الأزهر الشريف انساق وراء رواية “الفاشل” ماكرون.. القرة داغي يقلب الطاولة ويفضح مسرحية “معلم التاريخ” الفرنسي

0

شكك الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي محيي الدين القرة داغي، في التفاصيل التي أعلنت عنها فرنسا بشأن مقتل معلم التاريخ الفرنسي بعد عرضه على تلاميذه رسوماً كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، في مدرسة بإحدى ضواحي باريس.

 

وطرح القره داغي، عدة شكوك وتساؤلات حول حادث قتل معلم تاريخ فرنسي، قائلاً في مقال بعنوان “القاتل الحقيقي ما زال على قيد الحياة”، إن مجريات القضية تدل على أنه عمل مدبر من قبل الاستخبارات الفرنسية.

 

وردا على تعليق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الحادث بقوله إنه “إرهاب إسلامي”، قال القره داغي إن “الرد الكيدي من الأروقة المظلمة في فرنسا لتلبيس الإسلام والمسلمين رداء الإرهاب، جاء ردا تمثيليا رديئا”.

 

وعبّر الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين عن إدانته ورفضه التام لهذا الحدث وكل تجلياته وأسبابه، لكنه تساءل مستنكرا “أين حكمة الأستاذ في نشر رسوم تمس عقائد طلابه من المراهقين؟”.

 

وأضاف: “لماذا لا تمنع السلطات الفرنسية المعلم من التطاول على مقدسات أديان الطلاب، ولماذا لا يتم سن قانون (في فرنسا) يعاقب ازدراء الأديان كما يعاقب ازدراء السامية؟”، معتبراً أن وقائع الجريمة وتاريخ حصولها لا يجعلنا نسلّم بأن الحدث عفوي.

 

وأعرب القره الداغي، عن مخاوفه من أن يترتب على الحادث إقدام فرنسا على التعامل مع المسلمين وفق قوانين مجحفة، قائلاً: “لاحظوا التصريحات الفورية للسلطات الفرنسية لتدركوا أن العمل مدبر ومدبر ومدبر”.

 

وتساءل: “أليس غريبا أن المجرم الشاب في الفيلم الفرنسي الذي يتم إقناعنا به يتم قتله على الفور؟، ولماذا لم يتم إلقاء القبض على التلميذ القاتل والتحقيق معه ومحاكمته على العلن ومعرفة من هو وما هي الدوافع؟”، وضرب مثلا بالمتهم برينتون تارانت الذي نفذ مجزرة المسجدين بنيوزلندا في مارس/آذار 2019.

 

وتساءل لماذا تارانت ما زال حيا وفي السجن، بينما في فرنسا تتم تصفية المتهم وإطلاق تصريحات تهوّل من تخويف الناس من الإسلام والمسلمين؟، وتابع “إننا نقدس ديانتنا ولا نقبل بالإساءة لأي دين (..) لكن أعمال الاستخبارات وتكميم الأفواه لا تقدم حلا”.

 

يأتي ذلك، مخالفاً للبيان الذي أصدره الأزهر الشريف في مصر، والذي أعلن فيه عن إدانة الحادثة، داعياً الجميع إلى ضرورة التحلي بأخلاق الأديان.

 

ودعا الأزهر إلى ضرورة تبني تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان ورموزها المقدسة، كما يدعو الجميع إلى التحلي بأخلاق وتعاليم الأديان التي تؤكد على احترام معتقدات الاخرين، مؤكداً رفضه لهذه “الجريمة النكراء ولجميع الأعمال الإرهابية”، مشددًا على أن “القتل جريمة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال”، وفق تعبيره.

 

وشدد الأزهر على دعوته الدائمة إلى نبذ خطاب الكراهية والعنف أيا كان شكله أو مصدره أو سببه، ووجوب احترام المقدسات والرموز الدينية، والابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان.

 

وفي وقت سابق، أعلن ممثل الادعاء الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب فرانسوا ريكارد، أن الشاب البالغ من العمر 18 عاما الذي قطع رأس مدرس تاريخ أمام المدرسة التي يعمل بها لنشره رسومات مسيئة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ تحدث إلى تلاميذه في الشارع، وطلب منهم أن يشيروا له نحو ضحيته.

 

وأضاف “ريكارد” خلال مؤتمر صحافي أن المهاجم المولود في روسيا نشر صورة لجسد المدرس على تويتر بعدما قطع رأسه وأرفقها برسالة يقر فيها بقتله.

 

وكان مصدر قضائي قد ذكر في وقت سابق، أن 5 أشخاص آخرين أوقفوا، ليل الجمعة السبت، بعد مقتل مدرس بقطع الرأس قرب معهد في الضاحية الغربية لباريس، ما يرفع العدد الإجمالي للموقوفين في إطار هذا الاعتداء إلى 9 أشخاص.

 

وأوضح المصدر القضائي أن بين الموقوفين الخمسة الأخيرين، والدي تلميذ في مدرسة ”كونفلان سانت أونورين“، حيث كان يعمل المدرس وأشخاص في المحيط غير العائلي للمهاجم، موضحا أنه شاب في الثامنة عشرة من العمر من أصل شيشاني ومولود في موسكو.

 

ومعلم التاريخ المذبوح هو صامويل باتي وعمره 47 سنة، يعمل معلما لمادتي التاريخ والجغرافيا في إحدى مدارس ضواحي باريس.

 

كما كشف مصدر قضائي السبت، هوية المهاجم وهو شاب من أصل شيشاني مولود في موسكو وعمره 18 عاماً، انقض على المدرس وذبحه وقطع رأسه.

 

وكان مصدر في الشرطة كشف أن هذا المدرس كان قد عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام).

اقرأ أيضا: طلب إرشاده لـ”شاتم الرسول” ثم فصل رأسه وصرخ “الله أكبر”.. تفاصيل جديدة بحادث فرنسا وصور المعلم المذبوح

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.