صدمة جديدة لـ ابن سلمان هذه المرة في الأمم المتحدة.. السعودية تفشل في الانضمام لمجلس حقوق الانسان

0

منيت المملكة العربية السعودية التي تمتلك سجلاً سيئة السمعة في مجال حقوق الإنسان، بخسارة فادحة على المستوى الدولي، في ظل مساعي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تبييض صورته لاعتلاء العرش وإخفاء جرائمه بحق السعوديين وحقوق الإنسان.

 

وفشلت السعودية في الحصول على الأصوات اللازمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل الانضمام إلى مجلس حقوق الإنسان، فيما نجحت باكستان والصين واوزبكستان في تمثيل قارة آسيا في المجلس الأممي.

 

وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، فوز خمس عشرة دولة لم تكن السعودية من بين تلك الدولة، بعضوية مجلس حقوق الإنسان لمدة ثلاث سنوات، تبدأ في 1 كانون الثاني/يناير 2021، والتي جرت اليوم الثلاثاء، بقاعة الجمعة العامة.

 

ووفق إعلان الجمعة العامة، فإن الدول الفائزة، هي: بوليفيا، الصين، كوت ديفوار، كوبا، فرنسا، الغابون، ملاوي، المكسيك، نيبال، باكستان، الاتحاد الروسي، السنغال، أوكرانيا، أوزبكستان، المملكة المتحدة.

 

وأشارت الجمعية العامة، وفق موقعها الرسمي، أن الدول الخمس التي كانت تشارك في هذه المنافسة هي: الصين ونيبال وباكستان والمملكة العربية السعودية وأوزبكستان، حيث أن هذه هي أول انتخابات تجرى في الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة، والأولى التي تجريها الجمعية العمومية بهذه الطريقة.

 

وفي السياق، أعربت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان عن تقديرها لمواقف الدول التي امتنعت عن التصويت للسعودية، مؤكدةً أن ذلك توبيخاً للسعودية على سجلها الذي يزداد قتامة، داعيةً للمزيد من الضغط والمحاسبة للنظام السعودي.

 

وقال رئيس المنظمة، على الدبيسي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “السعودية تخسر قبل قليل انتخابات مجلس حقوق الإنسان، لصالح نيبال والصين وأوزبكستان وباكستان”.

 

وأضاف الدبيسي: “صفعة محدودة مقابل سجلها المروع في قطع رؤوس الأطفال والأبرياء، وتعذيب وتحرش جنسي بالنساء، وتقطيع خاشقجي، والاعتقالات المجنونة، وأطفال اليمن ونسائها وعذاباتها، ودماء وتهجير السكان الأصليين”.

 

وفي وقت سابق، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان إلى عدم التصويت لصالح السعودية والصين لإضافتهما لعضوية المجلس، واصفةً الدولتين بأنهما من أكثر الدول في العالم انتهاكاً لحقوق الانسان.

 

وقال مدير شؤون الأمم المتحدة بالمنظمة، لويس شاربونو، قوله: إنه “لا ينبغي مكافأة منتهكي الحقوق المتسلسلين بمقاعد في مجلس حقوق الإنسان، موضحاً أن السعودية والصين “لم ترتكبا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في بلديهما فحسب؛ بل حاولتا تقويض نظام حقوق الإنسان الدولي الذي تطلبان أن تكونا جزءاً منه”.

 

ولفتت المنظمة إلى أن السعودية والصين “لديهما تاريخ في استغلال مقعديهما بمجلس حقوق الإنسان لمنع التدقيق في الانتهاكات التي ترتكبانها، أو تلك التي يرتكبها حلفاؤهما”.

 

وذكرت أن السعودية هددت بسحب ملايين الدولارات من تمويلها للأمم المتحدة؛ للبقاء خارج “قائمة العار” السنوية للانتهاكات ضد الأطفال، التي تصدر عن الأمين العام.

 

وشهدت المملكة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، اعتقال مئات من النشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا -فيما يبدو- التعبير عن رأيهم الذي يعارض ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

 

ومن بين أبرز المعتقلين الداعية سلمان العودة، الذي غيبته السجون منذ 10 سبتمبر 2017، بعد أن اعتقلته السلطات السعودية تعسفياً، ووُضع في زنزانة انفرادية، ووُجهت إليه 37 تهمة خلال جلسة عقدتها المحكمة الجزائية المتخصّصة، في العاصمة الرياض، سابقاً.

اقرأ أيضا: ابن سلمان لن يرفع رأسه بعد هذه الضربة.. ما الذي ينتظر السعودية في قمة مجموعة العشرين؟!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More