طلب إرشاده لـ”شاتم الرسول” ثم فصل رأسه وصرخ “الله أكبر”.. تفاصيل جديدة بحادث فرنسا وصور المعلم المذبوح

0

في متابعة لأحدث التطورات بالحادث الذي هز ، أعلن ممثل الادعاء الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب فرانسوا ريكارد، اليوم السبت، أن الشاب البالغ من العمر 18 عاما الذي قطع رأس مدرس تاريخ أمام المدرسة التي يعمل بها لنشره رسومات مسيئة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ تحدث إلى تلاميذه في الشارع، وطلب منهم أن يشيروا له نحو ضحيته.

 

وأضاف “ريكارد” خلال مؤتمر صحافي أن المهاجم المولود في نشر صورة لجسد المدرس على تويتر بعدما قطع رأسه وأرفقها برسالة يقر فيها بقتله.

 

وكان مصدر قضائي قد ذكر في وقت سابق السبت، أن 5 أشخاص آخرين أوقفوا، ليل الجمعة السبت، بعد مقتل مدرس بقطع الرأس قرب معهد في الضاحية الغربية لباريس، ما يرفع العدد الإجمالي للموقوفين في إطار هذا الاعتداء إلى 9 أشخاص.

 

وأوضح المصدر القضائي أن بين الموقوفين الخمسة الأخيرين، والدي تلميذ في مدرسة ”كونفلان سانت أونورين“، حيث كان يعمل المدرس وأشخاص في المحيط غير العائلي للمهاجم، موضحا أنه شاب في الثامنة عشرة من العمر من أصل شيشاني ومولود في موسكو.

 

” والشاب الشيشاني

معلم التاريخ المذبوح هو صامويل باتي وعمره 47 سنة، يعمل معلما لمادتي التاريخ والجغرافيا في إحدى مدارس ضواحي .

 

كما كشف مصدر قضائي السبت، هوية المهاجم وهو شاب من أصل شيشاني مولود في موسكو وعمره 18 عاماً، انقض على المدرس وذبحه وقطع رأسه.

 

وكان مصدر في الشرطة كشف أن هذا المدرس كان قد عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام).

 

ورصدت دورية للشرطة المهاجم المشتبه به وهو يحمل سكينا على بعد مسافة قصيرة من موقع الهجوم، وقال متحدث باسم الشرطة إن الشرطة أطلقت النار على المشتبه به فأردته قتيلا.

 

علماء المسلمين

من جانبه أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن القاتل الحقيقي في حادث منطقة شمال غرب العاصمة الفرنسية باريس لا يزال على قيد الحياة.

 

ونشر الاتحاد في بيان عبر صفحته على موقع فيسبوك تأكيد الأمين العام للاتحاد، علي القره داغي أن تصرف الطالب (القاتل) مدان؛ سواء أتم تمثيله وإعداد شخوصه أم كان على الحقيقة.

 

جاء ذلك في أعقاب مقتل معلم تاريخ بإحدى المدارس الفرنسية نشر رسومات مسيئة للنبي محمد، وقضى على يد أحد التلاميذ.

 

ومع الرفض التام لهذا الحدث وكل تجلياته وأسبابه، طرح القره داغي بعض الأسئلة منها (أين حكمة الأستاذ في نشر رسوم تمس عقائد طلابه من المراهقين؟ لماذا لا تمنع السلطات الفرنسية المعلم من التطاول على مقدسات أديان الطلاب؟ لماذا لا يُسن قانون يعاقب ازدراء الأديان كما يعاقب ازدراء السامية؟ لماذا لا تتعامل السلطة الفرنسية بمبدأ احترام أديان ومقدسات المجتمع الفرنسي؟ أليس هذا أولى من حرية تؤدي إلى الفوضى؟).

 

وتابع الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “وقائع الجريمة وتاريخ الحصول لا يجعلنا نسلم بأن الحدث عفوي”.

 

وتساءل داغي: لماذا لم يُقبض على التلميذ القاتل ويُحقّق معه ويحاكم على الملأ لمعرفة دوافع الجريمة؟ لماذا يُقتل وتُعطى السلطات الأمنية حق صياغة الحدث كما يحلو لها؟

 

وضرب مثالًا بمنفذ مذبحة كرايست تشيرش في نيوزيلاندا، برينتون تارانت وقد أطلق النيران داخل  مسجدي النور ومركز لينود الإسلامي، الجمعة 15 مارس/آذار 2019، وسقط عدد من القتلى والجرحى، ومع ذلك لا يزال حيًا في السجن، بينما في فرنسا قُتل المتهم وأُفسِح المجال لإطلاق تصريحات تهوِّل وتخوِّف الناس من والمسلمين؟

 

وأضاف: إننا نقدس ديانتنا ولا نقبل بالإساءة لأي دين ونجرم كل ترويع ونحرم كل مساس بدم حتى من لا يؤمن بديننا، لكن أعمال الاستخبارات والإخراج المستعجل وتكميم الأفواه لا يقدم حلاً لأزمة بل يزيد من التعقيدات.

 

واختتم الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رسالته موجهًا حديثه للرئيس الفرنسي “أيها الرئيس ! الحل في العقل وليس في العضل، في الشفافية والوضوح وليس في الإبهام والغموض، الحل في حوار بناء وفي سلم مجتمعي يقوم على احترام الأديان ورموزها”.

 اقرأ أيضا: في دبي.. ما فعله شاب “عديم المروءة” بابنة خاله تحت تهديد السلاح بعدما اقتحم غرفة نومها صادم!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.