيكي آخر للسلام حيث دولة عربية أخرى تنضم إلى دائرة وهذه المرة يتم تطبيع العلاقات الإسرائيلية السودانية. يا له من تحول هائل”.

وأضاف عبر “تويتر”: “في العاصمة السودانية تبنت الجامعة العربية في العام 1967 ثلاثة الالاءات: لا للسلام مع إسرائيل، لا للاعتراف بإسرلئيل ولا للمفاوضات مع إسرائيل. ولكن اليوم الخرطوم تقول نعم – نعم للسلام مع إسرائيل، نعم للاعتراف بإسرلئيل ونعم للتطبيع مع إسرائيل. هذا هو عصر جديد. عصر السلام الحقيقي”.

وأشار الى أن دولاً أخرى ستنضم الى التطبيع مع .

واوضح أن “بعثات سودانية وإسرائيلية ستجتمع قريبا من أجل بحث التعاون في العديد من المجالات، ومن ضمنها الزراعة والتجارة ومجالات هامة أخرى”.

وتابع: “السماء السودانية مفتوحة الآن أمام إسرائيل. هذا يسمح بتسيير رحلات جوية مباشرة واقصر بين إسرائيل وأقريقيا وامريكا الجنوبية”.

 

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغ الكونغرس نيته رفع السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”.

وقالت متحدثة البيت الأبيض كايلي ماكناني، في بيان، إن “قرار ترامب إبلاغ الكونغرس بنيته إلغاء التصنيف، جاء على خلفية قيام السودان بتحويل مبلغ 335 مليون دولار إلى صندوق معلق لتعويضات أسر ضحايا الإرهاب”.

الرئاسة الفلسطينية تدين تطبيع السودان 

أكدت الرئاسة الفلسطينية إدانتها ورفضها لتطبيع العلاقات مع دولة الإسرائيلي التي تغتصب أرض فلسطين، لأن ذلك مخالف لقرارات القمم العربية، وكذلك لمبادرة السلام العربية المقرة من قبل القمم العربية والإسلامية، ومن قبل مجلس الأمن الدولي وفق القرار 1515.

وجددت الرئاسة في بيان لها مساء الجمعة، التأكيد على أنه لا يحق لأحد التكلم باسم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، مشددة على أن الطريق إلى السلام الشامل والعادل يجب أن يقوم على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، بما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وتحقيق الاستقلال للشعب الفلسطيني في دولته وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967، وسوف تتخذ القيادة الفلسطينية القرارات اللازمة لحماية مصالح وحقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة.

حماس: تطبيع السودان “خطيئة سياسية”

اعتبرت حركة “حماس”، أن تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل “خطيئة سياسية تضر بشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة”.

وقال حازم قاسم، الناطق باسم الحركة، إن “التطبيع بين السودان والاحتلال، يضر بالمصالح الوطنية للسودان والمصالح القومية للأمة العربية”.

وأضاف: “التطبيع لا يخدم إلا المشروع الصهيوني وسياسته التوسعية في المنطقة، ويستفيد منها (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب في انتخابات الرئاسة و(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو في صراعه الداخلي”.

“الجهاد الإسلامي”:  هدية مجانية لإسرائيل

اعتبرت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، أن تطبيع النظام السوداني العلاقات مع تل أبيب “هدية مجانية لإسرائيل”.

وقال المتحدث باسم الحركة داود شهاب: “النظام السوداني ينزلق بالسودان نحو الحضن الإسرائيلي، ويقدم هدية مجانية لإسرائيل ويدفع من قوت الفقراء والمشردين من الشعب السوداني أموالا طائلة ثمنا لنيل الرضا الأمريكي”.

وأضاف “أنهم بذلك يسجلون كتابا أسود في تاريخ السودان”.

وتابع: “نثق بأن الشعب السوداني والأحزاب القومية والوطنية في السودان لن تقبل، وقوى الثورة والتغيير أمام اختيار مصيري سيحدد مسار التغيير في هذا البلد العزيز على قلوبنا”.

 “جبهة سودانية ضد التطبيع”

كشف قيادي سوداني بقوى إعلان الحرية والتغيير،، عن اتصالات سياسية ومجتمعية لتشكيل جبهة ضد التطبيع مع إسرائيل.

جاء ذلك في تصريح، أدلى به محمد وداعة، الناطق باسم حزب “البعث” السوداني (اشتراكي)، أحد مكونات قوى “إعلان الحرية والتغيير” (الشق المدني المشارك بالائتلاف الحاكم).

وقال وداعة: “شرعنا منذ أيام باتصالات سياسية مكثفة مع رموز المجتمع، في قطاعات الفن والثقافة والكتاب، لتكوين جبهة ضد التطبيع”.

وأضاف: “هناك عدد من الأحزاب داخل قوى إعلان الحرية والتغيير (لم يذكرها) حذرت الحكومة بسحب التأييد منها عند التطبيع، كما أن أحزابا أخرى ستعلن مواقف شبيهة”.

وأكد وداعة بأن هناك مشاورات ولقاءات حول كيفية مقاومة التطبيع، لكنه لم يوضحها.

وشدد على أن “التطبيع مع إسرائيل خطوة مرفوضة، والحكومة غير مخولة لتتخذ مثل هذا الإجراء مع دولة مغتصبة وعنصرية وتمارس التمييز الديني”.

وتابع: “كحكومة ثورة قامت ضد الظلم ما كان ينبغي لها أن تضع يدها في يد إسرائيل”، معتبرَا أن ربط رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب الأمريكية بالتطبيع، “فيه إذلال للسيادة السودانية، وتركيع للشعب”.

وأبدى أسفه إزاء ربط الحكومة التطبيع مع إسرائيل بالأوضاع الاقتصادية، وخاطبها بالقول: “ما كان أن تتذرع الحكومة لكي تبيع البلد وتاريخ السودان وتتعلل بالصعوبات الاقتصادية”.

وأضاف وداعة: “إنها حكومة ثورة عليها أن تستقيل وترد الأمر لأهله إن لم تستطيع مواجهات الصعوبات”.

شاهد أيضا: “شاهد” رئيس دائرة فتوى “علماء السودان” ينافس القرني ووسيم يوسف في مهرجان “خلع السراويل”: التطبيع حلال

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد الشامي يقول

    احلى واجمل كاريكاتير يليق بهم و هم فعلا خرفان ويسحقون ان يقادوا و يسحبوا كالحمير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.