كل ما يرفع رأسه سيدعسون عليه.. مشروعون “يعكرون مزاج” ابن زايد ويعارضون بيع الإمارات طائرات “الشبح”

0

وجه أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي “” ضربة جديدة للإمارات التي هرولت للتطبيع مع طمعاً في صفقة ، إثر تقديمهم مشروع قانون يهدف إلى تقييد جهود إدارة الرئيس دونالد ترام لبيع المقاتلات المتطورة لأبوظبي.

 

ويشترط مشروع القانون، الذي تم تقديمه أمس الثلاثاء، تصديق على أن التفوق العسكري لكيان الإسرائيلي لن يتعرض للخطر قبل أن تتمكن الإدارة من المضي قدماً في بيع الطائرات العسكرية الأكثر تقدماً إلى دول في الشرق الأوسط.

 

وقدم السيناتور بوب مينينديز (ديمقراطي من نيوجرسي)، وهو عضو بارز في لجنة العلاقات الخارجية، بالمشاركة مع السيناتورة ديان فينشتاين (ديمقراطية من كاليفورنيا) مشروع القانون، الذي تم تسميته بقانون الصادرات الآمنة.

 

وأفادت تقارير في الشهر الماضي أن واشنطن وأبوظبي تأملان في إبرام صفقة أولية على المقاتلات بحلول أوائل شهر ديسمبر، ولكن الكونغرس أعرب عن قلقه من أن الصفقة تتعارض مع التزام التاريخي والمستمر في الحفاظ على “التفوق العسكري النوعي” لكيان الاحتلال الإسرائيلي.

 

وبموجب القانون، يتعين على الإدارة الأمريكية أن تصدق للكونغرس، قبل الموافقة على البيع، على أن البيع لن يضر بتفوق كيان الاحتلال، كما يتعين على الإدارة أن تضمن تفوق إسرائيل العسكري كل عام، ولمدة 10 سنوات، على أنّ التفوق العسكري النوعي لإسرائيل لن يتم تقويضه.

 

ومن الملاحظ، قيام المؤيد لإسرائيل في الكونغرس بجهود كبيرة لتعطيل صفقة بيع المقاتلات للإمارات، على الرغم من قيام الأخيرة باتفاقية تطبيع بدون مقابل مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

 

وفي وقت سابق، قالت وكالة “بلومبرغ”، إن تقدمت بطلب رسمي إلى الولايات المتحدة لإبرام صفقة لتصدير مقاتلات أمريكية من طراز “إف-35” إليها.

 

ونقلت الوكالة في تقرير نشرته أمس الجمعة عن مسؤول أمريكي مطلع على الموضوع تأكيده أن تقديم الطلب الإماراتي إلى الخارجية الأمريكية جاء بعد توقيع الدولة الخليجية اتفاقية السلام مع إسرائيل بوساطة الولايات المتحدة في وقت سابق من سبتمبر الجاري.

 

ولم يكشف المسؤول عن عدد المقاتلات التي تسعى الإمارات إلى اقتنائها، ولفتت الوكالة إلى أن هذا الطلب يمثل الخطوة الأولى في عملية قد تكون طويلة لاستيراد أبوظبي أحدث المقاتلات الأمريكية من إنتاج شركة “لوكهيد مارتن”.

 

وأثارت الأنباء عن الصفقة المحتملة ضجة واسعة في إسرائيل، حيث أعرب العديد من المسؤولين عن مخاوفهم من أن حصول الإمارات على “إف-35” سيهدد “تفوق إسرائيل العسكري” في المنطقة الذي ينص القانون الأمريكي على ضرورة حمايته.

 

وفي وقت سابق، حذرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية من أن بيع الولايات المتحدة طائرات إف 35 للإمارات قد يؤدي إلى منح روسيا القدرة على الوصول إلى التكنولوجيا الأمريكية.

 

وقالت مجلة “فورين بوليسي” في مقال كتبه صاموئيل راماني، إن النقاش حول صفقة وشيكة لبيع طائرات إف 35 لأبو ظبي، تزايد بعدما أصبحت الإمارات ثالث دولة عربية تقيم علاقات مع إسرائيل.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين واضحا بإعلانه رفض الصفقة، ولكن إدارة ترامب تعمل على التوصل إلى تسوية تسمح للحكومة الأمريكية ببيع طائرة مقاتلة من الجيل الخامس لأبو ظبي من دون تقويض التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة.

 

وفي وقت سابق، أكد سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، أن الإمارات لن تحصل في المستقبل المنظور على أسلحة أمريكية متطورة ومنها مقاتلات “إف-35”.

 

ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، عن فريدمان قوله، في مقابلة سيجري نشرها بالكامل لاحقا، إنه حتى إذا أبرمت هناك صفقة بشأن بيع “إف-35” من الولايات المتحدة إلى الإمارات فإن الدولة الخليجية لن تتسلم أولى الطائرات بموجبها إلا بعد ستة أو سبعة أعوام على الأقل.

اقرأ أيضا: الإمارات في موقف محرج بعد طلب قطر طائرات “اف 35”.. هذا ما قاله مهندس اتفاق التطبيع حتى يضمن العرب بدون أسنان

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.