معتقلون يفضلون “جوانتانامو” على سجون الإمارات.. تفاصيل خطيرة  عن احتجاز أبوظبي 18 يمنياً قسراً

0

أدان المركز الأمريكي للعدالة استمرار احتجاز السلطات الإماراتية بشكل تعسفي 18 معتقلاً يمنياً كانوا معتقلين في سجن بأمريكا.

 

كما أدان المركز في بيان له، محاولة السلطات الإماراتية ترحيل المعتقلين الـ18، إلى بلادهم، وهو ما يشكل خطراً على حياتهم، وقال إن أبلغتهم بقرار ترحيلهم إلى اليمن وأخذت منهم موافقة خطية بقبول عودتهم، دون ضمانات تحفظ حياتهم.

 

معتقلي جوانتانامو

وأشار المركز إلى استمرار السلطات الاماراتية باعتقال 19 شخصاً من أصل 23 من معتقلي جوانتانامو ؛ بينهم 18 يمنياً، ومعتقل روسي واحد، في ظروف اعتقال تعسفية.

 

واعتبر المركز أن ما قامت به الإمارات في حق العائدين من جوانتانامو يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق ومخالفة للقوانين الدولية.

 

ودعا المركز الأمريكي، دولة الإمارات إلى “وقف إجراءات ترحيل ؛ لوجود مخاطر محققة تهدد حياتهم، والعودة إلى تنفيذ تعهداتها بالإفراج عن جميع المعتقلين ورعايتهم وإعادة تأهيلهم حتى يتم إعادة توطينهم في بلد آخر.

 

كما طالب الحكومة الأمريكية، بـ “تحمل مسؤوليتها القانونية والإنسانية تجاه معتقلي جوانتانامو، والحرص على إعادة توطين المعتقلين في بلدان تحترم حقوق الإنسان”.

 

وكانت الإمارات استقبلت في أوقات سابقة 23 معتقلاً من جوانتنامو، بينهم 18 معتقلاً يمنياً، أفرجت عنهم السلطات الأمريكية كونهم لا يشكلون أي تهديد عليها.

 

وكان من المفترض أن تسمح السلطات الإماراتية للمعتقلين بالإقامة على أراضيها والتنقل المحدود مع الرقابة بين المدن، بعد إعادة تأهيليهم ودمجهم في المجتمع، إلا أنها أعادت فرض ظروف اعتقال مشددة عليهم ووضعتهم في زنازين انفرادية وتعريضهم للتعذيب والمعاملة القاسية بحسب إفادة المعتقل المفرج عنه “حمد الله تره خيل” (أفغاني الجنسية) والذي توفي بعد خروجه من معتقل إماراتي بوقت قصير، حسب ما ذكر بيان المركز الأمريكي.

 

ويمثل استمرار حبس هؤلاء انتهاكاً للوعود التي قطعها المسؤولون الأمريكيون عندما أُرسلِوا إلى الإمارات في الفترة من 2015 إلى 2017.

فشل ترامب

ويسلط هذا الضوء على العيوب في برنامج النقل وفشل إدارة الرئيس دونالد ترامب في ضمان الحفاظ على حقوقهم الإنسانية.

 

فيما لم يُعلَن عن بنود الاتفاقيات التي أبرمتها الولايات المتحدة مع الإمارات وعشرات الدول الأخرى التي استقبلت معتقلي غوانتانامو.

 

من جهة أخرى، نظمت ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، عرضاً عسكرياً للمرة الأولى في محافظة أرخبيل سقطرى، ووفقاً للموقع الإلكتروني للمجلس، نفذت “الوحدات العسكرية والأمنية الجنوبية في محافظة سقطرى عرضاً عسكرياً في مقر اللواء مشاة بحري”، مشيراً إلى أن العرض “احتفاء بالذكرى الـ57 لثورة 14 أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني لجنوب اليمن”.

 

يأتي ذلك بالرغم من مطالبة الحكومة الشرعية المستمرة بسرعة تطبيع الأوضاع في الجزيرة وإنهاء التمرد المسلح للانتقالي وتمكين مؤسسات الدولة من العمل والاستمرار في تقديم خدماتها للمواطنين.

 

يذكر أن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا سيطر في 19 يونيو الماضي، على محافظة سقطرى، بدعم إماراتي، وتواطؤ سعودي، وفق محافظها رمزي محروس.

اقرأ أيضا: أحدهما من الأسرة الحاكمة.. ضابطان كويتيان بارزان إلى السجن بقضية “تسريبات أمن الدولة” وهذا ما حدث

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.