مات بعد أن هدموا كُشكه على رأسه وهو نائم.. “شاهد” بوعزيزي جديد يشعل موجة احتجاجات واسعة في تونس

0

أدت وفاة رجل تونسي بين الأنقاض إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين مئات المحتجين وقوات الشرطة، اليوم الثلاثاء، في بلدة التونسية، وذلك في أحدث حالات التوتر الاجتماعي تشهدها البلاد، وذلك بسبب كشك لبيع الصحفي كان ينام فيه الرجل.

 

وأظهرت صور تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ورصدتها “وطن“، حالة احتقان بسبيطلة، ونزول الجيش بعد قيام البلدية بهدم الكشك على رأس صاحبه وهو نائم داخله مما أدى إلى وفاته.

 

وتقع منطقة سبيطلة على بعد حوالي 30 كلم من مركز ولاية القصرين، وتشهد العديد من الاحتجاجات بسبب تردّي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

 

هذا الحادث فجّر غضباً واسعاً بين سكان المنطقة الذين أغلقوا الطرقات وأشعلوا العجلات المطاطية ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، فيما تلاحق قوات الأمن المحتجين وتطلق قنابل الغاز.

 

وعقب الحادث، أقال رئيس الوزراء والي القصرين ومعتمد القصرين ومسؤولين أمنيين بالمنطقة، كما طالب وزير الداخلية بتوفير مساعدة مادية ومعنوية لعائلة الرجل الذي قُتل، ضمن مسعى لتهدئة لهيب الاحتجاجات.

 

في السياق، قال شهود لوكالة “” للأنباء، إن قوات الجيش انتشرت بالبلدة الواقعة قرب الحدود الجزائرية لحماية ، وسط غضب الأهالي، والخشية من توسع رقعة الاحتجاجات.

 

وصرح الناطق باسم وزارة الدفاع ، بأن وحدات من الجيش وقوات الأمن تم نشرها في المدينة من أجل حماية المؤسسات الحساسة في المدينة كإجراء “وقائي”.

 

التفاصيل كاملة

الرجل المتوفى كان نائماً في كشك غير مرخص من قبل السلطات، بينما نفذت شرطة البلدية عملية هدم الكشك، ما تسبب في وفاته تحت الأنقاض في حادث أثار انتقادات واسعة حول كيفية تعامل الشرطة وتطبيق القانون، خصوصاً مع الفئات المهمشة.

 

وتعاني المنطقة من مشاكل اجتماعية كبيرة، أبرزها معضلة البطالة، فيما يمارس جل الشباب بالمنطقة أنشطة تجارية غير رسمية، من أجل كسب قوت يومهم وإعانة عائلاتهم.

 

أما على المستوى الوطني، فإن نسبة البطالة في ارتفعت إلى 18%، وتشير التقديرات إلى أنها قد تتعدى 21% نهاية العام الجاري.

 

وبعد نحو عقد من انتفاضة ضد الفقر والتهميش، أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، تفاقمت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية السيئة في تونس، وزاد الفقر والبطالة، خصوصاً في المناطق المهمّشة مثل القصرين وسيدي بوزيد وقفصة.

 

وأصبحت الأوضاع الاجتماعية الهشة بمثابة القنبلة الموقوتة التي تخشى السلطات انفجارها في أي وقت، في ظل تزايُد المصاعب المالية للدولة، وعدم قدرتها على الاستجابة لمطالب المحتجين.

 

الجدير ذكره، أن تونس تُعد مركز ولادة ثورات الربيع العربي التي أطاحت بالأنظمة الديكتاتورية العربية وذلك بعد أن أقدم محمد بوعزيزي على حرق نفسه احتاجا على إهانته من قبل شرطة البلدية، ومصادرة مصدر رزقه.

اقرأ أيضا: هذا مصير التونسي الذي مات قلبه وقتل والدته وشقيقاته ثم أحرقهن حتى تفحمن وبرر جريمته “بسبب الغيرة”

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.